قصة اغرب من الغريبة حدثت لفتاة سعودية
أنجح.
قررت الدخول في تجربة جديدة وهي أن أطلب من تلك المرأة أن تتصل بي أكثر من مرة المرة الأولى اتصلت وبعد 10 دقائق طلبت منها الاتصال فاتصلت وبعد نصف ساعة طلبت منها الاتصال فاتصلت فقلت لها
عسى ما شړ اليوم اتصلتي أكثر من مرة
فكان جوابها أنها انتابها شعور بأنها لم تكمل حديثها في المكالمة السابقة. حاولت الدخول في تجربة جديدة وهي أن أطلب منها أن تفعل شيء آخر غير الاتصال ولكنني لم أنجح لم أنجح إلا في طلب الاتصال فقط.
في الحقيقة عرفت فيما بعد أنني دخلت في شيء اسمه التخاطر أصبح الموضوع مرعبا بالنسبة لي. أصبحت خائڤة من تطور العلاقة لشيء أكبر من هذا. جعلت التخاطر سرا لم أكشف عنه لأحد حتى المرأة كلما وددت اخبارها بهذا الأمر ينتابني شعور بالخۏف من إخبارها بذلك. أصبح عمري 20 سنة ولم أتوصل لتفسير.
فتحت الموضوع مجددا مع والدي وقلت له بأنك إلى الآن لم تأتي بالتفسير ولكنه مع الأسف قال لي
خلاص انتهى الموضوع وكل الي صار عبارة عن صدف وأمراض نفسية وانذرني بالعقاپ عند فتح هذا الموضوع مجددا فقلت له
هذه ليست بأمراض نفسية وأخبرته عن موضوع التخاطر فقال لي
هذه شعوذة وشياطين يسعون لإفساد البيوت وهذه المرأة لازم تنتهي علاقتها
بهذا البيت .
قام والدي بتغيير رقم الهاتف للمنزل ورقم جوال أمي وأخذ مني الجوال ومنعني منه. أخبرتني أمي بأنها قطعت علاقتها مع تلك المرأة بأمر والدي لأنه وصل لطريق مسدود ولا يريد الدخول في متاهات غيبية ولأن تلك المرأة لم تلتزم بالإتفاق فهي لا تكف عن الاتصال للسؤال عني وكل ما أمرض أوأتعرض لأي مكروه فإنها تعرف مباشرة وتتصل لأمي وتخبرها وأن مصلحتي ومصلحة عائلتنا بأن نقطع العلاقة نهائيا مع تلك المرأة لأن مسلسل مثل هذا لا ينبغي أن يستمر طوال حياتنا. تصرف والدي في محاولته لإغلاق الموضوع بالقوة وما استحدث من أمور عجيبة بيني وبين المرأة أدخل الكثير من الشكوك في داخلي. قررت البحث عن الحقيقة بنفسي. راودني شك قوي ومزعج وهو أنني فعلا بنت تلك المرأة وكنت أعيش معها في بيتها في سنين الطفولة الأولى أو الرضاعة ثم حصلت قضية ما أدت لإنتقالي لعائلة جديدة!! تلك فكرة شيطانية ولكنها دخلت في عقلي بقوة.
تعرفت على موضوع فحص ال dna في إثبات النسب. قررت وبكل حماس أن أجري هذا الفحص لأعرف أمي وأبي الحقيقيون فطلبت من أمي بأن نذهب للمستشفى لإجراء الفحص وقالت لي
أنت مچنونة فعلا
وعندما علم أبي بهذا الأمر جاء لي وضړبني ضړبا عڼيفا لأول مرة في حياتي. واتهمني بالإساءة للعائلة من خلال هذا الطلب. لكنني لم أستسلم .. اتصلت للمرأة وأقسمت عليها بأن تعترف بالحقيقة ولكنها أكدت لي بأنني فعلا ابنة أبي وأمي. فطلبت منها أن نذهب للمستشفى لعمل الفحص فقالت
أنا أقسمت لك بأنك لست ابنتي ولو كان عندي شك لذهبت معك لإجراء الفحص ثانيا أنت بعيدة عني في منطقة ثانية فلا أستطيع الذهاب معك .
من خلال فاتورة الهاتف عرف والدي بأنني اتصلت على المرأة وبالتالي فهي قد عرفت رقمنا الجديد فجاء وضړبني وقال لي بأنه في المرة القادمة سيتخلص من تلك المرأة!
قام والغى الهاتف الثابت نهائيا عن المنزل فأصبح من يريد الاتصال لأحد أن يستخدم جواله أو جوال أمي. انقطعت عن الانترنت بسبب الغاء الهاتف أصبحت في عزلة بدأت خلالها محاولة الإتصال بالمرأة عن طريق التخاطر دون جدوى. بدأت تراودني أفكار غير
المسلمين القائلة بعودة روح المېت إلى الحياة على شكل إنسان جديد. ولكنني كل مرة أفكر في هذا الأمر أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يوسوس لي بهذه الأفكار الغير صحيحة. بدأت أفكر في أنني تعرضت للسحر من قبل تلك المرأة وأنها عملت لي سحر بهدف أن أحبها وأن شعوري بأن بيتها مألوف عندي كان بسبب السحر ولكن استبعدت ذلك لأن المرأة مؤمنة جدا وطيبة وخلوقة ومشهود لها بالتدين والأخلاق الحسنة وحب الخير ومساعدة الناس ثم أنني لم أجد مصلحة لها في قيامها بعمل سحر من هذا النوع
ولكنني قررت أن أقطع الشك وسألت أمي إن كانت تعرف امرأة قادرة على كشف السحر ومعرفة هل أنا مسحورة أم لا ولكنها طلبت مني نسيان هذه القضية وأنها ستتبرأ مني لو دخلت في هذا الموضوع مجددا خصوصا أن والدي كان شديد الڠضب من تلك السيدة وتوعد بعدم السكوت عما حدث لو فتحت موضوعها مجددا! قبل 6 أشهر من الآن استطعت إستعادة الجوال واستطعت العودة للإنترنت بعد فراق طويل.
ومؤخرا تعرفت على موقع ما وراء الطبيعة وكان مفيدا جدا وشجعني على كتابة تجربتي هذه لما وجدت في هذا الموقع من إهتمام حقيقي بالظواهر الغريبة ومحاولة إيجاد تفسير لها. ولما للكتابة من تنفيس عن نفسي لعلي أرتاح قليلا. وحتى هذا اليوم لم أصل لحل لهذا اللغز وذلك لأسباب عديدة من أهمها الجهل بهذه الأمور ثم عدم قدرتي على الحركة و الإنتقال و التواصل مع أهل الخبرة في المجتمع بسبب عاداتنا و تقاليدنا التي تمنع تواصل المرأة مع الأجانب بالإضافة إلى أوامر والدي بإنهاء الخوض في هذا الموضوع.
تذكير موجه إلى قراء تجربتي
أنا خريجة جامعية وعمري الآن 24 سنة لكن أحب أن أؤكد على بعض النقاط حتى لا يتسرع الآخرون بالحكم علي بغير وجه حق.
1 أنا مسلمة والحمد لله وكنت ولا زلت وسأبقى إن شاء الله أؤمن بكل ما يعتقد به المسلمون من أمور الغيب و الروح و المۏت ....... إلخ.
2 أنا هنا في صدد عرض تجربة شخصية حصلت على أرض الواقع ولست بصدد عرض شيء آخر .
3 هذه التجربة حصلت منذ طفولتي وهي مستمرة حتى الآن لذلك ربما نسيت بعض التفاصيل البسيطة التي حصلت أيام الطفولة.
ترويها سلمى من السعودية عام