قصة اغرب من الغريبة حدثت لفتاة سعودية

موقع أيام نيوز

مألوفة لدي بتصميمها وحجمها وموقع بابها ونافذتها وأن المكان ليس غريبا ابدا.
في تلك اللحظات شعرت بأن قلبي بدأ ينبض بقوة إلى درجة أن صديقتي لاحظت تغيرا في وجهي فسألتني إن كنت أعاني من مرض معين فأخبرتها بأني سليمة ودخلت في تفكير وتفكر عميق في المكان حتى وصلت لمرحلة كأنني أتذكر بعض أحداث حصلت في هذه الغرفة لكنني لا أتذكر جيدا حيث كنت أحصل على صور متقطعة وغير مترابطة مما أدى لدخولي في نوبة بكاء شديد لأول مرة في حياتي تعرضت لأغماء لدقائق قليلة فوجدت نفسي في حضڼ أمي وهي تبكي! خرجنا من منزل هذه المرأة لنرجع إلى منزلنا وبينما كنا في طريق عودتنا ونحن في السيارة طلبت من أمي وأبي أن يخبروني بالحقيقة وقلت لهم 
أنتم تعرفون حقيقة شيء وتخفونه عني ! يجب عليكم تفسير هذا الأمر الغريب المرعب الذي سيدمر حياتي .. وأمطرتهم بعشرات الأسئلة ونحن في السيارة إلى أن وصلنا للبيت .
فأدخلوني في غرفة نومهم بعد أن أغلقوا الباب طالبين مني التحدث بهدوء لئلا يسمع أخوتي. ونصحوني بأن أرتاح هذا اليوم على أن يتحدثوا معي غدا بشأن هذا الموضع. ولكنني رفضت وطلبت التحدث الآن وإلا سأصبح مچنونة. أذكر باختصار نتيجة إجتماعنا أنا وأمي وأبي في غرفة نومهم 
1 اعترفا بأنهما يعرفان عن كل هذه الظواهر الغريبة التي تحصل بيني وبين المرأة منذ ولادتي وحتى اليوم. وأنهما لم يخبراني لأنني كنت صغيرة أولا ولأنه لا طائل من الجري وراءها بحسب إعتقادهم.
2 اعترفا بأن تلك المرأة قد طلبت أكثر من مرة أن أعيش معها لبضعة أيام على الأقل لكن والداي كانا يرفضان طلبها.
3 أخبراني بأنهما حاولا منذ سنوات إيجاد تفسير لهذا الأمر وقد راجعا بعض علماء الدين وبعض الشخصيات لتفسير الظاهرة.
4 قرر والدي البدأ لمعرفة الحقيقة عن هذه الظاهرة وبشكل جاد.
5 اتفقنا بالتكتم على هذا الأمر وعدم تسريبه لأي أحد بما فيهم أخوتي.
في اليوم التالي أخبرني والدي بأنه ينوي عقد إجتماع بيني وبين أمي وتلك المرأة وقد وجدنا صعوبة في إيجاد محرم لتلك المرأة يحضر معنا الإجتماع لأن والدي يريد أن لا تتسرب هذه القضية أبدا. فطلب من أمي أن تسأل صديقتها إن كانت موافقة أن تأتي إلى منزلنا لوحدها وتتحدث معه من خلف ستار فحصلت الموافقة وتم الإتفاق على يوم محدد. كلام كثير جدا وكبير سألخص لكم أهم ما جاء في نقاط حيث أن إفادات المرأة أنقلها لكم كما جائت على لسانها
منذ أول نظرة لي لسلمى بعد ولادتها شعرت بأن ملامح روحها هي نفس ملامح روح ابنتي التي ماټت تماما وأن عاطفتي تجاهها هي نفس عاطفتي تجاه سلمى 100 لدي بنات وكل واحدة شعوري تجاهها مختلف ومميز عن الأخرى ولكن شعوري تجاه سلمى هو نفسه شعوري تجاه ابنتي التي ماټت ! دائما أرى في المنام سلمى تأتي لي باكية وتقول أمي .. أمي ..! لم أرى في المنام ابنتي التي ماټت قط فقط كنت أرى سلمى على أنها هي ابنتي شعور الأمومة تجاهها موجود على أرض الواقع كما تعلمون وأنني أعرف بأي مكروه يحصل
لها وأخبركم به خادمتنا عرفت بقصتي مع سلمى وقالت أنها تعرف عالم كبير في بلادها بإمكانه معرفة الحقيقة وأنها ستأتي لي بالحقيقة بعد سفرها لبلادها عند الإجازة فأعطيت خادمتي إجازة مبكرة من أجل هذا الأمر فسافرت وعادت لي وأخبرتني بأن روح ابنتي عندما خرجت من جسدها دخلت
تم نسخ الرابط