رواية عجوز مستشفى الكفر الحلقات ( 1-7) بقلم مروة حمدي ومنى عبدالعزيز
المحتويات
ووحيد
رشدي ببغته سال عزت وقاله ابنك عمره قد ايه
عزت بلجلجهعنده تمنتاشر سنه
رشدي يعني خلاص داخل الجامعه
عزت ايوا نتيجة الثانويه كمان كام يوم
رشديعزت خدها نصيحة مني ابعد ابنك عنك خليه يعيش حياته ويتمتع بيها خليه يدرس في اي مكان برة البلد
رشدي بنفس صوته بص لحسين وقاله مردتش على سؤالي يا حسين
حسين بص لهسؤال اي يا رشدي اللي بتقول عليه
رشدي عندك ولاد اي يا حسين
حسين ببحه ودموع مغرقة وشه مبقليش في الدنيا غير مريم بنتي
رشدي عندها كام سنة
حسين تلاتاشر سنه بتسأل ليه يا رشدي
رشدي عشان بربط الكلام ببعضه يا حسين انا مش زيك انت وعزت بتسمعوا من غير ما تركزوا بالكلام
عزت قصدك اي واي الكلام اللي بتربطه ببعضه
رشدي قالت هتبقي وخيد وهتجيب وحيد وهتشرب من نفس كاس حسين وحسين ولاده الله يرحمهم واحد ماټ بالفرحه والتاني بتصقيفه مفضلهوش غير بنت وحده وانت ولد واحد يبقي الكاس هو البنت والولد
عزت پخوف انا مش مستوعب الكلام وضحلي يا رشدي انا عقلي وقف
رشدي بص لحسين وقاله وانت ياحسين زي عزت
لسه مش فاهم
حسين انا مبقتش عارف حاجه ولا قادر افكر في حاجه
رشدي الكلام واضح بنتك وابن عزت هم المقصودين بكلمة نفس الكاس
رجعته سهير بصړيخ وعصبية من ۏجع ذكرياتها وهى رافضة تصديق ال فهمته من كلام حسين لا انا مش فاهمه برضه تقصدوا ايه وايه دخل ده بابنى وايه موضوع نفس الكأس ده قصدكوا بيه ايه ورشدي دا مين دا كمان
عزت بۏجع فى الاول كنا فاكرين نفس الكأس ان ابنى هيروح منى زى أدهم وادم وادوق الۏجع ده فعلشان كده صممت ان احمد يتربى يدرس في أوربا إدارة أعمال علشان خاېف فى اى لحظه يروح منى طول ما هو جنبى وفرحان بيه وانا شايفه قدام عينى
سهير انا مش مصدقة اللي بسمعه منكم قولي ياهدي كلامهم دا كلام ناس متعلمة مش دكاترة
هدي انا صدقت بعد ما حسين شرحلي كل حاجه التنبؤ دا علم صحيح لكن علم زي الطب والهندسه ومجالات تانيه كتير وعشان اتاكد طلبت اقابل رشدي بنفسي واسمع منه
سهير همشي معاكم وحده وحده قولي يا عزت ليه احمد لما طلب يرجع انت مقولتش لا
عزت ياريتني كنت قولت لا غلبت عليا عاطفتنى قولت اشوفه اشبع منه أنا بكبر وال جاى فى عمرى مش قد ال راح
بصت لحسين وقالت له وانت يا حسين عملت اي مع مريم
حسين بتنهيده كنت بخاف عليها من الهواء الطاير منعتها من المدرسه خلتها تدرس في البيت وقت الامتحانات طلبت لجنه خاصه ليها بعد ما عملت تقرير صحي بتعبها وبعدها قدمت استقالتي من الشغل وبقيت زي ضلها مش بسبها حتى وقت النوم كنت رايح جاي على اوضتها لحد هدي ما تعبت من الاسئله وليه عامل حصار على مريم هنا كان لازم هدي تعرف الحقيقة وبدل ما تعتبني على اللي بعمله تكون سند ليا وتحافظ على مريم يعني كل واحدفينا يتابع معها لان لوحدي مكنتش هقدر اواصل فكنا بنقسم الوقت ما بنا
سهير بعناد ودا يا اكد كلامي انكم خفتم عليها خوف مرضي
عزت بعصبية مفيش فايده في دماغك النشفه بعد كل اللي سمعتيه لسه بردة اللي في دماغك في دماغك
سهير ماهو الكلام يجنن انا
مش بعاند انا بحلل الكلام
حسين شفي يا سهير احنا مش بنحكيلك عشان تعرفي توابع صرفك اللي من غير تفكير تقتنعي او لاء انتي حره
سهير حست انه هيمتنع يكمل ويفهمها قالت سوري يا جماعة حطوا نفسكم مكاني واسمعوا الكلام دا بحيادية وشفوا هتقنعوا بسهوله ولا لاء لكن اوعدكم هسمع باقي الحكاية بس في كام سؤال محيرني اولهم
مدام كنت منع مريم تخرج من البيت وعزلهاةعن العالم ودا انا شفته بنفسي ليه بعد سنين خالتوها تنزل الشغل
حسين بتنهيده مريم كانت تعبت ودخلت في حالة اكتئاب شديد وقتها انا جبتلها دكتورة نفسيه البيت وبعد كلامها مع مريم قالت اننا لازم نغير معاملتنا معها وخفنا الشديد عليها ونخليها تخرج وتشوف الناس
وقتها كنت بين خيارين يا اسبها اتن على حالي واسبها زي ماهي وهنا كان ممكن اخسرها ودا اكيد كان خيار مرفوض فخترت التاني اني اخرجها وافسحها كل كام يوم لكن مكنش كفايه لان النت خروج كان يااما زياره ليكم او فسحه في اي حديقة او مطعم وكنت عامل حمايه مكثفة لدرجه كنت بسوق بشويش من خۏفي
سهير وايه اللي غير رايكم وخلتوها تشتغل عند عزت
عزت بتنهيده للاسف انا اللي اقترحت على حسين واقنعته كمان بكدا ومش بس اقنعته انها تشتغل لاء اقنعته انها تكون مسئوله من احمد واوقات كتير كنت بخليه يسيب احمد يوصلها ويرجعها من الشغل
سهير بنفعال ليه عملت كدا وانت قلت بنفسك ان كلام صحبك قال ان مصير مريم واحمد مربوط ببعض
عزت بندم احمد كان تفكيره غير بسبب عشته في اوربا سنين طويله والعك اللي عكه كان زهعق ورفض فكرة الجواز عمتا غير ان مريم قبل ما يسافر كانت بالنسبه ليه فكان دا حافز خلنا نشجع ننزلها معه الشغل تحت عيونه وقلنا ضلع رابع يحافظ عليها معانا غير انه لما يحافظ عليها كان يحافظ على نفسه بس للاسف مخسبناش حساب ان الصغير بيكبر وان القلوب بتتألف ومخترش في بنا ان برائة مريم تشد واحد زي احمد لف وجرب كتير وكمان عقليه مريم غير احمد مريم كانت صعب تتاقلم مع اي شخص حتى احمد نفسه كتير اشتكي منها وحسين اللي كلم مريم انها تتعامل مع احمد عادى
حسين كمل الكلام وقال
بس لما احمد طلب ايد مريم هنا عرفنا يعنى ايه نفس الكأس ان جوازهم نهايتهم هما الاتنين
سهير لعزت ما تجننيش انت كنت رافض مريم مش فكرة الجواز نفسها
عزت بتنهيده انا ولا مرة فتحت سيرة جواز معاه غير لما طلب مريم لأنى الكاس ال هدوقه مع حسين مافيش حد مشترك غير مريم لكن اى وحده تانيه لا الا كانت قالت
سهير بصوت عالى وزعيق هى مين دى ال كل شوية قالت قالت قالت
حسين وعزت عجوز مستشفى الكفر
حصرررررى
الفصل السادس
الفصل السادس عجوز مستشفى الكفر
فزورة اليوم
من هم الثلاث التي تشتاق لهم الجنة
سكوت تام محدش فيهم اتكلم مافيش غير نظرات للأرض مليانه هم وتنهيدات بتطلع من القلب بۏجع وسهير بتبص عليهم وهى مش فاهمه بتقول لنفسها مين دى ومالهم عاملين كده ليه
بصتلهم وقالت مين دى عجوزة مستشفى الكفر!
سكتت بتفكير وبصت لعزت مستشفى الكفر! هى مش دى المستشفى ال انت
كمل عزت ايوه هى المستشفى ال استلمت فيها تكليفى
حسين بتنهيدة سهير اسمعينى وحاولى ما تقطعنيش وصدقينى كل حاجه هتوضح قدامك
هزت سهير رأسها من سكات
حسين الحكاية دى طويلة وبدأت من اول ما استلمت جواب التكليف
رجع بذكرياته لليوم ال جاله الجواب فى ايده شايف زمايله حواليه فرحانين إلا هو وكم واحد
قال للموظف المسئول ال سلمه الجواب هو انتوا ملقتوش حته ابعد من دى تودونى فيها!
الموظف احمد ربنا غيرك جايله فى آخر الصعيد وفى ال جاى فى حلايب وشلاتين
حسين يعنى انا من القاهرة ايه يودينى الأماكن البعيدة دى وخصوصا من اوائل الطلبة!
الموظف هما بيحطوا الاسامي وزى ما تيجى
حسين يعنى ايه زى ما تيجى
الموظف يعنى لو مش عاجبك روح اشتكى يالا ال بعده
مشى حسين من قدامه بعد ما سحبه واحد صاحبه وقاله ممنهوش فايده
بصله حسين عماد شفت الحدفة ال اتحدفتها
عماد متوقع يا حسين
حسين يعنى ياخدوا منى مكانى فى التعين معيد ويحطوا ابن الدكتور الفاشل ويرمونى اخر الدنيا
عماد علشان يضمنوا مفيش شوشرة وبعدين دول ناس ماشية بمبدأ اضرب المربوط ېخاف السايب وياسيدى كلها سنه وتعدى
حسين يعنى حلمى وضاع وسنه من عمرى فى آخر الدنيا يالا النصيب حسبى الله
بص لعماد المبسوط وقاله الا قولى يا عماد شكلك رايق وفرحان هو انت تكليفك جالك فين
عماد بتهته احم تكليفى اه اه تكليفى جه أصله اصله
حسين ايه فين فى مستشفى الجامعه هنا يعنى!
عماد لا لا وانا هجيب واسطه من فين لمستشفى الجامعه! ده فى مستشفى فى حلوان
لسه حسين هيتكلم لقى واحد بصوت عالى بينادى ويقول يا جماعه مين يعرف مستشفى الكفر ده فين
عماد وهو بيشاور عليه اهو ياعم مش انت لوحدك معاك حد من الدفعه هناك
حسين طب رشدى وطبعه خفيف وقولنا الدكاترة بتربيه انا ذنبى ايه!
عماد ياعم سنه وتعدى
حسين ماللى ايده فى حلوان مش زى ال ايده فى الكفر وكمان رشدى
هنا عماد ضحك قاله انت ما اتعاملتش معاه بس هو طيب وجدع
حسين لنفسه يا عماد سبنى فى ال انا فيه انا ماشى يا عم اهو سمعت بنفسك لازم بكرة اكون هناك سلام
عماد ياعم أهدى بس وروق وشوف مين تانى معاك أو اتفق انت ورشدى وروحوا سوا
حسين لا يا عم ابعدنى هو انا ناقص يدوب الحق اجهز نفسى واسلم على أهلى
مشى حسين وهو مضايق جهز حاجته وسلم على أهله وركب القطر وجواه الف فكر من حلم ال راح ومقدرش يدافع حتى عن حقه فيه وبين غربته لبلد اول مرة يروحلها مش عارف هيتعامل ازاى ولا الناس هناك طباعها وعوايدها ازاى
بعد خمس ساعات نزل من القطر وقف على الرصيف واتنهد وفى سره قاله توكلت عليك يارب
خرج من المحطة وقف واحد من الشارع قاله لو سمحت سؤال
الرجل اتفضل يا استاذ
حسين متعرفش مستشفى كفر خليج القصب
الرجل انا معرفش المكان ده فين بس ممكن أسألك حد يكون عارفه
مشي كام خطوة وسأل واحد واقف في محل بقالة وقال عم شحاته تعرف مكان اسمه كفر خليج القصب
شحاته بتسأل ليه يا رزق اوعك تكون عاوز تروح تشتغل هناك تمرجي ولا فراش
رزق تمرجي ايه ياعم شحاته الافندي دا بيسأل عليها هي فين دي يا عم شحاتة
شحاته بص على حسين اللي واقف شايل شنطه في ايده ولابس نضارة شمس وباين عليه غريب قاله بتسأل عن مين في الكفر
حسين مستشفى الكفر تعرف اروحلها ازاي
شحاته قصدك الوحدة الصحية الجديدة حضرتك التمرجي الجديد
حسين بذهول تمرجي لاء دي باينه من اولها لاء انا دكتور
شحاته دكتور مش باين عليك خالص
متابعة القراءة