رواية عجوز مستشفى الكفر الحلقات ( 1-7) بقلم مروة حمدي ومنى عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

انت وعزت  
حسين اتنهد وقال بعد ۏفاة ادهم ادم كان متأثر جدا پوفاة اخوة اعتزل الدنيا واهمل دراسته بعد كلام كتير مني ومن هدي قدر يخرج من عزلته ورجع الجامعه وبعد فترة اتعرف على زملته وحبها وبعد التخرج جه وقال ليا انا ومامته وعشان نفرحه ونخليه ينسي حزنه خطبنا له البنت وبعد كام شهر عملنا الفرح في اكبر اوتيل في البلد 
غمض عيونه ورجع بذاكرته لعشر سنين  
يومها كنت واقف على باب القاعه والفرحه مش سيعانى وانا شايف ابنى عريس وبيتجوز والفرحه فى عنيه وهو قاعد جنب عروسته وطبعا اى اب وام فى الوقت ده بيعيشوا اسعد لحظات حياتهم إلا أنا كان جوايا مشاعر كتير متلخبطة مابين فرحه ۏجع وانا بشوف أدهم فى ادم شايفهم بيتجوزوا فى نفس اليوم مع بعض وحد بينادى باسمى حسين
لفيت اشوف مين لقيت واحد شكله غريب شويه بس ملامحه زى ما اكون عارفاها 
اتفاجئت بيه وييقولى حسين الباشا! انا مش مصدق نفسى بعد السنين دى كلها!
حسين معلش مش واخد لبالى 
الشخص بقا كده يا حسين نسيتني نسيت رشدى الخيام! مستشفى الكفر 
حسين بزهول وهو بيبص لشكله وملامحه معقوله انت رشدى 
وقتها رشدى كان لابس بدله شيك سموكى وبابيون و ماسك كمان وشعره طويل ملموم فى ديل حصان 
حسين معقول انت الدكتور رشدى الخيام من مستشفى الكفر 
رشدى يا عم انا سبت الطب من عشرين سنه واشتغلت الحاجه ال بحبها 
حسين الكمان 
لسه هيرد جات وحده وقفت و قالت يالا يا فنان اتاخرنا 
رشدى جاى يا روحى 
بصلى وقالى بعد اذنك يا حسين اخلص الفقرة اجيلك قوام 
جتى يتحرك انا مش فاهم حاجه و انت هنا بتعمل ايه 
رد عليا بابتسامه وقالى انا هخلص و راجعلك وهفهمك كل حاجه بس انت استنى ما تمشيش 
حسين بصت عليه لقيته طلع الاستدج و قعد جنب
الموسيقيين و قعد يعزف صحيح كنا كتير بنسهر ايام المستشفى وهو بيغني ويعزف لنا بعد ما خلص الفقرة جه وقعد معايا على طربيزة اخر القاعة  
رشدي سوري يا حسين اتاخرت عليك بس الوصلة بتاخد ساعة و جيجي بتوقف المسرح و الوصلة بتتاخر اكتر من ساعة  
حسين بعدم فهم لكلامه رشيدي انا مش فاهم كلامك بس مش مهم فهمني اي اللي انت فيه دا  
رشيدي حكاية طويلة مش وقته خالص اديني رقم تليفونك نحدد معاد معاك و نتقابل حسين انت لسه فاكر حد من شلة مستشفى الكفر  
حسين مفيش غير عزت البوهى فاكرة الدكتور الصيدلي  
رشدي ايوا الحليوه ابو ډم خفيف دا فاكرة  
حسين رفع ايده وشاور لعزت اللي قاعد في طربيزة قصاده من الجهه التانيه انه يجي عنده 
عزت اول ما حسين شاور قام وقف وراح له حسين في حاجه شاورت لي  
حسين شاور على رشدي وقاله في حد تعرفه حابب يسلم عليك  
رشدي قام وقف و ابتسامه على وشه مد ايده لعزت و قاله لسه قمور وحلوة زي ما انت يا زيزو  
عزت بستغراب بص لحسين ورحع بص لرشدي و قال زيزوا دي بتاعت واحد بس كان بيناديني بيها زمان 
رشدي بضحك غمز له واهو قدامك بشحمه ولحمه  
عزت فتح بوقه بذهول وقال روشدي الخيام! 
رشدي عزت و قال ايوا رشدي يا زيزو  
حسين قاله انا عملت زيك بالظبط 
مكنتش مصدق اول ما شفته  
رشدي بستعجال بقولكم اي تعالوا نمشي بسرعه من هنا قبل الوصله التانية ما تبداء واتلخم مع الفرقة وتمشوا وانا ملحقتش اشبع منكم  
حسين نمشي فين انا مش هقدر امشي واسيب الفرح  
رشدي ليه هم صحاب الفرح يقربولك  
حسين دا فرح ابني أدم  
رشدي بذهول شهق جامد وبلجلجة بتقول اي فرح ابنك  
عزت بضحكة في اي يابني مالك وشك قلب كدا ليه  
رشدي معقولة يا حسين انت بتجوز ابنك بسهوله كدا ازاي قدرت تعمل كدا  
حسين باستنكار بسهولة يعني ايه واي اللي عملته في جواز ابني  
رشدي بص لعزت عزت انت سامع كلام حسين وساكت ليه ما منعتهوش  
عزت  
و امنع حسين يجوز ابنه ليه 
رشدي لا انتم أكيد يا ناسين يا اما انتم مجانين نسيتوا زمان والكلام اللي اتقال 
حسين بعصبيه كلام اي اللي بتقول عليه  
رشدي مفيش وقت 
حسين بعصبيه وصوت بدء يعلي انت مچنون يا رشدي 
رشدي لو عاوز ابنك يروح من بين ايدك كمل الغرح لكن لو خاېف عليه امنع المصېبة دي  
عزت قرب من حسين وقاله اهدي يا حسين المعزيم اخدوا بالهم بلاش تبوظ فرح ادم وضيع فرحته 
ادير لرشدي وقاله امشي يا رشدي دلوقتي بعدين نتكلم  
رشدي پحده افهم يا حسين انا قلبي عليك فاكر كلام الست لما قالت لك في عز فرحك قلبك يتوجع 
حسين قعد على الكرسي بقوة وبصوت مهزوز انت بتقول اي  
رشدي زي ما سمعت يا حسين وأنا خير دليل على صدقها وصحت كلامها وكل كلمه قالتها لي حصلت بالفعل 
عزت بلع ريقه وقال مش وقت الكلام دا يا رشدي وانت يا حسين هدي نفسك رشدي أكيد مش قصدة حاجه
سكت اول ما شاف اللي جايه عليه وبرقة قالت بابي ماما بتقول لحضرتك تعالي اصور مع أدم قبل الزفة ما تبدء ويمشي لشقته  
حسين ابتسم لها بصعوبه وقال لها شوية يا مريم وجاي وراكي 
رشدي بعصبية حسين اسمع كلامي ولا انا هصرف 
عزت وقف قدام حسين وقاله  
قوم سلم على ابنك واصور معه وانا هكلم مع رشدي 
مشي حسين بعد رجاء عزت ليه وقلبه بينغز عليه وقف سلم على ابنه واخده بالاحضان طبطب على كتفه وهمس لنفسه عمري ما قلقت ولا خفت قد دلوقتي طول عمري وانا قوي ومخفش بسهوله  
رشدي شاورعلى حسين وبيكلم عزت عجبك عمايل صحبك دا اكيد اجنن  
عزت وخرج برة القاعة وقاله رشدي 
وطى صوتك ايه الجنان ال بتقوله ده انت ناسى اننا فى القاعه وفى ناس ومعازيم حواليك! 
رشدى هيضيع ابنه يا عزت وقفه هيضيع ابنه وهيندم 
سكت صوت الموسيقى والزفة والمعازيم خرجوا ورا العريس والعروسة 
رشدى بص لعزت انا كده خليت بذنبى كنت فاكركم اعقل من كده 
ومشى وسابهم 
عزت ضړب ايديه فىى بعض وهو شايفه ماشى متعصب لسه زى ما انت ما يارشدى مچنون 
وقف رشدى جنب الفرقه وعزت عينه عليه وبيسال نفسه من دكتور لعازف فى فرقة! 
كلام الست يومها انعاد جواه وهى بتقول لرشدى طير مهاجر ومالكش عش 
افتكر رشدى وهو فى السكن الكمنجه بعد ما بيعزف عليها ويروح فى النوم
رجع بص لرشدى ال كان باين عليه التاثر والهم وهو واقف مع زمايله وساكت وقتها حسب بنغزة فى قلبه وڠصب عنه سأل نفسه وقال معقول يكون 
مكملش باقى السؤال وهو بيهز راسه لا لا ايه هو انا هعوم على عوم رشدى المچنون! لا طبعا 
وخرج بسرعه ورا حسين يلحق الزفة ولسه كلام رشدى مأثر فيه مهمها حاول يخبى عن ال حواليه خصوصا حسين ال كان باين على ملامحه التوتر والقلق ومسكته لايد ابنه زى ما يكون خاېف يتاخد او يهرب منه 
خلصت الزفة وحسين ساق بنفسه العربية ووصل ابنه وعروسته لشقتهم 
قدام باب الشقة هدى بضحكه الله يا حسين ايه الحكاية سيب الولد 
حسين فى نفسه اقولك ايه يا هدى اقولك انى أنا مش عارف حاسس انه واحشنى أقوى حتى 
خرج من أفكاره طب اوعى بقا اخد انا كمان دورى علشان بغير 
حضنت هدى ابنها وباسته دوعتله من قلبها وبدموع فرحه مسحتها يالا يا حبيبى ربنا يهنيكم ولو احتاجت حاجه رن عليا انا صاحيه مش هنام هنزلك على طول 
نزلوا وحسين عنيه على الباب وابنه قفل ودخل صوت قفلة الباب وقع قلبه فى رجليه خلاه وقف مكانه 
هدى باستعجاب الله يا حسين ايه عمايلك دى اشحال الشقة فوق الشقة 
حسين بهمس مسموع انا مش هرتاح ولا هيجينى نوم 
هدى ومين قالك فى نوم اومال مين هيساعدنى فى تحضير الفطور للعرسان لازم يجهز بدرى علشان يلحقوا يفطروا قبل ما يسافروا الصبح بدرى 
بصلها حسين وهنا جه فى باله خاطر وبص لهدى استحاله هسمحله يسافر ولا يتحرك من هنا 
حصررررى
عجوز مستشفى الكفر 
الفصل الخامس عجوز مستشفى الكفر 
طول الليل رايح جاي مش جايله نوم عينيه على السقف هدي خارجه من المطبخ وبتكلم نفسها الحمدلله اخيرا خلصت الفطور اللحق اريح ساعتين على العرسان ما يصحوا 
بصت بستغراب على الواقف في الصالة وعيونه على السقف خبطت اديها في بعضها وهي بتضحك مالك يا حسين واقف كدا ليه كل ما اخرج من المطبخ القيكي واقف نفس الوقفه في اي يا سونه 
حسين حاول يتكلم مش قادر حاسس انه مخڼوق والكلام محشور في زوره اتنهد 
واتنهد وقال ربنا يعديها على خير ادخلي ريحي ياهدى انتي وقفه على رجلك من الصبح انا هصلي القيام واجي اريح جنبك 
هدي مالك ياحسين في اي من وقت زفة العرسان وانت مش طبيعي وحساك متوتر وخاېف  
حسين بدفعه في الكلام مش عارف اقولك ايه ياهدي في حاجه كتمه على نفسي وخوف مش لقيله مبرر  
هدي خوف من اي كفالة الشړ يا حسين  
حسين حس انه غلط لما قال لها الكلام دا رسم ابتسامة صغيرة مش قصدي خوف يا هدي اقصد ان دي اول مرة ادم يبعد عننا من يوم ولاته وهو مبتش ليله برة  
هدي بضحكة اومال ام العروسة وابوها يعملوا ايه ياحسين اما انت بتقول كدا وهو ساكن فوق منك ويفصلك عنه كام سلمه وهم بينهم وبين بنتهم ساعات سفر  
حسين اتنهد بتعب وخط ايده على قلبه وقعد على السرير وبيدلك صدرة وحاسس بخنقة كتمت مرة وحده عليه وبياخد نفسه بصعوبة جرت هدي عليه حسين فيك اي مالك بتاخد نفس بصعوبة كدا ليه ارن على ادم ينزل يكشف عليك  
حسين بصوت يدوب باين اهدي يا حبيبتي انا كويس بلاش تقلقي الولد 
وهمس لنفسه وقال مع ان نفسي اطير 
هدي طيب قوم بدل هدومك وريح جسمك اكيد تعبت من الوقفه طول الليل وتلاقيك ما حطتش حاجه في بقك طول الفرح 
حسين هز راسه من غير كلام وقالها ساعدني انا هريح شويه وبعدين اقوم اغير واصلي  
هدي ساعدته وفضلت جنب لحد ما نعست وراحت في النوم حسين اول ما حس بيها نامت قام من على السرير بشويش وخرج راح اوضة ابنه شعور غريب كاتم على صدره عيونه بتلف الأوضة بلهفه وشوق قرب من
تم نسخ الرابط