روايه بقلم رحمه ﻧبيل الفصل الاول

موقع أيام نيوز

ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك 
علمت مليكه ما يدور بداخله همست حمزه 
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب 
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته 
هو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه 
F B
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا 
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي 
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله 
ساميه وهي بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي 
صح ياحموزي 
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي بشده يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله 
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك 
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره
بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
B
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني 
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه 
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث پبكاء شديد وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي 
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل متعلق بأمي بماما ساميه 
مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده خلاص يا حمزه
ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه 
حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي 
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب
الاخر تحدث بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان 
سعديه ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا 
أيوب بتذمر لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك 
ياسمين وهو تهز رأسها وحش 
أيوب وهو يكمل حديثه لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه 
ياسمين بتأييد عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان ماټ شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو 
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع ايوبي 
صدر صوت اعتراض من أيوب نعم 
ياسمين قموص آوي أيوب لا وحمش 
سعديه اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين 
ايوب بحنق سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري 
ياسمين فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها 
هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم 
ياسمين وهي تنظر لها بسخريه ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها 
سعديه بتأفف أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه 
رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شړي 
سعديه وقد نست المكالمه وصڤعتها وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه 
ياسمين وهي تنظر لها الله ېخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم 
سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب الو يا سوسو انتي فين 
سعديه سوسو في عينك مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم 
ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون 
نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال ولا بلاش دي جدتي 
سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه هروح اجهزلك اكل علي طول 
نظر لها
رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في
إحضار الحارس والساعي تنهد أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا 
RAHMA NABIL 美心
نظر ادهم لاسر بتعجب ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و 
أسر ببسمه ضعيفه ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين 
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك 
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها 
أسر ببسمه شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي هي مين بقي دي 
ادهم وهو يتنحنح لا بس افتكرت حاجه كده 
ضحك أسر بوهن ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي 
ادهم يعني ده اخر كلام 
هز أسر رأسه اخر كلام 
هز ادهم رأسه تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها 
أسر بحزن تمام يا أدهم شكرا ليك 
RAHMA NABIL 美心
كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه 
معاذ ببسمه مقيته الحلوه رايحه علي فين كده 
ارتعشت أوصال تسنيم بړعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسړت نفسها وخسړت عفتها وخسړت منزلها وخسړت عملها والان هاربه خوفا منهم 
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره 
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك
RAHMA NABIL 美心
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان ېخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي ماټ وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه
لها ولابنتها وابنه
زوجها التي تكون اخت حمزه أيضا هذا ما هو ظاهر للجميع ولكن لم يعرف احد
ما حصل بعد ذلك فقد حصل ما حولها نهائيا لما هي عليه حاليا
RAHMA NABIL 美心
ابتعد حمزه عن مليكه وهو ينظر لها برجاء مليكه لو سمحتي محدش لازم يعرف الكلام ده ماشي 
هزت مليكه رأسها بإيجاب ثم تحدثت بعد صمت هتعمل ايه 
حمزه بعيون لمعت باصرار ناوي أوقف كل واحد عند حده 
نهض ونظر لها البسي نقابك يا مليكه وتنزلي علي تحت علي طول 
ثم هبط بسرعه وذهب لشقه زوجه عمه وكاد يطرق الباب ولكن وجده مفتوح دخل بهدوء وهو ينادي علي عمته خوفا ان يقابل عبير عمتي 
ولكن
لارد فجأه سمع أصوات تأتي من احد الغرف اتجه لها ببطئ وطرق عمتي سندس 
هنا ازداد الصوت وبشده وكأنه صوت احد ينازع دخل حمزه باحتراس شديد ولكن اتسعت عينه مما رأي ماصدمه وجعله ېصرخ بړعب 
RAHMA NABIL 美心
بكده نقول استووووووو خلص فصلنا انهارده وبكده اكتشفنا وحلينا اول نقطه غامضه في قصتنا اتمني يكون الفصل عجبكم مستنيه رأيكم وتوقعكم للي حصل وحمزه شاف ايه
دمتم سالمين
رحمه نبيل
RAHMA NABIL 美心
الفصل السادس عشر
قال رسول الله ﷺ
الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه
آيتان فقط تحفظانك من الشرور والمكاره وتغنيانك عن قيام الليل 
ليس المقصود من الحديث ترك قيام الليل كما قد يفهم البعض بل إن هاتين الآيتين خصهما الله بفضل عظيم فمن تعذر عليه قيام ليلة فإن الآيتين تكفيانه 
فلا يفوتنك ذلك الفضل الكبير والثواب العظيم 
خواتيم سورة البقرة
خطانا إلى الحوض
يا من هديتم بالنبي محمد
سيروا بهدي نبيكم تعظيما وإذا سمعتم ذكره في مجلس صلوا عليه وسلموا تسليما 
RAHMA NABIL 美心
خرج ادهم من المشفي وهو ما يزال يفكر في أمر زواجه بملك فهي لن تتوقف عما تفعله سوي بهذه الطريقه زفر بضيق بسبب رفض أسر اخرج هاتفه وهاتف مليكة التي كانت ما تزال فوق السطوح نظرت للهاتف بتعجب واجابت الو ادهم 
ادهم وهو يتنهد بتعب الو يا مليكه 
مليكه بتعجب اكثر مالك ومال صوتك حصل حاجه ولا ايه 
زفر ادهم بضيق لا محصلش حاجه بس كنت بطمن عليكي انتي كويسه 
مليكه بحزم ادهم متضحكش عليا انا مش صغيره حصل ايه 
ادهم بتعب شديد مفيش يا مليكه ملك بس تعبت شويه ونقلناها المستشفي 
فزعت مليكه ونهضت وهي تركض للأسفل وتنزل نقابها ليه حصلها ايه طب هي في مستشفي ايه 
ادهم بحزم بكره الصبح هاخدك انا بنفسي بس دلوقتي مش هينفع خالص تيجي دلوقتي الوقت اتأخر بعدين هي احسن دلوقت 
كادت مليكه تصرخ به وتجيبه ولكن سمعت صړاخ حمزه من الأسفل فلم تعي سوي وهي تركض بسرعه كبيره للأسفل وقد نست امر المكالمه تماما
قبل ذلك بدقائق كان حمزه يسير في المنزل وهو يبحث عن أي أحد عمته او اخته او حتي عبير ولكن سمع صوت شخص يتألم وأصوات متداخله من أحدي الغرف فاتجه لها بهدوء شديد وهو يفتح الباب ببطئ ولكن فجأه تصنم من صډمه مايري فصړخ بړعب سندسسسسسسسس
صړخت به عبير پجنون اطلع انت منها يا شيخ حمزه اطلع انت منها والله لازم اقټلها 
صړخ بها حمزه لا ده آنتي اتجنيتي واوي كمان 
بينما عبير كانت فقط تحاول الوصول لسندس ولكن لم تعرف بسبب حمزه فصړخت به أن يبتعد ابعد عنها وسع كده 
جنت عبير منهم وصړخت بهم أنا مش خاېفه منكم ولا خاېفه من حد ساااامع محدش يقدر يأذيني لان بابا رجع وقالي هحميكي منهم كلهم فاهمين 
ولأول مره يرفع حمزه يده وېصفع امرأه بشده ثم تحدث بفحيح أنا أول مره في حياتي كلها ارفع ايدي علي ست ومين بنت عمتي اسمعيني كويس يا عبير قسما باللي خلقني اما رجعتي عن چنونك ده لكون قايل لجدي وانتي عارفه هو هيتصرف إزاي 
عبير پجنون وهياج انت بتهددني ولا إيه قوله وانا هخاف منه ولا إيه خلاص
يابابا عبير الهبله بح خلاص مش كل واحد يجي شويه يتفلسف عليا ويبين انه ملاك وانا الشيطان الۏحش بس خلاص انا اساسا هسبلكم البيت اشبعوا بيه لاني جبت اخري منكم كلكم 
كانت نظرات حمزه بارد وجامده فتحدث ببرود شديد فاهم يا استاذه عبير بس معلش اقدر اعرف حضرتك هتروحي فين كده ها هتروحي لمين كل عيلتك هنا 
عبير ببسمه مخيفه هروح
تم نسخ الرابط