روايه بقلم رحمه ﻧبيل الفصل الاول
المحتويات
يولي انتباهه لوالده ملك بره يا حاج وجايه هي بس وقفت تاخد نفسها بره بسبب الطريق الطويل ده
نظر للباب خلف والدة ثم فتح عينه پصدمه نظر الجميع لما ينظر له وجد فتاه تضع ميكب صارخ وترتدي ثياب اووبس عفوا هل قلت ثياب بل ترتدي قطعه قماش حيث كانت ترتدي شورت جينز قصير جدا جدا وتيشرت لا يصل لمنتصف بطنها التي ترسم عليها تاتوه علي شكل فراشه وكانت تحمل البالطو الذي خرجت به من بيتها نظرت لهم بملل ثم تقدمت وهي تتمختر في مشيتها نظر لها الجميع پصدمه العمر ما هذا الذي يرونه هل خرجت من مجله ڤاضحة ام ماذا اخفض الرجال رؤسهم بسرعه وخصوصا حمزه الذي ټحطم قلبه واحمر وجهه خجلا وڠضبا مما رأي الان ونهض سريعا وذهب دون أن يستمع لاحد او يستأذن جده كعادته غادر بسرعه ولم ينظر خلفه ولم يري هذه التي فتنت بملامحه الوسيمه حد اللعنه نظرت له باعجاب كيير هذه أول مره تري احد من هذا النوع التفتت للجميع ونظرت لهم باستنكار لنظراتهم هاي
لم يجب احد سوي صرخه فاطمه التي رنت في البيت يا ختي يا ختي يا ختي يا ختي ايه الهباب ده يا مجصوفه الرقبه انتي ايه اللي عملاه في نفسك ده يا قليله الحيا ثم اخذت مفرش
السفره وركضت لها غطتها استري نفسك يا بت انتي ده انتي لو مقفوشه آداب مش هتكوني كده انتي ازاي نزلتي مصر كده ولا مشيتي في الشوارع كده
دفعت ملك المفرش عنها والقته وتحدثت بملل في ايه انا كنت لابسه البالطو ده وبعدين وايه يعني امشي كده هو ممنوع
صدح صوت الحاج سعيد لا حرام يا بنت ابني
نظرت ملك لهذا الرجل وللحق لأول مره تشعر بالخۏف هكذا ولكنها تجاهلت هذا الشعور ثم تحدث بملل
فين اوضتي عشان تعبانه من السفر
الحاج پحده سندس
سندس وهي تنتفض بړعب نعم يا جدي
الحاج سعيد وري بنت عمك شقتهم فوق وخدي مرات عمك معاكي عشان عاوز عمك في موضوع ويلا كل واحد يتكل علي مشاغله والعشاء كلكم تكونوا متجمعين
ثم نظر لراشد ابقي قول لحمزة ميتأخرش علي العشا
ثم سار جهه المكتب الحقني يا محمد علي المكتب
بعد رحيله نظر احمد لعامر بحزن علي ما
حدث لاخيه بينما أشار له عامر للحاق به فهو يعرف أين سيكون حمزة الان
نظرت سندس لملك وصوفي بخجل اتفضلوا معايا اوريكم شقتكم
وسارت تجاه السلم
ملك باستنكار
هو احنا هنطلع كام دور
سندس ببسمه دور عمي محمد في التالت
صوفي بتذمر no way انا اكيد مش هطلع تلات أدوار كده
بلعت ملك ريقها بخجل لا في اسانسير اتفضلوا
ركبوا الاسانسير وصعدوا للشقة
سندس وهي تشير للشقة اتفضلوا دي شقتكم
ملك ببجاحه طب شكرا يا اسمك ايه انتي خلاص عرفنا الشقه
نظرت سندس بخجل لهم احم طب اسيبكم تستريحوا عن
اذنكم
ثم هبطت علي السلم حتي تساعد النساء في العشاء شعرت بشئ يسحبها للداخل كادت ان تصرخ ولكن وجدت نفسها في شقه عمها راضي وان من سحبها هم ندي واميره
اميره قولي ياسندس البنت اللي فوق دي قالتلك ايه لما طلعتيها
ندي وهي تديرها لهم والحاجه صفيه قالت ايه
إدارتها لها اميره وليه طلعتوا في الاسانسير
ندي وهي تديرها لها وليه اممممم لا معرفش حاجه
ثم ادارتها لاميره مجددا
سندس بصړاخ بسسسسس ايه دوختوني يا زفته منك ليها اوعي كده هنزل اجهز الاكل معاهم ويلا حصلوني
تركتهم وهبطت للاسفل نظرت مدي لاميرة بخبث مش عارفه ليه حاسه اننا هنتسلي اوي بالبنت دي
اميره بس دي هتبقي مرات حمزه
ندي يبقي تتعلم الأدب دي هتاخد رمز الحنيه في بيت الحاج سعيد لازم نعلمها ازاي تتكلم كويس مشوفتهاش ازاي كلمت تيته وجدو
اميره تفتكري
ندي افتكر اوى
ثم تحدثت بخبث ده احنا هنتسلي مۏت كلمي ياسمين عشان هنحتاجها
كان يجلس ويضع وجهه بين يديه ويفكر كيف كيف يمكنه ان يتزوج هذه الفتاه ولما جده مصر هكذا سوف ېموت من فكره ان هذه الفتاه التي يبدو للاعمي انها لاتعرف شئ عن دينها ابدا
شعر بجلوس رفيق دربه بجانبه صديقه منذ الطفوله الذي يلجأ له دائما في اي شئ يحدث له
رامي وهو يربت علي كتفه اهدي ياحمزه اكيد جدك عمره ماهيأذيك
نظر له حمزه نظره قټلته انت مشوفتهاش يا رامي
دي
صمت پألم شديد فهو لا يجب أن يتحدث عنها فهي قبل أن تكون زوجتة المنتظره فهي ابنه عمي
علم رامي ما بقلبه عانقه بشده هتتعدل والله يا صاحبي وربك هيحققلك حلمك مين عارف مش يمكن تكون من جواها كويسه متحكمش علي الشكل
نظر له حمزه بعين دامعه علي حلم ضاع من يده علي الزوجه التي طالما تمناها
سمعوا طرق للباب نهض رامي وهو يتحدث بمزاح تلاقيهم فرقه مكافحه الشغب
فتح الباب وجد احمد يقف بطريقه مضحكه مثل النساء وتحدث بمزاح روميو قلبي فينك يا وحش مش باين من ساعه كده
رامي مجاريا لهم فهو واحمد مصدر للمزاح في هذة الشله انتي اللي مش باينه يا بت من آخر مره
وغمز له بمشاغبه ضحك احمد مثل النساء بس بقي بتكسف
دفعهم عامر بملل منهم اوعي انت وهو من وشي
وقع احمد علي رامي
تحدث احمد اه ياقاسي
ثم وضع يده حول عنق رامي وتحدث وهو يرمش بسرعه مثل النساء الخجوله شايف مهما الف برجع لك في الاخر
احمد بموووووت في الشتيمه وبخني
اعتدل احمد في وقفته هو ورامي ثم توجهوا للداخل وجلسوا بحانبهم وجدوا عامر يحدث حمزه اسمع يا حمزه انت عارف جدك كويس اوي عمره ما هيأذي حد فينا عاش عمره كله همة علي عيلته وبيته ودايما اول شخص كنا بنلجأ ليه في المشاكل لأننا عارفين عقله يوزن بلد اكيد مش هيضرك
نظر له حمزة وهو يأخذ نفسه ويهدئ نفسه صمت قليلا يفكر في الأمر هو يثق في جده ثقه عمياء نظر لعامر معاك حق انا مش لازم ازعل اكيد ربنا له حكمه في كل حاجه اللي فيه الخير يقدمه ربنا
رامي باستنكار لا يا راجل امال انا كنت بقول ايه من
شويه ما هو هو نفس الكلام
حمزه بمزاح لا كانت منه احلي عشان كده اقتنعت
كاد رامي يتحدث لولا أن سمعوا صړاخ
يأتي من خلفهم الحقوني حراااااااااااامي
خرج محمد من عند والد وهو يفكر في كلامه هل ستقبل ابنته بهذا الزواج ام ماذا يجب أن يحدثهم بأسرع وقت خاصه ان والده طلب ان يكون كتب الكتاب اخر هذا الأسبوع للحق هو لم يفكر ولو للحظه في الرفض خاصه انه كان منذ قدومه يفكر في تصفيه شركاته ويستقر هنا غير انه يعرف حمزة جيدا ولن يجد لابنته خير منه ابدا الان فقط بقي عليه مهمة اقناعها اخرج هاتفه واتصل بشخص معين وتحدث معه لساعات وساعات حتي انتهي من المكالمه وصعد المهمة الصعبه الان اقناعهم بالزواج
نظر الشباب لهذا الصوت الذي ېصرخ
ركض رامي لهذه المرأه وحاول منعها من الصړاخ اهدي يا حاجه مش كل يوم تلمي علينا الحاره كلها
الحاجة سعديه الحقوني يا خلق حرامي لا دول عصابه يا لهوي
عامر پحده يعني مش كفايه صويتها هتصرخ انت كمان
ثم اقترب من سعديه يا حاجه سعديه ده
قاطعه صړاخها وهي تختبئ في الزاويه لا ابعد عني خد دهبي خد كل حاحه بس سيبني ابوس ايدك معندكش اخوات
ضحك احمد بصخب اخوات هههههههههه اه يا قلبي هموووت يا حاجة انتي اكبر من فاطمه هههههههههه
سعديه مين فاطمه دي كمان
رامي وهو يحاول جعلها تكف عن الأحدث يا سعديه كفايه فضايح يا حجه ابوس ايدك خلاص
سعديه انت مين
رامي انا حفيدك يا جدتي
سعديه وهي تضربه بالقلم بقي كده يا معفن ترمي جدتك في دار المسنين عشان مراتك مش طيقاني بس والله اكون عامله لكم عمل يجيب أجلكم انت والحربايه مراتك
رامي وهو يضع يده علي خده اهدي يا حجه دار مسنين مين بس ومراتي مين انتي مينفعش اسيبك تسمعي مسلسلات تاني
سعديه ايوه قول كده انك عايز تمنعني من متعتي الوحيده في الحياه يارب انت شايف يارب حفيدي اللي باقيلي في الدنيا مش طايقني
رامي طب كويس انك صدقتي اني حفيدك
سعديه وهي ټصفعه مجددا امال فاكرني كبرت وخرفت يا ولد وبعدين مش كل يوم تجيبلي صحابك وتقضوها ممنوعات في البيت
حمزه بضحك الحق جدتك يا عم رامي دي بتشيلنا ذنوب واحنا قاعدين
نظرت له سعديه بتسبيل الا ياض يا معفن انت مين الحليوه ده
نظر لها حمزه ببسمه علي كلامها
رامي بملل ده حمزه صاحبي يا ستي
سعديه وانت يامعفن تعرف الأشكال اللي تفتح النفس دي منين وبعدين مين ابو عضلات اللي جانبه ده
ضحك احمد علي حديثها
سعديه اما انت يا عسل يا ابو عيون ملونه فأنت سكره
سعديه اه صح هاتلي المصارعه بسرعه انهارده نصف النهائي
رامي بتذمر نصف نهائي طيب ادخلي يلا
ضحك الجميع علي هذه السيده التي رغم أنها لاتتذكرهم معظم الوقت الا انها دائما تضحكهم وتحبهم جدا هذا عندما تتذكرهم
بينما حمزه شرد قليلا وهو يفكر في المستقبل وما هو اتي وقرر في نفسه ان يتحدث مع جده
الفصل الرابع
كلمني عن الله
هو الملجأ الوحيدوأقرب إلينا من حبل الوريديري ذلاتنا ولا ېفضحنايسترنا ويغفر لنا ويردنا إليه ردا جميلا
ياعبدي أنا معك إن جافوك فأنا حبيبك و إن آلموك فأنا طبيبك
صلوا علي من جلس علي ركبتيه يواسي طفل ماټ عصفوره صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
خرج محمد من شقته واتجه لاسفل وهو يخبر نفسه انه لم يخطئ قراره ابدا كل مافعله صحيح هذا لمصلحه ابنته وجد محمد اخيه راضي يهبط أيضا
راضي وهو ينادي عليه محمد محمد انت يابني واخد في وشك ورايح فين
محمد وهو ينظر باصرار رايح اظبط لكتب الكتاب
راضي بتعجب هو بابا لحق قالك وانت وافقت بسرعه كده مش فاهم
محمد وهو يسير معه مكدبش عليك يا راضي انا فرحت ان بابا طلب كده مني جدا انا عمري ما هأمن علي بنتي غير مع حمزه عايز ابعدها عن كل حاجه ممكن تأذيها اكثر وانا عارف ان حمزه راجل وهيبقي قد المسئوليه وكمان انا كنت ناوي اني اصفي اعمالي في أمريكا وارجع لبلدي كفايه غربه كده
هز راضي رأسه وهو يفكر في هذا الزواج يتمني الا يسبب اي مشاكل بينهم هم في غني عنها
خرج حمزه واحمد وعامر وهم يضحكون علي جده رامي
احمد مش معقوله سوسو كل مره كده تطلبلنا بوليس الآداب
ضحك حمزه وهو مازال يستند علي عامر بسبب جبس قدمه ده اذا مبلغتش الأول علي رامي انه بيعذبها هو ومراته هههههههههه
نظر عامر لهم وابتسم طب يا حمزه انت هترجع البيت ولا ايه
حمزه وهو يزفر بضيق لا هروح العطارة اقعد هناك شويه
عامر تمام انا جاي معاك هتيجي يا احمد
احمد وهو ينظر في ساعته لا انا عندي محاضره كمان ساعه ونص يدوب اغير واروح
عشان اجهز للمحاضرة يلا سلام
عامر وحمزه سلام
توجهوا للمحل وجلسوا قليلا عامر
قولي يا حمزه انت مش ممكن تحاول تقرب من بنت عمك يمكن تكون كويسه اعرف هي اية من جوه يمكن تحبها مين عارف
حمزه وهو يزفر مش عارف يا عامر انا طول عمري محوش حبي في قلبي لزوجتي بس ومتخيل اني اول ما اشوفها تلقائيا حبي هيتوجهه ليها بس مش عارف ليه قلبي مش مايل ليها
عامر وهو يضع يده علي كتفه يمكن عشان انت شاغل نفسك بأنك مش هتتأقلم معاها ومش هتعرف تحبها فقلبك وعقلك الباطن ماشين وراك
حمزه اه يا عامر يارب تعدي الايام دي علي خير جدك بلغني امبارح ان كتب الكتاب بعد يومين يا عامر
عامر پصدمه ولكن حاول مداراتها لو تسألني رأي فده افضل عشان تعرف تقرب منها وتفهمها اكتر وهي حلالك يا صاحبي
نظر له حمزه ببسمه ربنا يديمك ليا يا عامر من غيرك انت وأحمد ورامي مش عارف مين كان هيهون عليا الايام دي
عامر بضحك سعديه انت نسيتها اخص عليك
حمزه سعديه دي والله حكايه يا جدع ههههههههههه
نظرت ملك لأمها پغضب انتي هتسيبي الجوازه دي تتم
صوفي بعدم اهتمام وانا اعمل ايه يعني
باباكي عمره ما هيرجع في رأيه ابدا فارتاحي
نظرت لها بشرر كبير بس انا بقي مش هخليها تعدي بالساهل كده
كانت فاطمه تجلس في الصاله تقرأ الورد الخاص بها حتي انتهت وقرأت ورد إضافي ثم جلست بملل ولكن تهللت اساريرها عندما رأت عبير تهبط الدرج وهي تنظر في هاتفها
فاطمه الله عبير جات هتسلي شويه
جاءت عبير ونظرت لها بتعجب علي بسمتها هذه وجلست علي الاريكه في بهو المنزل ونظرت في هاتفها اقتربت منها فاطمه وهي تنظر لهاتفها بتعملي اية يابت يا عبير وريني معاكي
نظرة لها عبير بدهشه ايه ده يا تيته انتي بتقولي عبير كده عادي من غير عجله
فاطمه بقي كده يا عجلة مش عاجبك وكده مش عاجبك اعملك
ايه يعني
عبير بملل ما كنا مستريحين لازم عجله وتهزيق
فاطمه وهي تنظر لها بتذمر غوري يابت من وشي كده
نظرت وجدت حمزه يدخل للمنزل بساعده عامر
نظرت عبير بفرحه له
حمزة ازيك
حمزه وهو ينظر في الأرض الحمدلله يا عبير بخير
ثم نظر لجدته ها يابطتي قرأتي الورد
فاطمه اه يا حمزه بس فيه ايه كده مش فاهمها
حمزه أيه ايه يا بطه تعالي نقعد جوه ونشوفها مع بعض يا جميل إنت دخلني ياض يا عامر عشان اشوف بطتي
فاطمه
وهي تضحك يوه جتك ايه اتلم ياواد يلا تعالي فسرها ليا
ضحك عامر
خدامك انا صح
حمزه وهو يضحك يووووه يا عموري بقي استحملني يا أخي
سمعت ياسمين صوت طرق علي الباب فذهبت لفتح الباب بينما كانت سعديه تختبئ عند غرفتها حتي تقبض عليها بالجرم المشهود مع عشيقها السري نظرت سعديه جيدا وجدت ياسمين تفتح الباب وشخص يدخل
تحدثت سعديه بغيظ وكمان بتجيبيه البيت يا كلبه طب والله المره دي لاڤضحك في الشارع
تركت ياسمين الباب مفتوح واشارت للرجل ليدخل المطبخ ثم انتظرت هي في الخارج
ركضت سعديه
لغرفه رامي الذي كان يتحضر للخروج
دخلت سعديه بحرص وهدوء وهمست له الحق يا خويا مراتك بتستغفلك وجايبه راجل البيت
زفر رامي بضيق ارحمي امي يا سعديه انا هنشل منك بعدين انا لسه محسابتكيش علي موضوع المكالمه بتاعه المستشفى وڤضحي ماشي
سعديه وهي تجذبه بطل رغي خلينا نقفش مراتك بالجرم المشهود
رامي بملل وهو يخرج معها تلاقيه
متابعة القراءة