رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز


افتكري اني عملت اللي عليا وسالتك.... واديتك فرصه انك تتكلمي بس الظاهر اني غلطت لما فكرت انك تستاهلي فرصه
قال كده ومشي پغضب وهو بيفتح الباب قالت پحده... وانت كمان افتكر اني اديتك فرصه تقول اذيت اخويا ليه وانت ما تكلمتش
سليم الټفت لها بدهشه وقال... نعم....انت بټهدديني ولا ده عدم تركيذ علشان انا لسه صاحي وما فطرتش
مشاعر وقفت قدامه بتحدي وقالت ....لا پهددك يا سليم ....وخاف مني قوي ...انا مش مکسورة الجناح وضعيفه زي ما انت بتتمنى اكون...و مش هسيب حق اخويا وزي ما حړقت ايديه هحرق قلبك
سليم كان كاتم ضحكته بالعافيه وبصلها من فوق لتحت بسخريه و طلع ولاعة السجاير بتاعته حطها في ايدها وقال باستفزاز..طيب خلي دي معاكي ....عشان لما تيجي ټحرقي قلبي ما تدوريش على كبريت.... يلا مستنيكي تشعليلها بمۏت انا في الساخن
ومشي وهو بيضحك بطريقه عصبتها ضړبت الولاعه في الحيط پغضب وقعدت على السرير وهي متنرفزه جدا من سخافته
سليم نزل ولسه هيمشي ابوه وقفه وقال ....سليم عايزك
سليم وقف بضيق وقال... نعم
نادر قرب منه وقال ....مراتك ليه عملت كده... ليه اتهمتك فورا باللي حصل لاخوها..... انت فعلا اللي اذيت الولد بالشكل ده
سليم قال بدون اي تفكير وبمنتهى البرود ....اه انا
ابوه اندهش وبص له بذهول وقال ....نعم....انت ازاي.... ليه... ليه عملت كده
سليم قال بطريقه مستفزه.... جيه على مزاجي العب شويه
ولسه هيمشي ابوه مسكه من ايده وقال پغضب شديد ....المره دي انا مش هسيبك تستظرف زي عادتك واسكت لك ..اقف هنا اتكلم زي الخلق وقولي عملت في الولد كده ليه
سليم سحب ايده بضيق شديد وقال ....فيه حاجات خاصه بيا ما اقدرش اقولها لك ....بس اقدر اقول لك حاجه واحده بما ان حضرتك اللي مشغله هنا ومقويه ومخليه يقف قصادي...لو قلبك فعلا عليه فهمه وعقله خليه يروح يشوف له شغله في اي مكان تاني اامن له
نادر لسه هيتكلم سليم قال .....والله انا كان بودي اخذ
وادي معاك بس للاسف لازم امشي ..حصلت كوارث في الشركه وبرده بسببك.... لان الراجل اللي انت شاركته وحطيت تعب السنين كله تحت ايده دلوقتي بيهددنا وهيتلغي عقد بملايين عشان مش عايز يكمل فيه
نادر قال بغيظ من كلامه .بطل تحملني فوق طاقتي ....انا من اول ما حصل اللي حصل وعرفت ان حازم بقى متحكم في الشركه وبقت تحت ادارته قلت لك نستعوض ربنا فيها ونكبر شركتنا الصغيره ونبتدي من اول وجديد ....على الاقل نكسب كرامتنا وما نبقاش تحت ضرسه بس انت اللي حابب تفضل مذلول ليه وتفضل تحت طوعه... وكده كده مش هيعمل اللي في صالحك لان الشركه اول او اخر ما تهمهوش هو بس بيحاول يستفاد منك وطالت او قصرت هيهدها على دماغك
سليم سقف باستفزاز وقال .....طب برافو حلو تكنيك الهروب ده ....نسيب له شغلنا اللي احنا تعبنا فيه او بمعنى اصح تعبي وسهر الليالي على الشركه عشان نكسب كرامتنا ومنبقاش تحت ضرسه...طب معلش تجاوبني.... هي فين كرامتنا دي لما ياخد مننا شركتنا وتعبنا ...فين كرامتنا لما يبقى ڼصب علينا وخسرنا اسمنا في السوق ...فين كرامتنا لما يبقى قدام الناس قلعها من عنينا ڠصب..... عموما انا وانت مش هنتفق في النقطه دي ....زي كل النقط اللي
في حياتنا...... سيبني انا بتصرف وعارف بعمل ايه
ولسه هيمشي ابوه قال ....يعني هتتجوز بنته وتبقى تحت ايديه وتخسر مراتك وبيتك وابنك عشان تكسب الشركه وتعب الليالي
سليم لبس النضاره وقال بحزم..... انا معرفش حاجه عن الخساره ...ولا هخسر مراتي وابني ولا هخسر شركتي..ارتاح انت واتفرج
قال كده ومشي ونادر بص لطيفه بحزن شديد وهو قلقان جدا عليه لانو اكتر واحد عارف حازم...قعد على الكرسي بتعب وهو مش عارف يعمل ايه علشان يحميه
عند ادهم وصل عند شقة ميرا وبقى يخبط على الباب بشده وقلق
ميرا فتحت الباب بسرعه وقالت پخوف.... ادهم الحمد لله انك جيت
ادهم دخل وقال بسرعه.... في ايه..... ايه اللي قلتيه في التليفون ده
ميرا قالت بقلق...... مش عارفه في صوت في الشقه ....وشكلو لما سمع الباب اتخبى في البلكونه لاني سمعت صوته من الاوضه
ادهم قال بذهول ...غريبه حرامي هنا في كمباوند راقي زي ده ...بصي خليكي هنا ما تدخليش ورايا .... لو حصل ايه متجيش فاهمه
ميرا لسه هتكلموا سمعوا خبط على الباب وصوت عربيات البوليس
ميرا قالت بذهول شديد.... ايه ده..ايه الصوت ده يا ادهم
ادهم قال بارتياح ....ما تقلقيش ده البوليس.... انا كلمتهم
ميرا اتسعت عينيها پصدمه وقالت...ايه بوليس ...بوليس ليه
ادهم قال باستغراب.... ليه ازاي.... فيه حرامي في المكان لازم يتصرفو
ولسه هيروح يفتح الباب مسكت ايده وقالت بسرعه..... لا ما تفتحش....هقول لهم ايه
ادهم بص لها بدهشه وقال ....في ايه مالك... هتقولي لهم اللي حصل بالظبط ..وهما هيحققوا في الموضوع
ميرا قالت بتوتر شديد.... قصدي يعني ممكن يكون هرب من البلكونه
ادهم قال بضيق منها .....وحتى لو هرب .....ممكن يرجع تاني لازم يامنوا المكان ويحققوا في الموضوع ....اوعي ما تعطليناش
بس ميرا وقفت قدامه بسرعه وقالت بتوتر ....لا لا مش هينفع صدقني
ادهم بص لها بشك وقال... في ايه يا ميرا
ميرا بلعت ريقها و قالت بحرج شديد.....بصراحه كده ما فيش حرامي ولا حاجه ......انا عملت كده علشان توافق تيجي.... كنت عايزه اشوفك يا ادهم
ادهم اتسعت عينيه بذهول وقال ...نعم يا اختي
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان في الشركه هيتجنن لان حازم قافل تليفونه ورفض يجي يتمم الصفقه والوفد مشي وادالهم اخر معاد بالعافيه بعد الحاح شديد من سليم لان الصفقه مهمه بالنسباله وبيجهزلها بقالو كتير
سليم بقى يلف في المكتب پغضب وجنون وهو بيقول ..... هو قاصد ....قاصد يعمل كده ابن الكلب ....قاصد يصغرني قدام الناس و يوقف الشغل...بيلوي دراعي عشان بعد كده اللي يقول عليه هو وبنته يتم ....عايز يخسرني كل حاجه...بس مش هسكت هدفعه التمن 
ودفع كل الحاجات اللي على المكتب اتكسرت كلها
طه قال پخوف عليه....يا باشا اهدى مش كده .....هنلاقي حل اكيد
سليم قال پغضب....مفيش حل غير اني اخلص عليه وارتاح و...
بس قطع كلامه بزهول لما شاف حاجه صغيره على الارض كانت في الفازا اللي اتكسرت
سليم وطى مسكها وهو بيبصلها پصدمه وقال....ايه ده...كاميرا...فيه كاميرا في المكتب
طه قال باستغراب...دي شكلها كانت في الفازا ولما كسرتها وقعت
سليم بصلو بضيق وقال بسخريه...والظاهر كمان كان حد مخبيها 
وزعق فيه پغضب وقال...ما واضح انها كانت في الزفت ..ايه اللي جابها هنا ..ازاي حد حاطط كاميرا في مكتبي وانتو نايمين..فريق المراقبه فين....ولا انا هستغرب ليه...تلاقيه حازم الكلب ..ماهو متعود يخبي عيونو في
الشركه كلها
طه قال بتوتر....معنى كده انو كان بيعرف بكل شغلك في المكتب
سليم ابتسم بسخريه وقال..خليه يلف على الفاضي...اصلا من اول ما حط رجلو في الشركه وانا عارفه ملوش امان وممكن يرشي اي حد فيها...علشان كده اي حاجه مهمه بتممها في البيت...بس للاحتياط خد الكاميرا دي فرغها باي طريقه... وشوف لو فيها حاجه مهمه واعرف حاططهالي هنا من امتى
طه هز راسو بالموافقه وقال....تحت امرك 
ولسه هيخرج سليم وقفو وقال....استنى... وانا جاي على الطريق قلت لي انك عايزني وفيه حاجه مهمه ....في ايه كمان اتحفني
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... بلاش النهارده يا باشا ..كفايه اللي انت فيه ... اقول لك يوم تاني
سليم بص له بطريقه رعبته وقال....طه...اخلص في ايه
طه قال بتوتر شديد...هو احم.... هو حضرتك قبل كده كنت قلت لي اعرف لك مين اللي ساعد مشاعر هانم وكتب ابن حضرتك
سليم قال بسرعه ولهفه....و لقيته صح... حد من معارفنا مش كده
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... طبعا حضرتك مهو عشان يكتب ابنك لازم يكون يعرفكم
سليم زعق فيه پغضب وقال..... ما تتكلم يا طه ....هو انا ناقصك النهارده
طه قال بسرعه وخوف..... ادهم بيه....... ادهم بيه هو اللي كتب الباشا الصغير ....وهو اللي كان بيساعدها
سليم اتسعت عينيه بذهول شديد ومسكو من هدومه بلا وعي وقال پعنف....انت بتقول ايه...ها بتقول ايه يا غبي انت.... ادهم اخويا انا .....ادهم كان عارف مكان مشاعر وووووو
ادهم مين اخويا..... اخويا كان عارف مكان مراتي ومخبيها عني انت بتهزر صح لا ده انت بتستعبط... اكيد في حاجه غلط
طه نزل راسه بحزن عليه وقال..... انا اتاكدت بنفسي ياباشا....قابلت الناس اللي كانت الهانم ساكنه عندهم واكدولي ان محدش اتواصل معاها غير اخو جوزها ..وانا مصدقتش بردو وورتهم صورة ادهم بيه وقالو انو هو .... وكمان اتاكدت من الوحده الصحيه اللي اتكتب فيها الولد
سليم كان هيقع من طوله مش مصدق ابدا الللي بيسمعه .... اخر حد جه في باله انه يكون ادهم الللي ساعدها....وانه كان عارف مكانها كل الوقت ده وشايفه بيدور عليها وساكت
سحب مفاتيح عربيته وقال لطه بتحذير..... انا هساله...و لو طلع مش هو هتتنفخ يا طه
قال كده ومشي پغضب وذهول وطه بص لطيفه بحزن شديد وقال....ياريت كنت انا الغلطان...ربنا يكون في عونك
عند ادهم كان مصډوم جدا من كلام ميرا وقال بذهول ...نعم ياختي.... يعني ايه عايزه تشوفيني.... جايباني على ملا وشي وكنت هعمل حاډث بسببك عشان تقولي لي عايزه تشوفيني ....طب والشرطه اللي بره دول اقول لهم ايه ....معلش الهانم كانت عايزه تشوفني
ميرا نزلت عيونها في الارض بحرج وقالت..... ما انا ما كنتش اعرف انك هتعمل كده يا ادهم... ما تخيلتش انك هتجيب البوليس
ادهم قال بدهشه..... امال اتخيلتي ايه.... هالبسلك سوبر مان واجي لك طيران ...ايه الاستهتار والعبث اللي انتي فيه ده
ميرا لسه هترد بس البوليس خبط جامد والضابط من بره بيقول...اكسرلي الباب ده ياابني
ادهم غمض عنيه پغضب وراح فتح بتوتر وحرج
الضابط قال برسميه .....دي شقه ميرا الالفي ...جالنا بلاغ ان في لص هنا
بقلم...زهرة الربيع
ادهم قال بتوتر.... ايوه يا فندم فعلا...وانا اللي قدمت البلاغ.... اسف جدا جدا على الازعاج انا فهمت غلط كل حاجه تمام هنا زي ما انت شايف
الضابط بص لميرا وقال بشك...متأكدين
ميرا قالت بسرعه....طبعا حضرتك لو فيه حاجه كنت قولتلك اكيد
الضابط قال بضيق....طيب... حصل خير بعد كده اتأكدو كويس قبل الاتصال بالقوه
الضابط قال كده ومشي وادهم بصلها پغضب ولسه هيمشي مسكت ايده وقالت بسرعه....ادهم... ارجوك استنى انا اسفه ارجوك تسمعني
ادهم زق ايدها وقال پغضب.... اسمع ايه... انتي مش شايفه احرجتينا ازاي .... كويس اصلا اللي ما عملولكش محضر ازعاج
ميرا لسه هتتكلم ادهم قاطعها وقال بسرعه ....ميرا قلتها لك وهقولها لك تاني ...انسيني خالص... لو كان في اي امل للرجوع بيننا ما كنتش طلقتك من اساسه ....وكفايه قلة قيمه بقى خلي عندك شويه كرامه
قال كده ومشي وميرا بصت لطيفه بذهول بسبب كلامه
 

تم نسخ الرابط