رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
وهيه شايله ابنها
غاده اټصدمت جدا بوجودها ووقعت العلبه من ايدها وقالت ...مشاعر !!!
مشاعر كمان اټصدمت بشده من الكلام اللي سمعته منها وووو
بتتجاهلني كده واحنا لسه مخطوبين امال لما نتجوز هتعمل ايه بقى ...مشاعر اول ما سمعت الجمله دي بقت تجاهد علشان دموعها متنزلش
غاده اټصدمت بشده وقالت...مشاعر...ازاي..ازاي ايه اللي جابها هنا يا سليم
سليم لسه هيرد مشاعر قالت بدهشه وڠضب....انا ايه اللي جابني هنا ....دي بتقول ايه دي.... انتي عبيطه يا بت انتي ولا ايه
وبصت لسليم وقالت پحده.... وانت...ايه اللي سمعته ده... مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول ايه
سليم حط اديه في جيوبه وقال بمنتهى البرود.... لا مش ناوي...واطلعي على اوضتك... ده حوار ما يخصكيش... ولازم تعرفي انك موجوده هنا عشان ابني وبس ..يعني خدامه واقل
مشاعر اتسعت عيونها بدهشه رغم ان حياتها معاه شبه منتهيه لكن عمرها ما تخيلت انو يحرجها كده قدامها او قدام اي حد ....لان دي حاجه عمره ما عملها
نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخريه وقالت... معاك حق.... انا هستنى منك ايه اصلا غير كده ...تتهنوا الف مبروك
قالت كده وطلعت على اوضتها وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على اعصابه مش قادر يستحمل دموعها وكسرتها قدامه بس اللي عملته مش قادر يتخطاه
بص لغاده اللي كانت پتبكي وقال بزهق... پتبكي ليه انت كمان....ما انت عارفه اني متجوز ...في ايه هو اي افلام وخلاص
غاده بصتلو بدهشه وقالت ....افلام ....انت بتسمي الموقف الزباله اللي احنا فيه ده افلام .....هو انت مش قلت لي ان مراتك خلاص ما بقتش تهمك.... ومن ساعه ما سابت البيت من غير ما تقول لك اعتبرتها مش في عصمتك...ازاي دلوقتي جايبها على البيت ....ليه
مقولتليش اصلا انك لقيتها
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم اتنهد وحاول يهدى وقال.... ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه... هي موجوده هنا علشان ابني وبس ...انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على ايديها ده ابني
واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر.... اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ....عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه
غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه.... طبعا بحبك.... ايه السؤال ده اصلا
سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ....طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت ...هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني.... انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها.... ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني ...بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه ...انا قلبي معاكي انتي وبس
ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله
نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي.... انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى ...مخڼوق..... منوره يا غاده يا بنتي
قال كده بمنتهى الضيق وطلع
وهدى كمان قالت بسخريه....استنى خدني معاك يا نادر
وطلعت وراه
غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت.... هم مالهم .. في ايه
سليم ابتسم وقال ....ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه...السن بقى له ظروفه.... متحطيش في بالك
غاده ابتسمت وقالت.... طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني
سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت
غاده ابتسمت
ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد ...انا...احم ...انا مش محتاجه اسالك طبعا ...بالنسبه لمراتك... اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح
سليم ضحك بخفه وقال.... اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم
غاده قالت بدموع....سليم بلاش برود بقى.... اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها
سليم اتنهد وقال بسخريه.... انت هتبقي مراتي ...بس اكيد مش عايزك تبقي زيها...... اللي هي عملته كفايه قوي
غاده ابتسمت وقالت.... انا بحبك قوي يا سليم..... بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه...و انا هثبت لك قد ايه استاهلها.... عن اذنك
قالت كده وخرجت وسليم اتنهد پخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد
في الوقت ده دخل ادهم وهو بيقول باستغراب..... هي غاده كانت هنا...ومشاعر شافتها
سليم قال پخنقه وسخريه .....لا الحمد لله خبيتها في جيبي مشافتهاش
وكمل بضيق وقال..... ما طبعا اكيد شافتها ...يعني ده سؤال
ادهم قال ..ياخبر ...وانت عملت ايه ... عرفت يعني انها بقت خطبتك
سليم وقف وقال بزهق...عرفت ...اصلا مسيرها هتعرف لو مكانش انهارده هيبقى في اي وقت..... انا وغاده هنتجوز ....اكيد مش هحطها في علبه يعني
و لسه هيمشي ادهم وقفه لما قال..... هو انت لسه مكمل في الجنان بتاعك ...لسه مصر تتجوز غاده حتى بعد ما مراتك رجعت
سليم قال بضيق...وايه اللي جد
ادهم قال بسرعه....سليم متخليش غضبك يسيطر عليك...انا اخوك ...مش بس اخوك احنا تؤم ياسليم...كنا تؤم ملتصق كمان...عارف بيقولو ان التؤام من النوع ده بيحسو ببعض...وانا مش بس حاسس انا متأكد انك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده
سليم غمض عنيه بتعب من كل شئ وقال ...ادهم حبيبي انا تعبان خالص ...وعايزه ارتاح ابن اخوك مخلانيش نمت الليل كلو.... نتكلم وقت تاني ماشي
ادهم قال بسرعه...بس يا سليم
لكن سليم قاطعو وهو طالع على اوضتو وبيقول ...ادهم..مصدع
قال كده وطلع ينام وادهم ضړب
كف على كف وقال ...ربنا يهديك يا سليم
ودخل اوضتة هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمه و في
كل ارقامهم
مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمه مش مفارق خياله كانت مړعوبه منه وكانه فعلا اذاها... كل اللي حصل يومها كان غريب
مسك التليفون وطلب رقم البيت و هو مش عارف بيعمل كده ليه او هيتكلم يقول ايه
عند رحمه كانت قاعده هي ومامتها اللي كانت حاضناها وبتقول بحب.... انتي عارفه اني ما ليش غيرك... ومش بحب قدك صح
رحمه هزت راسها بالموافقه وقالت.... عارفه ما تزعليش مني انا مش ببقى قاصده ازعلك
لبنى باست جبينها و لسه هترد سمعو صوت التليفون
ولبنى كانت هتقوم بس رحمه قالت.... خليك انت يا ماما
وراحت ردت وقالت.... الو
ادهم ارتبك جدا لما سمع صوتها وقال بتوتر.... الو.... انسه رحمه
رحمه قالت باستغراب... ايوه ...مين حضرتك
ادهم ابتسم وقال ...كويس انك بخير
رحمه استغربت اكتر وقالت..... انا بخير الحمد لله.... بس مين معايا
ادهم قال بتوتر.... انا ادهم
رحمه ضحكت بخفه ضحكه وقعت قلبه وقالت .....تشرفنا يا سيدي ..بس ادهم مين بردو
ادهم نطق بالعافيه وقال ....انا احم ...كنا اتقابلنا امبارح و حصل سوء تفاهم بيننا.... يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانه او فهمتيني غلط او....
احتدت عيون رحمه پغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت.... وليك عين تتصل كمان يا حيوان يا متحرش
اما عند مشاعر كانت قاعده بترضع ابنها وهي پتبكي وبتفتكر كل لحظه جميله عدت بينها وبين سليم وحاسه بڼار في قلبها لمجرد انها عرفت انه هيتجوز
سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكاها من اوضتها قرب من الباب وفتحوا بدون اي استئذان
مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعه وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول....ايه ده...انت ازاي تدخل بالشكل ده ...داخل زريبه
سليم ابتسم بسخريه لانها غطت نفسها منو وقرب منها وقال ببرود.....لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك احنا جبناه ازاي
...عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني
مشاعر بصتلو بغيظ من قلة ادبه وقالت ....بلاش قلة ادب...و ما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني ....مش معنى اني لسه على زمتك تقوم تدخل بالشكل الھمجي ده
سليم قال بسخريه...والله مش مضطر افكرك ان ده بيتي وحر فيه ادخل مكان
ما احب بالطريقه اللي احبها
مشاعر قالت پحده.....شكلك انت اللي ناسي انك جبتني هنا وڠصب عني.... انا كنت قاعده بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصيه ليا
سليم بص لها بدهشه وضحك جامد وقال..خصوصيه..هو احنا فيه بنا الكلام ده
وحط ايده عليها وقال بوقاحه ..شكلك نسيتي اللي كان ....والدلع بتاع زمان
مشاعر دفعت ايده وقالت پغضب...قولتلك لم نفسك
سليم ابتسم بسخريه وقال...على العموم مټخافيش..٠ هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص..لاني مبقتش طايقك ولا ناوي اقربلك الفتره دي اصلا
قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت....الفتره دي ..ده ايه الكرم ده كلو
واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوه وقالت..انت لا هتقربلي الفتره دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع..وعايزه اتطلق ..قراري مش هرجع فيه..... اصلا مش حابه اعطلك انت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزه اعملك ۏجع دماغ
سليم بصلها جامد وقال باستفهام....غريبه محستش ان الموضوع فاجأك ولا سألتي ازاي وامتى
مشاعر قالت بسخريه...واسال ليه كل واحد حر في حياتو انا غايبه عنك سنتين واكيد مش حاطه في خيالي انك قاعد عايش على ذكرى حبنا ومخلص ليا..انا كنت متوقعه انك اتجوزت مش حايلا خاطب...عموما المهم عندي اني اتطلق علشان اشوف حياتي انا كمان
سليم حس بغيره شديده من مغزى كلامها بس اصتنع البرود وقال ...اممم تشوفي حياتك.... طيب شوفي يا شاطره ..انتي ملكيش اي حياه غيري...وانتي عارفه كده كويس...لو شاكه مجرد شك ان بالساهل كده هطلقك مكنتيش هربتي كنتي واجهتيني باللي زعلك ايا كان وطلبتي الطلاق ..لكن انتي عارفه كويس ومتاكده ان نجوم السما اقربلك
مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت...يعني ايه...انا عايزه اتطلق.... بكرهك مش طيقاك يا اخي ..وسيادتك كمان معندكش وقت وفورا خطبت عايز مني ايه بقى
قرب منها قوي وقال.... مالك.....غيرانه
مشاعر لسه هترد قال بمكر . ايه السؤال الغبي ده ...اكيد غيرانه طبعا...بس غيرتك مش في محلها ....الناس تغير وتقارن لما يكون فيه تقارب حتى...لكن غاده فين وانتي فين....ولا قعدتك هنا وسط البشوات نستك انك بنت السواق
مشاعر بصتلو پصدمه كانت دي اول مره يكلمها كده وقالت پغضب وحده...السواق ده انضف منك وعيشته اكرم من عيشتك...على الاقل عمره ما كان ينكر الجميل....ومتنساش يا سليم بيه طلعت ولا نزلت هيفضل كرمه دين في رقبتك...ابويا انا السواق ماټ علشان يحمي حضرتك ياباشا..ماټ وهو واقف قدامك وفداك بروحه ولا نسيت
سليم حاول ميبينش تأثره بكلامها ودموعها وقال...منسيتش طبعا..بس كل اللي قولتيه ده ميغيرش حقيقة انو سواق..انا مقولتش حاجه غلط..هو عمل موقف شهم معانا وكان يستاهل عليه مكافاه كويسه ...ولانك بنتو الوحيده وعلشان اردله الدين اتجوزتك كده خالصين وذياده
مشاعر نزلت دموعها وقالت...ياريتك كنت قولتلي كده من الاول.... لكن لعبت عليا دور