رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز


هي رافضه تيجي اصلا ...ويمكن تيجي ويمكن لا ...بس انا قلبي بيقول لي انها هتيجي ...المهم خلينا نتكلم جد ....عايزها تلاقي الحب كده في كل حته فهمتوا هتعملوا ايه
ابوه قال ...ياعم فهمنا انا حبيتها وهيه في المهد.... وهيه حبتني من ايام الحضانه
ادهم اتنهد بياس وقال.... عارفين المشكله مش فيكم ..المشكله في العصافير اللي فوق
هدى ضړبت على صدرها وقالت...يالهوي هو انت هتدخل مشاعر وسليم في الحوار ده... ليه دي كده تبقى باظت
ابوه قال .....انا مش هلعب..... كده كده هنخسر
ادهم قال .....هو احنا هنلعب في الدوري يابابا...ما تهدى عليا خليني اعرف هقنعه ازاي.. هو اصلا مش طايق لي كلمه.... ربنا يستر
وبص لامين البوااب وقال... وانت يا عم امين قاعد تلعب والبوابه لوحدها بره ما تطلع تشوف شغلك ولا لازم تخلوه ېقتلني على مراحل
هدى قالت.... لا سيبه مشاعر عايزاه يساعدها في الاوضه بتاعتها..... قلت لها انه
هنا بيلعب شطرنج قالت لي خليه شويه وهتناديلو
ادهم بصلها بقلق وقال ... اوعي ياماما تكوني قلت لها اني اديت الحرس اجازه والجنينه بره فاضيه
هدى بصيت لهم بتوتر وقالت..... اه قلت لها.... ليه يعني
ادهم وقف بذهول وقال .....ليه يا ماما بس 
وجري بسرعه على اوضة مشاعر بقى يخبط على الباب بس ما كانش في حد بيفتح
اضطر يكسر الباب واتفاجئ لما ملقهاش في الاوضه ولقى حبل غسيل مربوط في البلكونه للارض وووووو
كسر الباب واتفاجئ ان مرات اخوه هربت من الاوضه بص لوالدته بذهول وقال.... سليم هيقتلني المره دي ....بجد روحت فيها خلاص
عند سليم في المكتب كان متوتر جدا بسبب كلام حازم وقال بارتباك...اطلقها وامشيها ازاي...ما انا سبق وقولتلك ان الولد مش راضي بحد غيرها و قلت لك كمان انها خلاص ما بقتش تهمني في حاجه ومش هخليها تضايق غاده ابدا... ايه لزوم الحوار ده كل شويه
حازم ابتسم بسخريه وقال.... لو كانت فعلا ما تهمكش ما كنتش اتحمقت لها قوي كده لما قلنا عنها خدامه ...اسمع يا سليم احنا رجاله ونفهم بعض كويس..... وانت مكشوف قوي مراتك بالفاك لدرجة انها منسياك الدنيا وانا مش هستنى لما بنتي تبقى حاجه من ضمن الحاجات اللي انت ناسيها
سليم لسه هيرد جاله تليفون من اخوه حاول يتجاهله وقال...انا عمري ما هفضل مشاعر على غاده ..مستحيل اعمل كده
حازم قال پغضب...ولا تتساوى حتى...انا بنتي ميبقلهاش ضره الموضوع ده تنهيه و...
بس قطع كلامه لان ادهم ما كانش بيبطل اتصال قال پخنقه... رد على البتاع ده ولا اقفله خلينا نعرف نتكلم
سليم رد بضيق وقال.... في ايه
ادهم ما كانش قادر ينطق وقال بتوتر شديد ...مش...مشاعر هربت تاني
سليم وقف بفزع وقال..... انت بتقول ايه ....هربت ازاي ..والبهايم اللي بره بيعملوا ايه
ادهم بلع ريقه وقال بسرعه ...سليم بجد حقك عليا المره دي .....انا اديت لهم اجازه كانوا صعبانين عليا والله ما كنتش اعرف ان هيحصل كده .....سليم حقك عليا ....انت سامعني
سليم غمض عينيه پغضب شديد وقال من بين اسنانه .... امشي يا ادهم.... لاقيلك حته اقعد فيها بعيد عن البيت.... لو رجعت ولقيتك في وشي ھقتلك المره دي ..سمعت
قال كده وقفل پغضب شديد وحازم قال استغراب.... في ايه
سليم قال پحده...هربت ....سابتها لك انت وبنتك... مشاعر هرب تاني ...اتبسط
قال كده وطلع جري وحازم قال بغيظ....مشاعر مشاعر مشاعر...مش هنخلص بقى..... على العموم جنيتي على نفسك بخروجك من البيت ...مش هسمحلك ترجعيه تاني....كفايه عليكي قوي كده
في البيت كان الكل متوتر ومرعوبين وخالد هيتجنن ورايح جاي و هو بيقول پغضب..... انتوا السبب..... كلكم السبب لو اختي جرى لها حاجه هي او ابنها مش هسامح اي حد فيكم.... لان هي ياما قالت لكم انها مش حابه تقعد مع ابنكم.... هو الجواز بالعافيه يا ناس
ادهم وقف بنفاذ صبر لانه ما كانش ناقص اصلا وزعق فيه لاول مره وقال..... انت شايف ان ده وقته.... شايفه ان في حد مستحمل الكلام اللي انت بتقوله ده
نادر حاول يهديه وقال...... ادهم يا ابني معلش سيبه زعلان على اخته
ادهم كمل بانفعال وقال..... اخت مين هو هيستعبط ويصدق نفسه
هنا خالد بص له بذهول والكل بصوله باستغراب وهو خد باله لكلامه وقال بسرعه .....كلنا عارفين ان مشاعر بتحب سليم...وكل اللي بينهم دول شويه مشاكل وهيتحلوا ...فملوش اي لزوم الكلام ده
خالد قال پغضب وزعيق ....لا مش شويه مشاكل..مشاعر قالت انها عايزه تطلق منه.... اخوك مكرهها عيشتها ...ارتاحو اهي طفشت تاني.... والله اعلم هنلاقيها امتى
عند مشاعر كانت في المحطه بتجري عشان تلحق القطر واتفاجئت بحد حط منديل على انفها و بقها من ورا ولسه هتتحرك او تقاوم حست بدوخه شديده واغمى عليها واثنين شباب شالوها وحطوها في عربيه وطلعوا بيها بسرعه
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم رجع على البيت وهو هيتجنن ومعاه اربع شباب من الشركه وبيقولهم پغضب..... تقلبوا عليها الدنيا سامعين الطريق هنا مش متفرع يعني ما يتوهش و
بس قطع كلامه لما شاف ادهم قدامه 
قال پغضب شديد ....روحو انتو وانا هحصلكم
الشباب طلعوا يدوروا وهو بص لادهم پغضب رهيب وبقى يقرب عليه بطريقه مريبه
ادهم خاف من نظراته وقال بتوتر..... والله يا سليم انا ما قصدت.... حقك عليا..... انا عارف اني غلطت و
بس قبل ما يكمل سليم ضربوا بوكس قوي خبطوا في الحيط هدى جريت على ادهم وقالت بخضه..... يالهوي...بسم الله ...اسم الله عليك يا ابني.... مش كده يا سليم اهدى
نادر حاول يوقف سليم وهو بيقول...يا سليم كل حاجه لها حل و
بس سليم مكانش سامعهم اصلا ومسك ادهم تاني ونزل فيه ضړب وهو بيقول پغضب...مشيت الحرس ليه...مشتهم ليه ...عايز ټموتني ..هتشل منك ليه ..ليه
ادهم مكانش بيقاوم وسايبه يضربه يمكن يهدى ونادر قدر يسحبه بالعافيه وهو بيقول بزعيق..بس بس بقى عيب اللي بتعمله ده
سليم قال پغضب وانفعال...لا والله عيب ..بعد ما ضيع مراتي وابني ..... ما كنتوش شايفين بعينكم انا تعبت قد ايه علشان الاقيهم ...سبتوه يمشي الحرس ليه....ليه بتتصرفوا معايا على انكم اعدائي.... هلاقيها منين ولا منين
نادر وهدى نزلو عنيهم بحزن وسليم بص لادهم وقال پغضب شديد.....لسه حسابك معايا مطول على الاخر ولو ما قدرتش الاقيها ھدفنك هنا
قال كده ومشي يدور عليها وخالد جري وراه بقلق وقال... سليم ممكن اجي معاك .....خليني ادور معاك عليها لو سمحت
سليم بصلو پغضب شديد وقال.... اتجنبني النهارده ...خليك بعيد عني حفاظا على حياتك سامع
قال كده ومشي وخالد بص لطيفه پغضب وبقى يحاول تاني يتصل عليها بس كان برده خطها مقفول قال پغضب وحزن شديد..... ليه كده يا مشاعر .....ليه بس
عند رحمه دخلت بيتهم و كانت هتطلع على اوضتها فورا بس امها وقفتها وقالت بتوتر.... رحمه حبيبتي
.....ممكن تستني نتكلم شويه
رحمه وقفت وقالت بضيق.... ماما انا بجد تعبانه وعايزه ارتاح.... ما تخافيش انا مش زعلانه منك..... انا فاهمه ومقدره انت حاسه بايه.... في النهايه انت ام ونفسك تعيشي اللي بتعيشه اي ام لما يكون معاها بنت في سني..... بس علشان خاطري يا ماما لو بتحبيني ما تتعبنيش اكتر من كده ما بقتش مستحمله
امها قربت منها وقالت بدموع..... انا مبسوطه النهارده لاول مره تحسي بيا وتفهمي انا كان قصدي ايه...... ربنا يهنيك يا حبيبتي وتعملي اللي نفسك فيه وبس..... في النهايه اللي عايزه ربنا هو اللي هيكون
رحمه حضنتها وقالت.... انا مش عايزه غير اكون معاكي وبس ....مش عايزه ابعد عنك خالص يا ماما
امها ابتسمت وقالت ..ربنا يخليك ليا
رحمه ابتسمت بحب وقالت ....طيب انا هطلع اريح شويه
ولسه هتمشي امها قالت بشك ...صحيح مقولتليش انتي عرفتي ازاي اننا هناك
رحمه قالت بكدب....انا بحب المطعم ده وكنت داخله اتغدى هناك لقيتكم..... قربت وسمعتكم.....بتسالي ليه
امها ابتسمت بارتياح وقالت...لا ابدا شكيت في حد كده مينفعش اشك فيه اصلا...بس الحمد لله طلعت غلطانه ...يلا حصل خير..اطلعي ريحي يا حببتي
في شقه غريبه تماما فتحت مشاعر عينيها لقيت واحده بتحاول تسكت ابنها وقالت..... اخيرا صحيتي..... مش راضي يسكت ابدا
مشاعر بصيت لها باستغراب وقالت .....انتي مين...... وانا فين
البنت اديت لها ابنها وقالت..... انا ما اعرفش اي حاجه.... هما جابوكي وحطوكي هنا وقالوا لي اخلي بالي على الولد لحد ما تصحي
قالت كده وسابتها ومشيت وقفلت عليها الباب من بره
مشاعر جريت على الباب وبقيت تخبط وهيه بتقول.... لااستني..قفلتي الباب ليه.... انتم مين.... عايزين مني ايه افتحي الباب بقول لك افتحي الباب انا عايزه امشي من هنا
بس البنت مردتش عليها ابدا ومشاعر تعبت من الخبط على الفاضي وقعدت على السرير بياس ودموع وهيه مش عارفه مين اللي خطڤها 
حضنت ابنها پخوف شديد وقالت..... انت فين يا سليم الحقني
عند سليم كانت الدنيا مقلوبه على مشاعر و بيدوروا كلهم عليها 
ادهم والحرس كانوا بيدوروا في كل المناطق القريبه
وعمال من الشركه كانوا بيتابعوا الكاميرات وبيحاولوا يتواصلوا لاي حاجه
سليم كان رايح جايه بصورتها وبيسال كل اللي يقابله وخالد كمان بقى يعمل كده لوحده
حتى نادر بقى يعمل اتصالاته لكل المراكز وكل الناس اللي يعرفها 
عدى اليوم بليله وهما في بحث مستمر لحد صباح اليوم التاني وما فيش فايده
في الصبح كانوا قاعدين بتعب ويأس كلهم 
نادر شاور لهدى عايزها تحاول معاهم يناموا شويه لانه عارف ان سليم مش هيقبل منه كلام
هدى فهمته وقالت بحزن ....سليم يا حبيبي. ... اطلع ريح شويه انت تعبت قوي النهارده .....في الاخر اللي عايزه ربنا بس اللي هيكون يا ابني
سليم فرك دماغه بتعب وقال...و نعم بالله يا ماما .....بس انا مش هقدر انام غير لما الاقي مراتي وابني
ادهم كان منزل عيونه بحزن وكسوف وسليم بص له وقال.... انا همشي ...بجد مش طايق اشوفك
قال كده ومشي وادهم بص لامه بحزن 
نادر اتنهد وقال..... معلش يا ابني..... هو معاه حق كلنا غلطنا واستهترنا بس ربنا هيحلها باذن الله ....اطلع انت ريحلك شويه وتتسهل
ادهم هز راسه بالموافقه وطلع على اوضته بحزن شديد
وخالد كمان طلع الجنينه يشوف شغله بياس وحزن
عند رحمه صحيت من النوم على صوت التليفون وكانت ميرا ردت بتعب وقالت....ها يا ميرو.... ايه اخبار ليلتك امبارح
بس قعدت بسرعه وفزع لما جالها صوتها وهي پتبكي بشده وبتقول.... رحمه ممكن تيجي.... انا لوحدي ومحتاجه لك قوي ارجوكي تيجي انا مش قادره اقف
رحمه قالت بسرعه وخوف.....حاضر حاضر مسافة السكه... اهدي ارجوكي
و لبست بسرعه وطلعت جري وفي اقل من ربع ساعه كانت عندها وبقت تخبط على الباب بشده
ميرا فتحت لها الباب بتعب وقالت بدموع.... الحقيني يا رحمه
رحمه اتسعت عنيها پصدمه من منظرها شكلها متبهدل ومضړوبه هدومها متقطعه والمكان كله متكسر
رحمه قالت بدموع وخوف .....ايه
 

تم نسخ الرابط