رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
پغضب ولسه هتسحب ايدها قال بسرعه...اهدي هكتبلك رقم الدكتور بتاعي...انا عندي السكر واكلت حلويات وممكن اقع منك هنا مش هتعرفي تتصرفي...افتحي ايدك
رحمه فتحت ايدها فورا بدهشه وهو طلع قلم و كتب لها عنوان بيتهم على كف ايدها وقال بابتسامه.... ده عنواننا فيلا نادر النمس اسف اني كدبت عليك ..انا معنديش السكر
وبصلها باعجاب وقال...بس الظاهر مش هسلم منو مهو مفيش احلى من كده
رحمه مبقتش عارفه تزعقله ولا تبتسم على كلامه كان مش بيديها اي فرصه للڠضب
ادهم ابتسم وقال...طبعا تقدري تسالي قبل ما تيجي على اللي موجودين في البيت... يعني لا تفتكري اني قاعد لوحدي وجايبك اتحرش بيكي ولا حاجه احنا هناك اسره كبيره وقاعدين كلنا سوا
رحمه قالت ...ويا ترى كلهم مجانين زي حضرتك كده
ادهم ابتسم وقال ... لا انا مش هتلاقي زيي ....مش بس هناك ولا على الكره الارضيه كلها
رحمه ابتسمت بسخريه وقالت.... مغرور قوي
ادهم ابتسم باعجاب وقال .....ومن حقي ....كفايه انك قاعده معايا
رحمه حست بكسوف جميل محستش بيه بس حاولت ما تبتسمش على كلامه وقالت بسرعه.... عموما تعبت نفسك على الفاضي...لاني مش هاجي
ادهم ابتسم وقال ......بس انا هستناك .....مش انا بس كل اللي في البيت هيستنوكي.... ومتاكد مش هتكسفيني قدامهم
رحمه قالت بدهشه .....والله بجد مبهوره بثقتك
ومشيت بسرعه وهو مشي وراها
وهو بيقول.... ممكن اديك دروس لو تحبي..... طب استني هوصلك..... استني يابت وعدت والدتك اني اوصلك
رحمه قالت وهي مكمله مشي..... بت اما تبتك
ادهم ضحك ومشي وراها وبعد معاناه قدر يقنعها توافق انه يوصلها بس بعربيتها
على الطريق كان ادهم كل شويه يبص لها وهو مبسوط جدا جدا
رحمه ارتبكت من نظراته وقالت ....ممكن تركز في طريقك
ادهم ابتسم وهو بيبص لها وقال.... انا كده مركز في طريقي
رحمه اتنهدت وقالت.... لو سمحت يا باشمهندس ركز في الطريق اللي قدامك بدل ما نلبس لنا في حد الدنيا ليل
ادهم بص قدامه وقال ...تمام هبص قدامي اهو ....قولي لي بقى هتيجي عندنا امتى
رحمه قالت بغيظ... هو انت مولود كده ....الغباء ده وراثي ولا اجتهاد شخصي... قلت لك مش هاجي..مش هاجي اغنيها
ادهم ابتسم وقال ....على العموم براحتك انا هفضل مستنيك ...وماما كمان هتفضل مستنياك لو حابه تزعلي ست قد والدتك براحتك
رحمه ضړبت كفوفها على بعض وقالت بذهول....يا بني ادم انت عايز تشلني ....وهي والدتك هتستناني انا ليه ...ايه البلوه اللي اتبليت بيها دي ياربي
ادهم لسه هيرد جالها تليفون وردت وقالت..... ايوه يا ميرو انتي فين
وسمعتها شويه وقالت ....لا انا راجعه على البيت خلاص ...قربت اوصل
وسمعتها تاني وقالت.... طب يا بنتي انتي مستنيه بره ليه ما تدخلي تستنيني عند ماما
وسمعتها تاني وقالت... اه فهمتك طيب خلاص ....انا داخله على البيت اهو و هشوفك بره ...وقفلت معاها وبصت لادهم وقالت بزهق ....ممكن تسوق بسرعه بقى علشان صاحبتي مستنياني
ادم ابتسم وقال ....دي الحاجه الوحيده اللي ما اقدرش اوافقك فيها ....لان انا عايز الطريق دي ما تخلصش خالص
رحمه نفخت بضيق وبصت قدامها وسكتت
وادهم ابتسم على عصبيتها وشغل اغنيه عمرو دياب بابا وبقى يغني
معاها
رمش خطاف ....وسحر اصناف
وانا قلبي يتخاف... عليه يا بابا
ورد يتشال ....ولونه قتال
شغلني وازال..... مافات يابابا
وكان بيدندن معاها بصوت جميل وهو بيبص لها من وقت للتاني
رحمه حاولت تشغل نفسها عنه وما تبصلوش رغم ان ملامحها باين عليها الرضا الكامل ومن جواها مبسوطه بحركات وجنانه
عند مشاعر خرجت من الحمام وبقت تنشف شعرها
سليم بقى يبص لها باعجاب وقرب منها قوي وقال...تحبي اساعدك
مشاعر رجعت لورا وقالت بارتباك .....اه تقدر تساعدني ......هتساعدني جدا لو تقولي فيك ايه... ايه سر الحنيه الزايده دي.... ما لسه امبارح كنت بتمسح بيا البلاط ولا نضف خلاص ما بقاش محتاج تمسحه
سليم ضحك وقال....لا وحياتك ضهري وجعني من كتر المسح الغضروف ليه ظروف
وضحك ببرود كالعاده
مشاعر قالت بضيق.... يا لهوي على خفه الډم معدتي قفشت من الضحك
سليم بقى يجيب هدوم ليه من الدولاب وقال.... عموما اتعودي على الحنيه جاي منها كتير
ولسه هيروح الحمام قالت بسرعه....وده ليه ان شاء الله
سليم ابتسم وقال.....ما انتي عارفه ان حبيبك مچنون وبحالات ولا انتي شايفه ان فيه سبب تاني
مشاعر بصتلو بتوتر وهزت راسها بالرفض وهو ابتسم ودخل على الحمام وسابها متوتره جدا
قعدت على السرير وقالت ....عرف...اكيد عرف.... طب لو عارف ما بيتكلمش ليه
قطع تفكيرها صوت الباب ردت وقال بضيق... مين
جالها صوت خالد بيقول .....ده انا يا مشاعر
مشاعر راحت فتحت فورا ببيجامتها الخفيفه بتاعه النوم وقالت بابتسامه .....نعم يا حبيبي
خالد بقى يتاملها باعجاب شديد وقال بتوهان...ايه الجمال ده... وحشاني يا مشاعر
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر ابتسمت باستغراب وتوتر من الطريقه اللي بيقولها بيها وقالت .....وانت كمان اكيد بتوحشني يا خالد ...ايدك عامله ايه دلوقت
خالد فاق لنفسه وقال بسرعه.... ايدي..اه تمام ...لسه بتوجعني بس الحمد لله.... المهم ان انت بخير..... المچنون ده ما عملش معاكي مشكله بسببي صح
مشاعر ابتسمت وقالت..... ما تقلقش عليا.... انا بخير.... ان شاء الله هكون دايما بخير
خالد بص حواليه بتوتر وقال .....طيب يا مشاعر انا كلمت واحد اعرفه .....راجل واصل قوي وهيساعدك تطلعي من هنا وتطلقي من الحيوان جوزك ده .....بس كل اللي عليك الصبر اصبري وما تعمليش اي حركه مجنونه.... اوعي تفكري تمشي تاني انا ما صدقت رجعتي
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت.... مين ده اللي هيساعدني
بس قبل ما يرد باب الحمام اتفتح وهو قال بسرعه ....بعدين بعدين هتكلم معاكي
ومشي قوام وهي قفلت الباب ودخلت
سليم قال باستغراب.... مين كان على الباب
مشاعر قالت بضيق..... ده خالد...واهو مشي من على الباب مدخلتهوش علشان متعملش حوار زي كل مره ...شاء الله تبقى مرتاح كده
من شكله وقالت ....ايوه فتحتله يا سليم فيها ايه.... ما ده اخويا وياما شافني كده
سليم قال پغضب رهيب.....ياما شافك كده ...يلبسك ده وصدرك اللي فاتحها على البحري وعازم الجيران
مشاعر زعقت فيه وقالت پغضب من وقاحته ...وفيها ايه .....دي بيجامه ويا دوب زرار اللي مفتوح فيها هو انا واقفه بقميص نوم...و بعدين وافرض مفتوح افرض ده اخويا ....اعلقها لك في رقبتي علشان تحفظها هتجنني
هنا سليم خرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها الاثنين وقال پغضب وعڼف..... مش اخوكي... مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عينيها پصدمه وووووو
مينفعش تطلعي قدامه بالبيجامه ولا تقعدوا لوحدكم في الاوضه لانه مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عنيها بذهول وفضلت دقايق متجمده مكانها مش مستوعبه اللي بيقوله
ونطقت بالعافيه وقالت... انت.... انت بتقول ايه.... مش اخويا ازاي يعني
سليم بص بعيد عنها وغمض عينه پغضب من تسرعه وحاول يهدى علشان يسيطر على الموقف وقال.... زي ما سمعتي ....مش اخوكي... وده مش كلامي والدك قبل ما يتوفى هو اللي قال لي كده.... قال لي اخلي بالي منه لانه مش اخوكي ..هو مكانش عندو اطفال ولقاه في الزباله جنب مستشفى وصعب عليه واخده رباه بعد كده انتي اتولدتي ومكانش عايزكم تعرفو علشان كده خبى الموضوع...بس خالد قدر يعرف بالصدفه
مشاعر رمشت بعيونها بدهشه وضحكت ضحكات ضعيفه مصدومه وقالت..... ده هزار ....صح..... اكيد هزار طبعا .... او لانك بتكرهه... انت بتقول كده علشان بتكرهه مش كده يا سليم.... اكيد اللي قلته مش حقيقي ...مستحيل يكون حقيقي
سيلم الټفت لها وحاول يهديها وقال ....مشاعر يا حبيبتي والله ما بكدب عليكي ...انا عايزك تاخدي بالك لتصرفاته وهتفهمي انا قصدي ايه.... خالد مش بريء زي ما انت متوقعه عمره ما شافك اخته ابدا ...هو بيشوفك بطريقه تانيه خالص... علشان كده انا كنت ببعده عنك صدقيني
مشاعر نزلت دموعها پصدمه وقالت بانفعال..... انت بتقول ايه ...لا لا لا مش مصدقه .....لا خالد اخويا ....اخويا انا متربيه على اديه.... مش مصدقاك وهساله ....هساله واعرف منه...هعرف بابا ليه قال كده..... اكيد هو كان مزعل بابا في حاجه اكيد ...انا هساله
ولسه هتمشي ناحيه الباب سبقها بسرعه وقفل الباب بالمفتاح وقال ....مش هينفع تقولي له حاجه ....انتي مش هتتكلمي معاه في الموضوع ده بالذات فاهمه
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت پغضب.... ليه.... خاېف يكدبك مش كده
سليم مكانش ينفع يقول لها عن ټهديد خالد ليه ...وخاېف لو سالته يقول لها ان هو اللي قتل والدها مسك ايدها وقال بسرعه.... مشاعر انا عايزك تثقي فيا لو سمحتي....انا عارف ان اللي بقوله صعب بعد كل اللي حصل بينا .....بس اعتبري اللي بيكلمك دلوقتي هو سليم بتاع زمان اللي كنتي بتحبيه وبتصدقي كل كلمه يقولها .....ارجوكي يا مشاعر اسمعي الكلام وما تفتحيش الموضوع ده مع خالد اياك يعرف انك عرفتي الحقيقه ... وخلي بالك من تعاملك معاه ..فاهمه
مشاعر دفعت ايده پغضب وقالت...حقيقة ايه.....حقيقتك دي انا مش مصدقاها
سليم اتنهد وما كانتش قدامه حل تاني قال بټهديد...لا هتصدقيها ....مجبره تصدقي ....لان لو عرفت انك اتكلمتي مع خالد في الموضوع ده مش هتحبي اللي هيحصل.... وانتي عارفاني كويس
مشاعر نزلت دموعها وبقت تبكي بتعب وقالت... انت بتهددني ...يعني انا مضطره دلوقتي يا اما اخسر اخويا من غير ما افهم الحقيقه...يا اما هتبعدني عن ابني مش كده....مش هو ده اللي مش هيعجبني
سليم لمعت عيونه بالدموع على حالتها وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال.....انا مقدر ان اللي بيتقال ده فوق طاقتك ...بس صدقيني انا عمري ماهكدب عليكي في موضوع زي ده ..مستحيل اوجعك كده ... انا بعشقك يا مشاعر اقسم بالله بعشقك و مستعد استغنى بيكي على الدنيا كلها..... بس اديني فرصه..... كل حاجه متلخبطه فوق دماغي ممكن تصرف واحد غلط مني يهد الدنيا على. دماغنا ...علشان كده مش عارف اشرحلك كل حاجه.....بس كل المطلوب منك تصدقيني لو حبيتيني ولو يوم واحد لو ساعه واحده او حتى دقيقه عشان خاطري ثقي فيا المره دي بس ....واوعدك مش هخيب ظنك فيا
مشاعر مسحت دموعها وراحت قعدت
على السرير جنب ابنها وقالت...انا حبيتك من كل قلبي سنين طويله مش ايام ولا ساعات ولا دقائق ....بس ثقتي فيك للاسف ماټت والمېت مستحيل يرجع تاني .....لو سمحت حابه اقعد لوحدي ..ممكن
سليم حس بۏجع من كلامها واتنهد بحزن وهز راسه بالموافقه ونزل
مشاعر اترمت على السرير وبقت تبكي بحرقه وبتتمنى يكون الكلام اللي قاله غلط وما تكونش خسړت اخر حد باقي لها من عيلتها
عند ادهم وصل قدام بيت رحمه ونزل فتح لها باب العربيه
ميرا شافتهم من بعيد واحتدت عنيها پغضب وبعدت عن البوابه علشان ميشوفوهاش وقالت بغيظ ....ماشي يا ست رحمه وصلت انو يوصلك بالعربيه ...حالتك بتتقدم قوي
ادهم بص لرحمه وقال بابتسامه....مش محتاج اقولك طبعا ان والدتك اتصرفت كأم