رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
باسبوعين كلمتني في التليفون كانت عايزه تروح المستشفى وكان عندها اكتئاب حاد وما كانتش بتاكل وضغطها واطي عشان كده اضطرت تتصل عليا
سليم لمعت عيونه بالدموع وقال....لها حق تزعل وتخاف مني ...مش عارف ازاي اكسب ثقتها تاني
ادهم قال بحزن....هو انت عرفت ايه اللي مزعلها
سليم قال بحزن ...عرفت...هيه سمعتني وانا بتكلم مع الزفت حازم عن جوازي من غاده ..وحوار طويل كده المهم انها صدقت اني هتجوز غاده واطلقها واخد منها ابنها كمان....ولحد دلوقت بتهرب بالولد ومتخيله اني لما اجي اتجوز غاده هطلقها واخده واحرمها منه ..مش مقتنعه غير بكده...ومعاها حق اللي سمعته صعب
ادهم قال بحرج...طيب انا كمان كنت عايز اتكلم معاك ومعرفتش...انا والله يا سليم اقسم بالله كنت بحاول اقول لك كثير ....بس هي ما قبلتش تتكلم ...وكمان كانت ټنهار وتحلفني مقولكش على مكانها ..وخفت تهرب تاني و
سليم قاطعوا وقال ....ادهم ..لو هنتكلم على مشاكلك الفتره اللي فاتت اي واحد غيري كان لسانه مش هيخاطب لسانك..لكذا حاجه....اول حاجه لانك كنت عارف مكانها وما رضيتش تقول لي... تاني حاجه علشان رحت قلت لابوك على موضوع العمليه وانت عارف انا مش حابب اتكلم في الموضوع ده نهائي ....تالت حاجه بقى والاهم من ده كله اللي عملته النهارده.... لما رحت مشيت الحرس من ورايا ولولا اني كنت مراقبها كان زمانها هربت تاني بسببك
ادهم نزل عيونه بحرج وسليم كمل وقال.... لكن انا عارفك اكتر من نفسي.... وما حدش غيري هيقدر ان الهطل اللي عملته ده كله كان علشاني ....عشان كده مش بزعل منك ولسه لحد دلوقتي اسراري معاك ....بس المره دي لو حد عرف مكان مشاعر خصوصا اللي اسمه خالد هدبحك الاول وبعد كده افكر عملت كده ليه ..وصلت
ادهم بلع ريقه وقال..... لا يا جدع هو انا غبي.... مش هيحصل ان شاء الله...ما تقلقش
سليم قال بسخريه.... ربنا يستر..... روح شوف اللي وراك...و مش هوصيك ...في البيت لسه انا وانت متخاصمين و مش قادرين نلاقيها
ادهم هز راسه بالموافقه وقال ....تمام
واخد
تليفونه ومفاتيح عربيته من على الطاوله ومشي
سليم رجع لمشاعر وقال... ها يا حلو...رجعتلك اهوه.... مش هتصدقي اننا هنعيش اجمل ايام حياتنا اليومين دول
انا وانت لوحدنا عصافير حب.... حتى اني كلمت طه يجيب سرير صغنن للنونه عشان السرير يفضلنا يعني
مشاعر بصيت له وقالت بغيظ...سليم هو انت وقعت على دماغك و انت صغير
سليم حاول ما يضحكش وقال .....لا وقعت انا وكبير وقعه جايبه اجلي بحاول اقوم منها ومش عارف... او بمعنى اصح مش عايز
مشاعر فهمت انه بيتكلم عليها واتنهدت وقالت.....طيب ولو انك مش هتجاوب ..بس هسالك... كنت بتقول ايه انت واخوك
سليم قال ببرود..ذكيه قوي ماشاء الله ...فعلا مش هجاوب عرفتي ازاي
مشاعر نفخت بغيظ وقالت.....تمام لو لسه هتخليني معاك ومش ناوي تطلقني رجعني عند ماما هدى ...انا مش حابه اقعد معاك لوحدنا
سليم ضحك وقال ....ما احنا مش لوحدنا معانا محرم اهو
وشاورلها على ابنهم
مشاعر قالت بضيق.....هو احنا هتتكلم جد امتى
سليم قال بجديه....ماشي نتكلم جد..... عايزه تعرفي ايه
مشاعر قالت بسرعه.... احنا هنا ليه
سليم رد و قال..... عايز اعمل اللي عليا للاخر... واحاول ارجع لك ثقتك فيا... ولو انك انت اللي بټجرحي كل مره واكتر من الاول... بس معلش خليني انا اللي اداوي ...لان اللي بينا اكبر من العند
مشاعر قالت پغضب..... بس مش انا اللي بچرح الاول
سليم قال بضيق.....لا انتي يا مشاعر ....ما تفتكريش اني لسه متمسك بيكي لحد دلوقت لانك ما غلطتيش ...لا انتي غلطتي وجيتي عليا قوي .....بس علشان بحبك بدي لك فرصه واتنين وعشره لاني مش عايز اخسرك
مشاعر قالت پخنقه.....كتر خيرك ... وفر فرصك لاني خلاص ما بقتش عايزاك ومستحيل نرجع زي الاول
و لسه هتمشي خطوات قال بسرعه....مستحيل ليه ....علشان اللي سمعتيه في المكتب مش كده
مشاعر وقفت مكانها والتفتتله له بسرعه وقالت ...انت عرفت
عند رحمه اټصدمت لما صاحبتها وقعت على الارض قدامها وبقت تفوقها وهي بترتعش وبتقول بړعب.... ميرا.... ميرا حبيبتي ردي عليا..... ميرا عمل فيكي ايه الحيوان ده
وجريت جابت ميه وبقت تفوقها وهيه پتنهار حرفيا
ميرا سابتها تحاول لحد ما حست انها خلاص هتحصلها حاجه فتحت عيونها وقالت..... رحمه ....انت هنا
رحمه اخيرا اخدت نفسها وقالت ببكا....ايوه ايوه يا حببتي معاكي...قومي معايا
و بقت تحاول توقفها وهيه بتقول بدموع..انا هنا.... مش هسيبك ....مش هسيبك خالص
واخدتها قعدتها على الكنبه واديتها ميه تشرب
ميرا قالت ببكا وتمثيل متقن ....شفتي عمل فيا ايه..... شفت بهدلني ازاي
رحمه قالت بدموع..... حقك عليا
رحمه قالت بدموع ....كلام غريب ازاي يعني
ميرا كملت بدموع مصطنعه وقالت .....قالي اوعي تكلميني تاني ...
بقلم .....زهرة الربيع
رحمه قالت بدموع ....اهدي يا حبيبتي ....اهدي ما تعمليش في نفسك كده
ميرا قالت ببكا....مش قادره يارحمه اللي عملو فيا صعب ...
رحمه كانت بترتعش وعايزه ترجع وهي حاسه انها بتشوف نفسها فيها وقالت پغضب ودموع .... احنا لازم نسجنه... لازم تبقي قويه.... لازم نحبسه انا معاكي ..انتي مش لوحدك هكون معاكي وهنسجنه
ميرا اتوترت من كلامها وقالت...احم لا انا..انا ما اقدرش احبسه ده من عيله مهمه في البلد ...بس انا ماما وحشتني قوي يا رحمه لو كانت عايشه دلوقتي كانت على الاقل كلمته وبهدلته على اللي عمله فيا
رحمه قالت بسرعه ....تكلميه ليه ...ده المفروض يتعاقب على اللي عمله احنا المفروض نوديه في داهيه الحقېر الواطي
ميرا قالت بسرعه .....لا انتي بس كلميه لو هتقدري يعني... انا حاسه ان الموضوع ده هيريحني...عيزاه يحس انو اتكشف واني مش لوحدي علشان ميرجعش يعمل كده تاني
رحمه قالت بدون تردد....اكيد طبعا معنديش مانع .... اديني رقمه
ميرا كتبتلها الرقم وفتحت الاسبيكر ورحمه اتصلت مره واثنين وثلاثه بس ادهم ما كانش بيرد
بس ما رضيتش تيأس ابدا وفضلت وراه لحد مارد
واول ما رد عليها قالت پغضب وانفعال.... يا
وميرا ضړبت على خدها وقالت بهمس في سرها .... سليم !!!! وووووو
وسيطرت_المشاعر
التاسع_عشر
بقلم_زهرة_الربيع
مشاعر_وسليم
ميرا كل ما تخطط توقع ادهم توقع هيه في شړ اعمالها ياترى ايه اللي حصل وايه اللي هيحصل هنعرف في اللي جاي وروني اروع تفاعل يلااااااا
متابعه هنا روايات زهرة الربيع