رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
مستحيل كلكم وحشين وغلطانين ... اكيد العيب فيا انا ...اكيد انا متحبش علشان كده ببقى اهون حد عند الكل
وخرج عن شعوره وقال بالم وزعيق واڼهيار ..... اذا كان ابويا اللي من لحمه ودمه نسي اني ابنه واتخلى عني من طفولتي...و مراتي وام ابني خانت عشنا وملحنا وهربت من غير حتى ما يبقى لي حق انها تبررلي طفشت ومهتمتش هيجرالي ايه ....وفوق ده كله تطلع انت كنت بتساعدها..انت....انت يا سري وضهري وكل حاجه بقيالي ... يبقى كده انا الغلطان .... انا اللي ما عرفتش اخلي اي حد يحبني..... بس عارفين عادي عادي خالص..... انا مش محتاج لمحبتكم اصلا.... مش محتاج لاي حد منكم ..هكمل لوحدي عادي زي ما طول عمري لوحدي
قال كده ومشي وادهم جري وراه وهو بيقول بدموع .....سليم ارجوك ....لا يا سليم لا ارجوك... ارجوك اقف واسمعني ....اسمعني لو سمحت والله انا اسف.. اسف علشان خاطري يا سليم
بس سليم مشي بسرعه من غير ما يقف وهو بيقول پغضب شديد وزعيق..... ما تجيش ورايا.... مش عايز اسمع صوتك فاهم
قال كده ومشي وادهم وقف مكانه ودموعه بتنزل ... كان متاكد ان هيجي اليوم ده ...بس كان متخيل انه هيحكي له هو بنفسه ويشرح له وجهه نظره ويقنعه
هدى ومشاعر جريو على ادهم
وهدى قالت بدموع وصدمه...ايه ده...ايه اللي بيتقال ده انت بجد كنت عارف مكان مرات اخوك ....ليه يا ادهم تعمل فيه كده ليه
ادهم كان مدمر حرفيا بقوه وبقى يبكي وهي بقت تحاول تهديه ودموعها بتنزل بحسره على سليم وقلقانه عليه جدا
اما مشاعر نادت لابتسام واديتها الولد وقالت بسرعه وقلق...خلي بالك من نادر يا ابتسام ...اكليه ونيميه مش هتاخر باذن الله
قالت كده وطلعت جري ورا سليم و هدى بقت تنادي عليها پخوف بس ما وقفتش قالت بقلق شديد..... استر يا رب... استر
كل ده كان تحت انظار نادر اللي عقله متوقف تماما ومش في باله كل اللي سمعوا دماغه واقفه عند جمله واحده بس قالها سليم وقت غضبه .... اذا كان ابويا نسي اني ابنه واتخلي عني من طفولتي.... بيحاول يفهم معنى الجمله دي ومش قادر يستوعبها نهائيا
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم ركب العربيه بمنتهى الڠضب ولسه هيدورها مشاعر وقفت قدام العربيه وهي بتقول.....سليم انزل من العربيه ....انزل ما ينفعش تسوق وانت بالشكل ده
سليم بص لها پغضب شديد وقال..... ابعدي من قدامي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي السعادي ....وجاهز افرمك تحتها ومش هيهمني
مشاعر قالت بتوتر...لا مش هبعد.... انزل بقول لك مش هينفع تسوق وانت بالشكل ده بطل تهور
سليم قال پغضب وزعيق.... لاخر مره هقول لك ابعدي من وشي يا مشاعر
مشاعر قالت پغضب واصرار.... لا مش سامعه ... ومش هسمع انزل من العربيه .... مستحيل اسيبك تمشي بالحاله دي
سليم قال بدهشه ...وليه بقى ان شاء الله ....خاېفه عليا ولا ايه... انتي مش كنتي عايزه تطلقي يا حلوه زعلانه ليه مش هتفرق لو اتطلقتي او اترملتي في الحالتين هتخلصي مني وترتاحي
مشاعر قالت بضيق منه..... سليم بطل قلة عقل
بقى وانزل..مفيش حاجه بتتحل بالشكل ده
سليم كان بيبصلها پغضب شديد وهي كانت متاكده انه مش هيسمع الكلام قالت ....يعني مش هتنزل...... طيب براحتك وفتحت باب العربيه وقعدت جنبه وقالت..... اتفضل سوق بقى خلينا ڼموت سوا ...كده كده ما حدش فينا مرتاح
سليم بصلها بدهشه وقال پغضب شديد.... انت عايزاني اخلص عليك النهارده ولا ايه .....انزلي من العربيه خليني اغور في داهيه مش طايق نفسي بقولك
مشاعر قالت بعند..... مش هنزل خلينا نروح في داهيه مع بعض
سليم اتغاظ جدا وقال پغضب شديد....انتي تؤمري
وساق بسرعه كبيره چنونيه وكل شويه يذود السرعه اكتر لما العربيه بقت شبه طايره من على الارض
مشاعر خاڤت جدا ومسكت في الباب وقالت..... هو..هو انت بجد ناوي نروح في داهيه دلوقت
سليم ما كانش بيرد عليها ومكمل بسرعه شديده مسكت فيه پخوف شديد وقالت...... طب ينفع تنزلني انا غيرت رايي ....يعني مش هينفع اروح معاك دلوقتي ....ايدي فاضيه ما يصحش
سليم رغم عصبيته وخنقته منها لكن كان شكلها وهيه خاېفه مضحك جدا ابتسم بشړ وفضل مكمل وهو مذود السرعه وبيدخل وسط العربيات و كذا مره هيعملوا حاډث وطلع على طريق فاضي متعرج والعربيه بقت تتهز بيهم
مشاعر حطت ايديها على ودانها ووطت دماغها وهي بتقول.... يا لهوي يا لهوي يا لهوي انا اللي استاهل ...علشان يبقى المحڼ ينفعني يامصبتييي
سليم ابتسم بسخريه وقال.... ايه خفتي يا حلوه ولا ايه
مشاعر صړخت پخوف وقالت..... ما لكش دعوه خد بالك من الطريق... ياخرااابي
سليم كان خارج عن شعوره وبيفكر في كل االلي حصل وهيتجنن
ومشاعر حست پخوف شديد فعلا لما لقيته بيسوق پجنون و في شجره كبيره جدا قدامهم على بعد مسافه
قالت بذهول..... وقف العربيه هناخبط في الشجره يا سليم
بس هو مكمل بسرعه و مش شايف قدامه هنا قالت بدموع ورجاء .....سليم احنا معانا طفل..... ما حدش هيقدر يخلي باله عليه زينا .... لو مش عشاني وقف علشانه
بس سليم فضل مكمل وهي غطت عيونها باديها وبقت تنطق الشهاده بس قبل ما يوصلوا للشجره سليم وقف العربيه بسرعه وكانت دماغها هتتخبط على الكبوت بس اتفاجئت بايده بتحمي وشها واصطدمت ايده بالعربيه
مشاعر بصيت له بدموع وهي بتاخد نفسها بالعافيه من كتر الخۏف وهو فتح باب العربيه ونزل و بقى يفك الكرفته بتاعته پخنقه شديده وبيحاول ياخد نفسه بصعوبه
مشاعر نزلت دموعها على حالته وهيه حاسه بذنب رهيب لانها السبب في الموقف ده ونزلت وراه وهيه مش عارفه تقول ايه
عند ميرا في الشقه كانت رحمه واقفه مصدومه من المنظر وقالت پخوف...ليه...ليه عمل كده
ميرا قعدت و قالت بدموع....معرفش يارحمه معرفش...انا تعبت انا مش عارفه بيعمل فيا كده ليه مع اني بعشقه ...مخنوقه اوي يا رحمه..انا لازم ارجع للدكتوره تاني حاسه اني مش كويسه ابدا.. لو سمحتي لما تيجي رايحه عندها قولي لي نروح سوا
رحمه قعدت جمبها بسرعه وقالت بدهشه... دكتورة ايه اللي تروحيلها...احنا نطلع على القسم فورا نثبت حاله ..ويشوفو الشقه ونعملو محضر الحيوان ده..ازاي يتجرأ عليكي كده
ميرا قالت بدموع...مقدرش اذيه يا رحمه انا بحبو
رحمه زعقت فيها وقالت پغضب..حب ايه وهباب ايه...لسه بتقولي بحبو...بتحبي واحد توكسيك مريض وحيوان
ميرا اتنهدت ومسحت دموعها وقالت بحزن.... ياريت قابل يرجعلي يا رحمه ...عدو تلت سنين على طلاقنا ...و كل يوم اصبر نفسي واقول انه مش هيقدر على بعدي واكيد هيشتاق لي بس ما فيش فايده ولا كاني كنت في حياته
رحمه اتنهدت وقالت بحزن..... انا قلت لك يا ميرا يا حبيبتي الرجاله كلهم كده زباله وواطين متنتظريش منهم الاخلاص.... وانتي زعلانه ليه والله انت لسه قموره والف مين يتمناك سيبك منه ده غبي...عارفه انا بقى عندي فضول اشوف طليقك ده عشان اعرف ايه المميز فيه بس
ميرا ضحكت وقالت ...اه صحيح.... انت ما شفتيهوش قبل كده ولا مره
رحمه ابتسمت وقالت..... وهشوفه ازاي.. اذا كنا اتعرفنا انا وانتي بعد ما اتطلقتي منه
ميرا ابتسمت بسخريه وقالت...ايوه حسره على حظنا اتعرفنا عند دكتوره نفسيه
رحمه قالت بضحك.... عشان تعرفي الرجاله بتعمل فينا ايه ..وتصدقيني لما اقولك دول وباء
ميرا ضحكت جامد وقالت.....بس انا متأكده انك لو شوفتي ادهم هتغيري رايك في كل الرجاله.... ومش بعيد تعشقيه
رحمه ضحكت بسخريه وقالت..... اعشقه حته واحده ...ولا اي راجل في الدنيا دي ممكن يخليني اعشقه...وبعدين اسمه اصلا فصلني منه.... اصل الشاب اللي اخر مره اسمه ادهم...غايظني غيظ كل شويه الاقيه في وشي لا وكمان باعتلي ورد امبارح على البيت خلى منظري يكسف قدام ماما
ميرا حاولت متبينش ڠضبها وقالت..بجد....ده شكلو واقع....والله اعلم ممكن نسمع اخبار حلوه قريب
رحمه وقفت وقالت بغيظ.. انا غلطانه اللي جيت عندك اصلا ....يلا انا همشي ..و بالليل نبقى نروح نزور دكتوره منه ...عيزاها توقفلي العلاج لاني بقيت كويسه ومش محتاجاه
يلا اشوفك بعدين حبيبتي
وودعتها ومشيت وميرا قفلت الباب وراها پغضب وقعدت على الكنبه وصبت كاس كالعاده وبقت تشرب وهيه بتفتكر كلام لبنى لها في التليفون امبارح لما كلمتها علشان تقولها على موضوع الورد ..وكان كل شئ تمام لحد ما اټصدمت صدمة عمرها
كانت بتكلمها في التليفون وقالت...يا طنط والله فهمت انا قولتلك هظبطهالك متقلقيش..ومش هخليها تعرف انك كلمتيني
لبنى قالت بامتنان.... انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل
ايه والله ربنا يخليكم لبعض ..والله يا ميرا معندكيش فكره انا عندي امل ازاي المرادي حاسه ان ربنا هيكرمها الشاب جدع وقمور ومن عيله ومهندس قد الدنيا
ميرا اتفاجأت وقالت بحماس.... ايه ده بجد... مهندس
لبنى قالت ..ايوه مهندس...هيه قالتلي اسمو كذا مره بس نسيت ...اسمو...اسمو حاجه النمس كده... مهو من عيلة النمس يمكن تسمعي عنها
ميرا اتسعت عنيها بشده وبقت مش عارفه تنطق ولبنى قالت بسرعه..ايوه ادهم...اسمو ادهم النمس
فاقت من شرودها لما الكبايه اللي في ايدها اتكسرت من ضغطها عليها وجرحت ايدها رمتها بعصبيه في الحيط وقالت پغضب.....لا يارحمه...مستحيل ...مش يوم ما تخفي تجننيني انا لا ...مش هيحصل
في بيت نادر النمس كان ادهم قاعد بتعب على الكرسي وحاطه ايديه على دماغه ومش عارف يعمل ايه
ونادر كان قاعد بضيق شديد و مش بيتكلم علشان حالته
ادهم بص له وقال بحزن...... انا عارف اني غلطت.... بس انا ..
ابوه قاطعه وقال بجمود.... لا انت ما غلطتش ....اللي عملته اكبر من الغلط بكتير ....عايز اعرف انت ازاي تعمل حاجه زي دي...فين كان عقلك.... ده انا كنت بتباهى بحسن تفكيرك ورزانتك... كنت شايف بعينك اخوك وهو ھيموت ويعرف مراته فين وھيموت ويحضر ولادة ابنه ...شفتو كان متدمر ازاي ..انا مش مستوعب لحد دلوقتي ان انت عملت كده
هدى قالت ....خلاص يا نادر.... مش شايف حالته ....ولسه مش عارفين سيلم فين ... خلينا نهدى علشان نحاول نصلح اللي حصل
ادهم قال بدموع....... هو معاه حق في كل اللي قاله.... بس انا يعلم ربنا مقصدتش اجرحه انا كنت طول الفتره دي بحاول اتكلم مع مشاعر بحاول اراضيها واخليها ترجع للبيت وحاولت اكون وسيط ما بينهم بس رفضت تتكلم
هدى قالت باستغراب...يعني انت اللي خرجتها من البيت
ادهم قال بسرعه ..لا ابدا هيه اتصلت بيا بعد ما هربت باسبوعين ....لما روحتلها كانت لوحدها ومريضه جدا مش عارفه تتنفس ومكانش معاها اي حد ولا فلوس حتى ...اخدتها على المستشفى قالوا ضغطها واطي وعندها اكتئاب حاد وهياثر على الجنين... كان واضح جدا انها ما اكلتش بقالها كتير وكانت مڼهاره جدا ....حجزوها في
المستشفى علشان حياة الجنين في خطړ ..اول ما فتحت عينها