رواية وسيطرت المشاعر بقلم زهرة الربيع
بتاعه وووو
خالد ده مش هيجيبها لبر بس سليم اصعب واصعب ياترى هيتصرف معاه ازاي ومشاعر هيكون موقفها ايه وتفتكرو رحمه هتعمل ايه لما تشوف الورد
احنا اتفقنا من اول يوم ان لو فيه تفاعل هتشجع وانزل يوميا ولو مفيش هيبقى يوم ويوم ...طيب اقل شئ البارت يوصل الفين تفاعل ده احنا ما شاء الله 58 الف متابع غير كده هتنزل يوم اه ويوم لا علشان البارت يلم تفاعل ... يلا بقى عايزه تفاعل مرضي حبيباتي ومشاركات كتييير انطلقووووو
كانت لما اتفاجأت بسليم عليهم وهو بيقول ....وانتم الاتنين حبايبي وحته من طيبة قلبي والله
مشاعر اتخضت جدا وقالت بذهول .....يا لهوي ..ايه اللي في ايدك ده... نزل الهباب ده ياسليم بلاش جنان
بس سليم كان موجهه على خالد پغضب شديد وحقد ميتوصفش
خالد كان مړعوپ من نظراته وكان ھيموت مكانه بس في الوقت ده مشاعر وقفت قدامه وقالت بسرعه.... سليم انا بكلمك ..شيلو بقولك السلاح ليطول
سليم بص لها پغضب شديد وقال....ابعدي من قدامه.... ما تستعجليش على رزقك... دورك لسه جاي
مشاعر قالت بتوتر.....يا سليم نزل السلاح وبلاش جنان ....عيب عليك التصرفات دي .....خالد اخويا اكيد مش هتحرمني منه
بس سليم زعق فيها پغضب شديد وقال ....قلت ابعدي من قدامه ....انا جايب اخري الساعه دي بدل ما اخلص عليكي قبلو
هنا مشاعر اڼهارت وقالت بزعيق وڠضب.....لا مش هبعد ..واقټلني قبلو عادي .....اصلا ما بقتش عايزه اعيش
وبقت تبكي بقوه وقالت.....بعد مۏت بابا محدش هون عليا الدنيا غيرك يا سليم ...بس دلوقت خلاص الشخص االي عوض لي فراقه ما بقاش موجود.... مستحيل تكون انت ...انت حد غريب ما اعرفوش..... موتني يا سليم المۏت اريح بكتير من العيشه دي
سليم كان الڠضب مسيطر عليه بس اول ما قالت كده وشاف دموعها وجسمها اللي بيرتعش پخوف نزل السلاح وبص لخالد وقال بهدوء.... انزل شوف شغلك
خالد ومشاعر اتفاجئوا بهدوئه وخالد هز راسه پخوف وجري بسرعه من الاوضه
سليم قفل الباب وراه وبدا بتاعته بهدوء ونظراته متطمنش
مشاعر استغربت جدا ولسه هتتكلم الباب خبط و راح سليم فتح وكانت ابتسام الخدامه جايبه له شنطة هدومه اخدها منها وقفل الباب وفتح الشنطه اخذ منها هدوم علشان يغير ولسه رايح على الحمام وقفته مشاعر لما قالت بتوتر..... انت بتعمل ايه...انت ..انت جبت هدومك هنا
سليم بص لها وابتسم بسخريه وقال...اه ...فيه مشكله ... مش دي اوضتنا اللي ما قدرتيش تستغني عنها ....وعملتي اللي قدرتي عليه علشان ترجعي لها تاني
وقرب منها قوي وقال.... شكلك مش قادره تنسي الذكريات اللي كانت فيها..... فقولت اجي اجددلك زكرياتك
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت ....سليم انا بسالك جبت هدومك هنا ليه
سليم بص لها جامد وقال.... وانا قولتلك عادي.... هقعد مع مراتي في اوضتنا ....واهو انا اولى من الغريب
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت...انت بتقول ايه... جرى لعقلك حاجه... ايه الكلام العبيط ده...وليه كل ما تشوف اخويا قريب مني تعمل مشكله.....فيه ايه بالظبط
سليم قرب منها وبص لعيونها بقوه وقال....مبحبش حد يحط ايده على حاجه بتاعتي.... بغير..... زيك بالظبط ....مش انتي النهارده تعبتي نفسك وعملتي خطط عشان بتغيري عليا
مشاعر دفعته وبعدت شويه وقالت..... ده في احلامك ... انا عملت كده علشان ما اطلعش من اوضتي مش اكتر ...ولو سمحت تطلع ....انا قلت لك من اول يوم اني مش حابه اقعد انا وانت في مكان واحد ...لاقيلك مكان تاني تقعد فيه يلا اتفضل امشي
سليم ابتسم بسخريه وقال ..تعرفي ايه الفرق بين دماغك وجوز الهند
مشاعر بصتلو باستغراب من كلامه العجيب وهو قال....مفيش فرق ..الاتنين عايزين كسرهم
وخد هدومه وراح على الحمام وقبل ما يدخل مشاعر قالت بقوه....والاتنين كمان صعب جدا تكسرهم
سليم ابتسم ابتسامه جانبيه وقال....انا معرفش كلمة صعب...مش في قاموس النمس
ودخل الحمام وسابها ومشاعر بصت لطيفه باستغراب وكانت قلقانه جدا من هدوئه و لانو ساب خالد ينزل من غير ما يأذيه اتوقعت حتى يضربه او يمنعه عن الشغل ...قعدت على السرير بحيره وتوتر وهيه مش قادره تجذم بيفكر في ايه
عند رحمه كانت لسه داخله البيت وبتتكلم مع والدتها لما الباب خبط راحت الخدامه فتحت وجات لها ببوكيه ورد وقالت.... انسه رحمه.... الورد ده علشان حضرتك
رحمه استغربت وقالت ...علشاني انا..متأكده
لبنى ابتسمت وقالت بمشاكسه..... ايه ده يا عم الجمال واللطافه والرومانسيه دي
رحمه اتنهدت وقالت...... ماما مش زي ما انت فاهمه.... ده اكيد حد غلطان...مين هيجبلي ورد يعني..استني اهو في كارت هنعرف يقصد مين
وفتحت الكارت وقرأت فيه
ما لقيتش انسب من الورود تعتذر عني.... لانكم من نفس النوع فاكيد اقرب لك مني
رحمه اتسعت عينيها بذهول وقالت بهمس.... معقوله الجنان ده
في الوقت ده امها خطفت منها الكارت وقرأته بدهشه وقالت....يا الله على الجمال.... مين ده يا رحمه
رحمه قالت بتوتر...ده....احم ده المچنون بتاع القسم يا ماما ...شكله كده هربانه منه على الاخر
امها قالت بابتسامه وحماس......مش معقول ...الجدع بتاع قضية اول امبارح.... والله كلامه لطيف جدا ....وانسان ذوق بجد
قاطعتها رحمه لما قالت.... ماما بلاش حماس زياده ...ها....ده واحد اهبل وهيه مش ناقصه هبل ...عن اذنك انا هروح ارتاح
امها قالت بيأس ..... معاكي حق .....هو شكله فعلا مچنون... انا على العموم هدي الورد ده لمياده ترميه في الزباله المهم متضايقيش نفسك انت
رحمه كانت لسه هتطلع بس رجعت تاني اخدت منها الورد وقالت بارتباك .... لا مش شرط ...احم يعني حرام يترمي.... وانا كده كده كنت هشتري لاوضتي هحط ده وخلاص..هو مش قد كده بس اهو اللي يجي منه احسن منه
واخدت الورد وطلعت بيه وامها بصت لطيفها بدهشه وابتسامه امل
واتصلت بميرا فورا وقالت..... ايوه يا ميرا ...مش هتصدقي الجدع بتاع القسم اللي رحمه اتخانقت معاه من يومين....بعتلها انهارده ورده على البيت...و شكله كده قابلها كمان
ميرا قالت باستغراب.... ايه ده
بجد
لبنى قالت بسعاده..... ايوه والله .....والاغرب من كده انها احتفظت بالورد في اوضتها.... انا حاسه ان ممكن يبقى في امل المره دي .....بقول لك ايه يا حببتي ...هيه قالتلي انها هتعدي عليك بكره .... انا عايزه منك خدمه ... هيه اكيد هتحكيلك عايزاكي بقى تشكري لها في الموقف ده ...وقولي لها ان الشاب اكيد ما كانش قصده يضايقها ماشي .....يعني كلمتين حلوين منك اكيد مش هقول لك تقولي ايه
ميرا ابتسمت وقالت..... من عيني يا طنط ....ما تقلقيش سيبي لي الموضوع ده هظبطها
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود
مشاعر بقت تبصلو بضيق وزهق بس لثواني تاهت في ملامحه وهو بيسرح شعره واتحولت نظراتها لاعجاب واضح
سليم خد بالو لنظراتها وغمزلها بطرف عينه وقال...عارفه ليه الحريم سموهم حريم
مشاعر قالت باستغراب ...ليه
سليم بصلها وقال ...علشان بيحرمو نفسهم من حاجات كتيير جدا علشان يحافظو على كرامتهم ...يعني اللي يحبوه ...يلعنو اللي جابوه
مشاعر قال بضيق...اممم...معلش فيه ناس كده كرامتهم غاليه عندهم...وفيه ناس بيشوفو الكرامه شئ ملوش قيمه علشان متعودوش عليها
سليم ابتسم بسخريه وقال...ماشاء الله ردودك بقت حاضره ولسانك طويل...بس يحقلك مهو ملقتيش اللي يقصهولك
مشاعر اتنهدت
وقالت بضيق.....على فكره السرير يا دوب شايلني انا و نادر..... يعني هتنام على الكنبه اللي عندك دي... شوف بقى ضيقه ازاي وۏجع ضهر ورقبه...بس براحتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..... حتى لو نادر مش موجود مش هنام جنبك تاني..... انسي ما تحاوليش
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت ...ايه...احاول !!!
سليم بص لها وابتسم ببرود وقال.... اه واضح المحاوله والنكش اللي مالوش لزوم.... بس انا قلت لك من الاول خلاص ما بقتيش تعجبيني
مشاعر قالت بذهول....لا والله... انا اللي بحاول ....على اساس ان انا اللي جيت لك اوضتك... مريض بجد
سليم ابتسم باستفزاز وقال.....براحتك ... انا كان غرضي انورك بدل ما تتعبي على الفاضي ....انا دلوقتي هتجوز بت زي القمر.. مكنه انتي متجيش جمبها حاجه ...يعني كلك على بعضك ما تحركيش فيا شعره ..علشان متتعبيش نفسك... كان فيه وخلص
مشاعر اتغاظت جدا من كلامه وقالت استفزاز....امم... يا حرام خلص خالص.... طب ابقى اكشف بقى قبل الجواز عشان تعرف تسوق المكنه ...بدل الفضايح وكده يعني
و نامت جمب ابنها وشدت الغطاء عليها
وسليم قال قبل ما يستوعب كلامها.....ملكيش دعوه بجوازي و
بس قطع كلامه لما خد بالو لقصدها وداس على اسنانه بغيظ ومسك مخده حدفها عليها وقال ....طب اتخمدي بقى بدل ما اجي انيمك نومه ما تقوميش منها تاني
مشاعر شدت المخده اللي حدفها عليها تحت دماغها ونامت من غير ما ترد عليه وهي مشغوله جدا بكلامه وهل فعلا مبقاش يفكر فيها ولا بقت تهمه
نزلت دموعها بحزن شديد وفضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم
سليم كمان كان بيغلي حرفيا كل ما بيتكلم عن جوازه مش بيلاقي منها غير البرود.... وده اكتر شيء بېخنقه ... مش قادر ... شرد بافكاره لموقف قديم مش قادر ينساه
كان خالد واقف بينضف الجنينه وسليم قرب عليه پغضب ومسكو من هدومه پشراسه وقال...يعني اللي كنت شاكك علشان مش طايقني تقول اي كلام وخلاص
سليم قال پغضب وتحزير...متكدبش..انا عرفت كل حاجه ..ابوها وهو بېموت قالي انك عيل ابن حرام لقاك في الزباله يازباله....بس انا برضو قولت الراجل في سكرات المۏت ويمكن بيخرف ..وعملت تحليل واتاكدت...استنى عليا بس تهدى من مۏت ابوها ....وهعرفها كل حاجه وارميك من البيت زيك زي اي حشره
قال كده ولسه هيمشي خالد قال بسرعه...تمام قولها ...عرفها اني مش
سليم اتجمد مكانو والتفتلو وقال بتوتر وڠضب...انت لو عملت كده هخلص عليك زيو
خالد ابتسم بسخريه وقال..ميهمنيش...ميهمنيش خالص ...انا ربيت مشاعر على ايديا ومليش غيرها..ولو هخسرها معنديش مشكله اخسر حياتي ...هقولها انك انت الللي حرمتها من ابوها مماتش وهو بيدافع عنك زي ما فهمتها علشان تضحك عليها وتتجوزها
سليم قال بقلق واضح...مش هتصدقك
خالد ضحك بشړ وقال ...لا هتصدقني متشغلش بالك...فكر كويس ياباشا .... لو هتخليها تخسرني يبقى بتخليها تخسر ابوها واخوها...وحبيبها في نفس الشهر الملعۏن
سليم فاق من شروده وهو حاسس انو مش قادر ياخد نفسه وبص لمشاعر بحزن وقال بۏجع....محدش هيقدر ياخدك مني ...انتي نفسي اللي عايش بيه...... مهما عملتي فيها هيكون اهون من فراقك
وبص قدامه پغضب وحقد وقال....انا صحيح مش قادر اخليه بعيد عنك...بس اطمني مش هخليه يلمسك تاني ..اوعدك
وطلع تليفونه وعمل مكالمه
في اخر الليل و البيت كله نايم كان خالد في المطبخ بيرتب شويه حاجات قبل ما يروح بيته
كان خلاص قرب يخلص لما اټصدم بتلاته من الحرس دخلو المطبخ
خالد قال باستغراب...خير ياشباب... جاين هنا ليه
بس اتفاجأ لما اتنين منهم مسكوه من ايديه والتالت وقف وراه بطريقه مخيفه
بقلم...زهرة الربيع
خالد بص لهم بذهول وخوف وقال ....هو في ايه يا