دلال
الاخر حاجبية بتعجب وقال
مش من عوايدك يعني ترجع بدري على العموم
انا كلمتك كنت عايز نخرج نتعشا برا نغير جوا
قاطعه على الفور لالا برا ايه انا محتاجك النهاردة تعالالي البيت عمتك عامله وليمه
وليمه ! بمناسبة ايه
خطوبتي ما ان قالها بسخرية حتى صړخ به الاخر پصدمه نعمممم انت بتهزر صح
لا وحياة دلالي عندي مش بهزر
نهار ابوك اسود يعني الموضوع جد اقفل اقفل انا جايلك حالا ختم كلامه وانهى المكالمة ثم خرج من الشركة على الفورا عائد بأدراجة مسرعا الى البيت
والذي ما ان وصل حتى وجد صاحب عمره يجلس بالشرفة بكل هدوء ليقترب منه وهو يرمي مفاتيح السيارة على الطاولة امامهم ويقول بعتاب
بقى تخطب وانا معرفش دي اخرتها
رد شهم بسخرية قال يعني انا اللي كنت اعرف
دي فزورة ولا ايه ماتفهمني ايه الي حصل
ماهو مش هتصدق
انجز ياعم وخلصني انا على اخري منك انت خنقتني وانا خلقي ديق ما انت عارف متخلنيش اتغابه عليك
دفعه شهم من كتفه وهو يقول بضجر
قوم امشي من هنا يلا انا مش ناقصك انت التاني
ده انت غريب يا اخي بقولك محتاجلك تجي تتخانق معايا
تنهد سامر ثم قال وهو يتصنع الهدوء
طب خلاص حقك عليا ماتبقاش حمقي زي انت كمان اتكلم وانا هسمعك من سكات
اخذ شهم يدعك وجهه بكلتا يديه ثم زفر انفاسه بقوة واخذ يسرد لصاحب عمره كل ما حصل بعدما الټفت له بجسده كله
بص بقى قبل كم شهر كده كلمني الحج عبد الرحمن الي هو السيد الوالد وقالي تعالالي ع العنوان ده واول مرحت شفته هو وامي بيعرفوني على اصحاب البيت وهووووب دخلت بنت بيدها شربات احمر
واول ماقعدت قصادي الحج قال نقرا الفاتحه وعينك بعدها ماتشوف الا النور وعمتك هاتك يازغاريط ودبسوني بقراية فاتحه
نظر له سامر من طرف عينيه بأستنكار ثم قال
بقى انت جايبني على ملا وشي من الشغل
ومهزقني من شوية عشان تهزر معايا
بس انا مش بهزر يابني آدم انت وفعلا وقتها حصل ربط كلام وادبست ومعرفتش اتصرف وتحججت بدراسة دلالي وأجلت كل شئ قصاد الناس عشان محبتش احرج اهلي او اصغرهم
واول مارجعت طربقت الدنيا ازاي ياخدو قرار مهم بالشكل ده عني و وقتها الحج تعب وزعل مني وانا قولتلهم ربنا يسهل لوقتها بس بشرط
دلالي ماتعرفش حاجة عن الموضوع ده لاني عايزها تركز بدراستها السنادي وبس وعدت الايام وانشغلت معاها بالمذاكرة ونسيت ام الموضوع ده و اهو عمتك امبارح تقول عزمتهم عشان نحدد موعد الخطوبة
وانا معرفش ليه ماجتش بلغتني وقتها ليه
معرفش بس انا قفلت الموضوع ونسيته وفكرت بكده انه انتهى بعد المدة دي كلها
امممم قولتلي اتقفل واهو تفتح بوشك من كل حته و دلوقتي ياناصح هتعمل ايه
مش عارف ما ان قالها بحيرة شديدة حتى طبطب الاخر على فخذه وقال
طالما مش عارف يبقى توكل على الله وارضي اهلك
ودلالي !!!!! ما ان همس بها بخفوت حتى قال الاخر بسخرية
اعتدل بجلسته وقال بتركيز ايوه دلالك اهو جينا عند مربط الفرس مالها بقى دلالك
ليقول شهم بلف ودوران وهو يتهرب من نظرات الاخر له اصلها مش هتستحمل فكرة جوازي هي متعلقة بيا وبتغير اوي ما انت عارف البير وغطى
اهااا قولتلي بتغير وانت
شهم بشرود حزين ما ان فهم مقصد الاخر
انا ايه يا صاحبي انا واحد عديت ال ٣ وقضيت عمري كله الي فات بربيها وبكبرها وبتمنى اشوفها احسن كل الناس وده كان وعدي لدلال مامتها الله يرحمها ان دلال الصغيرة بنتي ومسؤوليتي انا
الله يرحمها ويغفرلها ايوه بس انت بتحبها ياشهم وبتغير عليها پجنون واوعى تنكر انا صاحب عمرك وحافظك اكتر منك انا مش عارف انت مستني ايه ماتقول للحج انا عايز دلال تبقى حلالي انت احق واحد فيها ومستحيل تلاقي حد يهتم فيها قدك
في ايه يلا انت عايزني اقولها بالساهل كده انت عارف فرق السن مابينا كام وبعدين اقولهم ايه عايز اتجوز بنت الي ربيتها وبتقولي يابابا لالا مستحيل اصلا الي انا فيه ده مجرد تعلق مش اكتر
اهااا قولتلي ان ده كله مجرد تعلق !!!!! طيب طالما كده يبقى توافق على اختيار اهلك ليك وتقوم معايا تستقبلهم لان شكلهم كده وصلوا وصوتهم جا لحد عندنا هنا
ودلالي
مالها دلالك اذا كنت انت الدكتور الجامعي بتقول على كل مشاعرك دي انها مجرد تعلق يبقى هي كمان كده واقل كمان
متخافش عليها بكره ان شاء الله تدخل الجامعه وتحب وتتحب وتعرف ان تعلقها بيك ده مجرد وهم مش اكتر فما تشغلش بالك انت ركز بخطبتك بس تفضل قدامي نرحب بالناس
ما ان قال الاخيرة وهو يشير له لداخل حتى اومئ له شهم وتحرك امامه والذي ما ان دخل واخذ يلقى السلام بجدية حتى جلس الى جانب صاحب عمره الذي همس له
مين الشاب الي معاهم ده
ده اخو العروسة الوحيد لسه متخرج جديد
سامر بخبثاممممم على فكره مناسب لدلالك اوي
اخرس !!!!! قالها شهم بغيرة وهو يفتح عينيه بقوة عليه ليكتم الاخر ضحكته بأعجوبه ثم قال بخبث اكبر
شايف عيلتهم حلوة وصغيره زينا بنت و ولد ومكتفين على كده بداية مبشرة يادكتور والله اسمع مني العيلة دي تنفع دلالك جدا عشان تطمن عليها وتشيل مسؤوليتها عنك وتعيش حياتك بقى
هو حد اشتكالك وقالك اني عايز حد يشيل مسؤوليتها عني كاد ان يتكلم الاخر الا انه قاطعه وهو يكمل كلامه
بقولك اخرس بلاش تخلي جناني يطلع عليك قصاد الناس ما ان انهى شهم كلامه بهس من بين اسنانه حتى تعلق نظره بدلاله التي دخلت تلقي
السلام ببتسامه بشوشة هي وتالية ثم توجهت بشكل تلقائي وجلست الى جانب شهم كما تفعل دائما وسندت يدها على فخذه
لتتغير معالم غرام من منظرهم هذا ثم التفتت الى والدتها التي سئلتهم ببتسامة مزيف
مين العروسة الحلوة دي
ابتسمت دلال بخجل لتقول احلام على الفور متدخله بالحوار قبل ان ينطق عبدالرحمن بالكلام
ياكبدي عليها دي تبقى بنت بنت عم شهم
يتيمه امها ماټت وهي تولدها ف ام شهم خدتها تربيها مع ابنها كتر خيرها من يومها قلبها حنين وصاحبة واجب
نطقت غرام وهي تنظر الى دلال بشفقة وهي تقول ياحرام يتيمه ثم التفتت نحو شيماء واكملت ربنا يجعله بميزان حسناتك ياطنط
نظرت شيماء بعتاب غاضب نحو اخيها فواز الذي بدوره نظر هو الاخر نحو زوجته بضيق من تصرفاتها الغير مبرر لها
اما دلال احتقن وجهها وكادت ان تنهض وتدخل الى الداخل الا انها وجدت شهم يضع يده على شعرها ونكشه قليلا ثم قال بجدية تامة للجميع
دي دلالي بنت قلبي انا انا الي ربيتها دي بتاعتي
خاصة بيا واحلى هدية من ربنا ليا
ليأكد عبد الرحمن على كلام ابنه وقال يحاول ان يصلح الموقف فعلا احلى هدية لينا كلنا دي فرحة بيتنا وبهجته
حلو اوي ربنا يحفظها
ليكم من كل شړ ما ان قالها والد غرام بتفهم حتى ابتسمت ابنته بسخرية ثم قالت بغيظ
فعلا يابابي ده حلو اوي ثم نظرت الى شهم واكملت بتعمد دي بقى الي اجلت الخطوبتنا سنة بحالها عشانها صح
التفتت دلال بنظرها بسرعة الى شهم پصدمة
عمر لتشهق احلام وهي تقول ااايه انت خاطب من سنه وانا معرفش اخص عليكي ياشيماء تخبي عني انا ده انا كنت هفرحله يعني
ابتسمت شيماء بمجامله والله دي رغبة شهم قال نعلن بالوقت المناسب
كادت احلام ان تتكلم ولكن سامر قاطع كل هذا الحوار ما ان قال هو احنا مش هنتعشا ولا ايه ياعمتي
اهاااا طبعا هنتعشا تفضلوا يجماعة الاكل جاهز
نهض الجميع و اولهم شهم الذي هرب من نظرات دلاله له فهو لا يقوى على النظر بعينيها لتتوجه دلال الى غرفتها على الفور رافضة تناول العشاء
وهي لا تصدق ما سمعت وما جرى كيف ومتى
مر الوقت طويل عليها جدا وهي تريد ان تستوعب ماتشعر به لتجد احلام تفتح الباب عليها وتقول بأمر قومي يابت انتي اغسلي المواعين ساعدي تالية بنتي هي مش خدامة عندك
همست دلال بأختناق ساعديها انتي انا مش قادره
انا اساعدها !!!! قليلة الادب تربية شوارع بصحيح بنت حرام اقول عليكي اكتر من كده ايه ومالك زعلانه كده ليه هو انتي مفكرة ايه يابت انتي انهم ممكن ياخدوكي لابنهم الوحيد ولا ايه لاااااااوعى تنسي اصلك
ما ان ختمت كلامها هذا حتى مسكت دلال احد التحف ورمتها عليها بكل قوتها لتتهوه الاخرى پعنف ما ان اصبتها بجبينها ثم اخذت تدفعها بقوة الى خارج غرفتها وما ان نجحت بطردها حتى اغلقت الباب عليهم من الداخل واخذت تبكي بحړقة قلب
في فيلا البحيري بالتحديد عند حوض السباحة كانت تذهب هنا وهناك وهي تغلي أوردتها ڠضبا كلما تتذكر ماحصل معها
ماتهدي يابنتي انت حولتيني ما ان قالتها صديقتها الوحيده حتى التفتت لها مليكة وقالت بنفعال
مش قادرة يا يارا مش عارفة اتخطى كلامه
ده غير بجاحته وقلة ادبه هو ازاي يعاملني كده
يارا بتفكير ده شكله مغرور بنفسه
وعايش الدور اوي
مليكة بتأكيد شديد
اوي اوي يا يارا فوق ماتتصوري
هو حلو !
ردت عليها بأنكار كاذب وتهرب
مش اوي يعني اصلا هو عادي جدا
طب ناوية على ايه هتقولي ل باباكي الي حصل
لاء طبعا هو مفكرني بنت دلوعه وهجري اعيط واشتكي وبعدين بابا عيان انا عايزه اريحه مش اتعبه بزيادة
طب ايه
معرفش بس مستحيل ابدا اني انزل ادرس ملفات الارشيف لو مهما حصل ويا انا ياهو
ربنا يستر من عنادك ومن غروره
ده انتي شكلك هتشوفي ايام عنب على يده
يابنت البحيري
في شقة عبد الرحمن بوقت متأخر من الليل
كانت دلال تتقلب على سريرها كتقلب السمكة خارج البحر هذا هو حالها منذ ساعات طويلة
هناك جمر بين ضلوعها يكويها تريد ان تستوعب مايحدث لها ولكن عقلها لم يسعفها
ولكن كلما تذكرت بأن تلك الفتاة المدعوه بأسم غرام ستأخذ شهم منها عند هذه الفكرة رمت الفراش عنها ونهضت پغضب ترتدي خفها المنزلي
وخرجت متوجها لغرفته وما ان فتحت الباب حتى نظرت بالارجاء فقد وجدتها فارغه
توجهت نحو المطبخ لترى هناك ولكنها توقفت بمنتصف الصالة ما ان وجدت باب الشرفة مفتوح لتقترب على امل ان تجده هناك
وبالفعل وجدته يقف وهو يسند يديه على السور
لتدخل هي أيضا الشرفة بخطوات هادئة لتفتح فمها بذهول عندما وجدته ېدخن سجارة
ايه ده انت بدخن
دلالي انتي لسه صاحية ما ان قالها پصدمه وهو يلتفت لها حتى وجدها تتقدم منه وتاخذها من بين انامله ونظرت لها بشمئزاز ورمتها ع الشارع ثم قالت بأمر لذيذ بالنسبه له
دي يع وحشه ماتشربهاش تاني
ضربها على رأسها بخفه وقال
على فكره انا الي بربيكي مش انتي الي بتربيني
وبعدين تعالي هنا ايه الي انتي عملتي مع احلام ده مش عيب
دلال بضيق لاء مش عيب دي سمعتني كلام وحش اوي
مهما يكون الي حصل مايتكررش تاني سامعة
ربنا يسهل
دلال!!!!!! ما ان نطق اسمها بهذه الطريقة حتى عرفت بأنه يتكلم بجدية تامة لتومئ له بخضوع كاذب وهي تقول
خلاص حاضر مش هتتكرر
شاطرة ياحبيبتي ما ان قالها وهو يقرص وجنتها بحب حتى ذبلت عينيها وهي تنظر له لتهمس بشكل تلقائي
شهم
خفق قلبه من نطقها لأسمه فهي نادرا ما تنادية بأسمه فقط ياعيونه انتي
دلال بندفاع بعدما جمعت شجاعتها كلها ماتتجوزش غرام
رفع حاجبه واخذ ينظر لها بتمعن ثم تنهد بتعب اعصاب وقال بهدوء عكس تلك النيران التي بداخلهليه انتي ماحبيتهاش
لا مش كده انا بس ما ان قالتها وهي تمرد اصابع يديها ببعضهم البعض حتى مسك يديها واحتضنهم بين يديه وهو يقول بستفهام
انتي ايه
نظرت له بحزن ثم قالت بترجيانا مش عيزاك تتجوز لا غرام ولا غيرها انت بتاعي انا وبس انت الي قولتلي وفهمتني ان شهم لدلاله بس
نظر لها پقهر شديد ثم انحنى الى كفيها وقبلهم بقوة ثم نظر لها وقال بۏجع داخلي
صح انا قولت كده بس شوف ياقلبي كل راجل لازم يتجوز ويكون ليه عيلة و !!!!!!
اذا كان كده أتجوزني انا ما ان قالتها بعدما طفح الكيل منها فهي ستفقد عقلها من فكرة انه سيصبح لغيره ولكن جن چنونها ما ان وجدته يترك يديها ويقول بحزن
ياريت كان ينفع بس ماينفعش انتي صغيره اوي
قاطعته بسرعةلالا والله انا كبرت حتى شوف
ختمت كلامها وبحركة غير متوقعه مسكته من تشيرت الخاص به وسحبته نحوها تزامنا مع
ستووووووووب
ارأكم تهمني جدا
فصل السابع
ياريت كان ينفع بس ماينفعش انتي صغيره اوي
قاطعته بسرعةلالا والله انا كبرت حتى شوف ...
ختمت كلامها وبحركة غير متوقعه مسكته من تشيرت الخاص به وسحبته نحوها تزامنا مع رفع نفسها على اطرف قدميها
ليتوقف الزمن بهم على هذا الحال لعدت ثواني ثم ابتعدت عنه قليلا ببطئ قاټل لترفع جفونها الثقيلة بنعاس من قوة المشاعر التي داهمتها لتهمس له بذوبان اطاحت عقله به
انا بحبك وعايزاك ليه وحدي
مش هتحمل حد يشاركني فيك
لاتعرف كيف اتتها الجراءة و اعترفت له بمشاعرها او حتى متى انهت كلامها ف الاخر قاطعها بهجومه عليها و لتتأوه پألم ممزوج پصدمه ما ان دفعها على زاوية الشرفة وهو يغطي قامتها الصغيرة بضخامته
دون ان يفصل قبلاته المجنونه لها
اخذت ترجف بين يديه بقوة من هول الموقف شعور كارثي ينتابها
وبأنها بالفعل كادت ان تسقط منه فاقدة الوعي ولكنه كان اسرعه بالتقاطها ليحملها من خصرها على الفور واخذ بيد الاخرى يبعد شعرها عن وجهها وهو يهمس لها
دلالي
هممممممم ...همهمت بها وهي تنظر له بخدر شديد اما قدميها كانت هلاميه غير قادرة على أعانتها بتاتا
لينحنى على الفور و وضع ذراعه تحت ركبتيها وحملها بخفه وكأن وزنها وزن الريشة
صك على اسنانه واخذ يتنفس بقوة ما ان وجدها تحاوطه بذراعيها
حاول ان يتجاهل تلك النيران التي احرقتها بداخله تلك الصغيرة وذهب بها بسرعة الى غرفتها قبل ان يراهم والديه و وقتها ستصبح کاړثة لا محاله
يالهي كيف سيبرر ضعفه امامها بهذا الشكل
وضعها على سريرها ليجدها تنفك عنه ذراعيها وتسقط الى جانبيها بشكل تلقائية كانت ساحره بمنظرها ....لوحة فنية كاملة الخصال
شعرها مشعث و وجها كالبدر ينير عتمة الغرفة
طفلته وحبيبة قلبه ستفقده عقلها بأنوثتها القاټلة .... يريدها نعم يريدها كما تريده هي واكثر ولكن كيف
كيف الوصال ياحبيبة العمر قولي لي بالله عليك ....كيف
ابتعد عنها بصعوبة بعد صراع دام لدقيقة بين العقل والقلب...ليرفع الفراش واخذ يضعه عليها وهو يجاهد نفسه الا ينظر لها مره