دلال

موقع أيام نيوز


لعابها وارجعت جسدها لتسنده على ظهر المقعد براحه قلب غريبه وسعادة داخليه أستغربتها هي ولكنه شعور لذيذ اغمضت عينيها بستسلام بعد حروب نفسية دامت لأيام وأسابيع وشهور
أما سامر كان يعتصر الدركسيون بيديه بقوة 
الڠضب متمكن منه بالوقت الحالي لا يعرف ماذا كان سيحل به لو انه تأخر قليلا ولم
يستطيع الحاق 
بها ....
نفض افكاره بعيدا يرفض التفكير بهذا الشئ يرفض شعور فقدانها برغم كره عقله لها لانه يعتقد بإنها سبب كل مشاكله الا انه قلبه يهيم بها عشقا لحد النخاع
خطڤ نظره نحوها بشكل سريع ليجدها قد غفت بكل بساطة ابتسم من طرف شفتيه بسخرية
كيف تنام وهي حرمت عليه النوم ومزقة فؤاده بأفعالها
عاد بنظره لها مره اخرى ...كانت تنام بهدوء وكأنها ليست السبب بتلك البراكين التي اندلعت بداخله
توقف امام العمارة بعد فترة وما ان اطفئ محرك السيارة حتى نزل وفتح الباب المجاور لها ونحنى ليفتح حزام الامان ومع فعلته هذه استيقظت ونظرت له بخمول وهي تقول مبحوح
وصلنا 
لاء لسه ساعة كمان ....قالها وهو يبتعد ويفسح لها المجال لترفع نظرها حولها تجد بأنهم قد وصلوا بالفعل الا انه كان يسخر منها بكلماته
تنهدت ونزلت معه ليقبض على رسخها ودخل معها يد بيد كل من يراهم يضنه من حبه لها يمسكها الا ان الحقيقة هي الوحيدة التي تعلمها 
هو فعلته هذه لكي لا تهرب منه يريد ان يطمئن نفسه بإنها اصبحت بقبضته
اخذ يصعد بها الدرج بسرعة فكل خطوة منه تكاد ان تاكل الارض اكلا الا انه خفف من عجلته قليلا بعدما سمع صوت لهاثها
وصل الى باب شقتهم المعهوده الا انها استغربت عندما تخطاها واكمل طريقة لطابق الاعلى منها ليتوقف عند شقة تقع فوق الشقة الخاصة بعائلته واخذ يفتح بابها وما ان نجح بذلك
ليدفعها امامه ودخل هو الاخر خلفها واغلق الباب عليهم بالمفتاح و وضعه بجيبه وهو يقول بتهكم
نورتي بيتك ومطرحك ياعروسة
نظرت مليكة حولها بتعجب لتجدها شقة جديدة وجميلة الا انها خالية من الاثاث الا من اشياء بسيطة تكاد ان لا تذكر ...التفتت له وقالت بستفسار
هي مش دي شقتك الي كنت بتشطبها عشان تتجوز فيها
اخرج علبة السجاير من جيب بنطاله وسحب واحده و وضعها بين شفتيه واخذ يورثها وما ان سحب منها نفس وهو يحدجها بنظراته الغامضة والقاسېة حتى قال بستنكار وهو يتقدم نحوهبعدما تجاهل كلامها
بقى انتي كنتي عايزة تسافري وتحرميني من ابني
عادت للخلف وهي تقول انت الي قولت الحمدلله انه مافيش بيبي
تقومي تسافري بي من غير ما اعرف بوجوده
ما ان قالها حتى ردت عليه بنفعال
والله ده اقل واجب على تصرفاتك وكلامك معايا وارجع واقولك المره الألف انت مالكش حاجة عندي ااااه
قبض على فكها بقوة وقال پغضب من بين اسنانه المصطكه انتي كلك ملكي يابنت البحيري....
انا ملك نفسي وبس يا ابن الرماح ....ما ان قالتها بقوة وتحدي حتى سحب نفس من سجارته وزفر دخانها بوجهها مما جعلها تسعل
ليبتسم بحب على وجهها الذي أحمر بشدة من الغيض والأختناق ليتركها ويتوجه نحو غرفة الرئيسية وهو يقول
انا هنام دلوقتي ولما اصحى هبقى اربيكي
لحقت به وهي تقول بغيظ تنام فين وبعدين تعال هنا تربي مين انا اربي عشرة زيك ....
ليزداد غيظها وحمرت وجنتيها بشكل تلقائي وهي تجده ينزع قميصه وبنطاله امامها وما ان رماهم حتى استلقى على فراش موجود على الارض 
لتقول بتوتر بعدما وجدت الظلام يعم المكان فهذه الغرفة لا إضاءة فيها
انت هتنام هنا بجد
ايوه
وانا انام فين تعالى ننزل لشقة ابوك
مش نازل ... تعالي نامي جنبي ....ما ان قالها حتى ردت عليه برفض غاضب
لو ھموت مش هنام جنبك
اخذ يتمطه بجسده بتعب وهو يقول 
براحتك
طب انا عايزة اغير هدومي
سامر بسفاله غيري هو حد حايشك انا هبص
بس
قليل الادب وبعدين شنطتي بالعربية انزل هاتها
رد عليها بضيق ده انا من اول ام الرواية دي بنزل واصعد شنطة حضرتك وكأني شغال عند الي خلفك
يعني ايه مش هتنزل تجيبها
سامر بتوعد يعني عارفة لو سمعت حرف منك كمان هعتربها دعوة منك ليا اني اقوم اخد حقوقي الشرعية منك من الألف ل الياء
مليكة بنزعاج من اسلوبه انت وقح على فكرة
تكلمتي يعني عيزاني اقرب منك بس مكسوفها تقوليها بشكل مباشر وانا مستحيل اكسفك
قالها وهو يهم بالنهوض لها الا انه قالت على الفور وهي تكمم فمها
لالا بالله عليك اهو سكت اهو
عاد واستلقى على ظهره وقال 
ناس ماتجيش الا بعين الحمرة
تركته وخرجت من الغرفة وتتجاهل الرد عليه واخذت تنظر الى اركان الشقة الجديدة ....كانت جميلة مكونه من ثلاث غرف وصالة نفس شقة والده ولكن على احدث وارتب ولكنها خالية من الاثاث وبعض الاماكن لا توجد بها إنارة
بعد استكشاف طويل دام لنصف ساعة عادت للغرفة التي هو بها نعم كانت مظلمة لا ينيرها سوى إضاءة الشارع الا انها كانت ترى جيدا
تنهدت و نظرت الى نفسها كانت ترتدي حذاء شتوي جلد مع بنطال جينز اسود وسترته جلدية سوداء مع توب اسود ايضا
كانت عبارة عن لوحه فنية سوداء بشكل كامل مع لون شعرها وعينيها لا ينيرها سوى لون بشرتها الزجاجية شديدة البياض ...نعم يا سادة مليكة بيضاء لدرجة الأستفزاز مع ملامح تركيا ناعمه على عكس سامر الذي كان سماره مصري اصيل
اخذت تنزع سترتها والجيز لتبقى فقط بشورط مطاط يصل الى اعلى ركبتيها كانت ترتدي تحت البنطال مع توب صغير لتستلقي بجواره بعدما تأكدت بأنه ذهب بنوم عميق
اخذت الغطاء عنه بشكل كامل بكل خبث ولفت نفسه به لتنعم بدفئه بعدما رفضت ان تتشارك به
معه اغمضت عينيها بتعب لتستسلم لسلطان النوم بشكل تلقائي وهي ترفض التفكير بما سيحدث في الغد
في صباح اليوم التالي في وقت مبكر جدا 
بالمستشفى الاهلية الاستثمارية
كانت دلال تجلس على كرسي بجانب سرير الخاص بشهم وهي تنظر له پغضب وغيره هو والممرضة التي كانت تعقم چرح اعلى كتفه
وضعهم كان حارق بالنسبة لها ...فشهم كان مستلقي على صدره و ظهره كله عاري امام الممرضة التي كانت تميل عليه وهي تداوي 
وبين الحين والاخرى كانت تتلمسه بطريقة 
متعمدة وجرئ بعض الشئ فعلي مايبدو قد اعجبت به
بقالك ساعة بتنظفي چرح صغير دي مش طريقة شغل ....قالتها دلال وهي تنهض من مكانها بنفعال ڼاري لتسحب منها الشاش وهي تكمل ...هاتي عنك انا اكمل
الممرضة بإعتراض يا انسه مش هينفع
لاء ينفع ...طرقينا ...قالتها وهي تدفعها نحو الباب 
نظرت لها الممرضة بغيظ ثم تركتهم وخرجت لتلتفت دلال بإنتصار وهي تنفظ يديها بفرحة
نهض شهم بتعب وهو ينظر لها پغضب ويقول 
اي التصرف ده ...مش عيب
وضعت يدها على خصرها ورفعت حاجب وقالت بتحدي لاء مش عيب ولا كانت عجباك يادكتور
ذهل
من ردها ليقول پصدمه
دلاليييي ....اي الجنان
دلال بقوة عاشقة ايوه جنان ياشهم ده
الي عندي اذا كان عاجبك ....وخد من ده كتير بالمستقبل عشان تبقى عارف
سرح بوجهها وجمالها الطفولي وقال بسعادة 
لدرجاتي بتغيري عليا
ردت بنفعال واكتر ياشهم واكتر ...انا مش هسمح غلط زمان يتكرر عمري ماهسمح تروح لغيري وتجي وحده تخطفك مني زي ماعملت غرام
صمتت قليلا عندما وجدته يكرمش وجهه پألم وهو يمسك كتفه وما ان نظر لها حتى سألتها 
الا صحيح انت عملت معاها ايه
تنهد وقال فسخنا كتب الكتاب وكل واحد راح بطريقه ومن ساعتها ماشفتهاش
اشاحت
بيدها وقالت هم ونزاح ربنا مايعيدها كانت ايام سودة
لساتك موجوعة من الي حصل ...صح 
قال الاخيرة وهو يجرها من يدها وجعلها تجلس امامه ليجدها تلوي شفتيها بختناق ولمعت عينيها بالدموع
احتضن وجهها بكلتا يديه وهو يقول بلهفة 
لالايعمر لااااا يروحي كله الا دموعي
ردت عليه بتأنيب الي يسمعك كده يقول انك عمرك مانزلتهم
شهم بمحاولة ان يراضيها ويشفي چراحها
ياترى كلمت اسفة لو فضلت اقولهالك 
من دلوقتي لحد اخر يوم في عمري كفاية 
انها تنسيكي الي حصل 
رفعت كتفها وقال بكل صراحة لاء
سألها شهم بحيرة طب اي الي ممكن 
يشفعلي عندك
ولا حاجة ....الي حصل مش هيتمحي من ذكرتي هيفضل معلم جواتي عمري كله
نظر لها پقهر وناداها بستعطاف دلالي
هممممم .....قالتها وهي تتلمس ذقنه الكثيفة
مسك يدها وقبلها بهيام ثم قال وهو ينظر لها 
بحبك
أشك ....ما ان قالتها حتى فتح عينيه بتساع
تشكي ايه ده انا حميتك بروحي إمبارح انتي مش شايفة الچرح الي بظهري ولا انتي عاملة زي القطط تاكلي وتنكري وده غير اني كدبت الف كدبه على شيماء عشان متعرفش وتشك بحاجة وتجي تقلبلي المستشفى جنازة
كويس انك مابلغتهاس و بعدين الي عملته ده واجب كل اب اتجاه بنته
طب تعالي يابنوتي الحلوة ....قالها وهو يحاوطها من خصرها واخذ يقبل يديها وهو يكمل
بحبك يابنت قلبي ....بحبك يروحي....بحب ثمرة تعب عمري وشقاية ....بحبك دلالي
الا انها ابعدت نفسها منه لينظر لها بحزن وعتاب لما هذا الرفض
لما نكتب الكتاب الاول
لابجد !!!! اومال مين الي زنقني بالبلكونه لااااا لو نسيتي الي جرى هاتي الدفاتر تتقرا
ما ان قال كلامه هذا بغيظ وسخرية مضحك 
حتى اڼفجر بالضحك عليه ليسرح بها بهيام عاشق
مهوس بفتاته
نهضت وهي تقول اروح اشوف بابا ده من امبارح الضغط عنده مش راضي ينزل صدمتين ورا بعض
قصدك صدمات لان كل وحده فيهم كانت وراها بلاوي .... الا صحيح مرات ابوكي امبارح طلعت داهية دي مخلصة ع العيلة دي حتى هي الي زقت المرحومه وشالت ذنبها
عشان تعرف بس انا عايشة مع مين
معقوله الطمع والحسد والحقد يوصل الانسان لده
تخيل ! يله اهو خدت نصيبها...ماان قالتها حتى سألها وهو يتفحصها بنظراته
يعني مش انتي الي زقتيها لما عرفتي انها السبب بمۏت مامتك
عم الصمت بينهم لتقترب منه مره اخرى ونحنت ليكون وجهه بوجهها وهي تقول ايوه انا الي زقتها من السلم زي ما زقت امي العين بالعين والسن بالسن والدم پالدم والبادي اظلم
شهم برفضبس ده غلط روح بريئة ماټت بسببك
اعتدلت بوقفتها وقالت اولا لسه ماكنش في نبض الحمل كان باول شهر ثانيا بقى الطفل ده لازم يشكرني اني ماخلتهوش يتولد وهو ابن حرام وان امه قتالت قټله واب انجس مايكون ....
ده غير انهم كانو عايزين يدبحوني بالحيا ويسلبو اغلى ماعندي دي ناس ماتعرف ربنا ولا تستاهل حد يرحمها لازم تنزل لوساختهم عشان تعرف تغلبهم
اخرجت الهاتف من جيب بنطالها واخذت تبحث به قليلا وما ان شغلت الفيديو المطلوب حتى اعطته له وقالت تفرج على قذارتهم بنفسك وابقى احكم
ثم تركته وخرجت لتطمئن على والدها التي كان لتوه قد استقر وضعه قليلا ليسمح لهم الطبيب بالمغادرة هو وشهم بعدما وضعهم طول الليل تحت المراقبة وخاصة العمدة لكي لا تنتكس حالته وټضربة جلطة قلبية تؤدي بحياته
ما ان خرجو من المستشفى حاول شهم ان يستظيفهم بمنزله
الا ان العمدة رفض بشكل قطعي ذلك وقرر العودة للبلد برغم التعب
سحب شهم دلال على طرف ليكلمها على نفراد ليتئفئف اسماعيل وهو يراهم من مرآة الأمامية للسيارة
شهم بعتاب يعني وصلتي اسكندرية ومش هتجي تسلمي على شوشو
معلش ...صدقني مش هقدر بابا محتاجني 
ابقى بوسهالي وسلملي عليها وخلي بالك من نفسك
لتتغير نبرتها للغيرة والتحذير ....وخلي ممرض هو الي يغيرلك ع الچرح مش ممرضة وزي ماتفقنا ماتخليش ماما تعرف بالي حصل عشان ۏجع الماضي مايتكررش تاني عليها
حاضر ياقلبي ....بس اهم حاجة خدي بالك من نفسك
ماشس وانت كمان ....ما ان قالتها ببتسامه حتى وضع هاتفها بيدها وقال
انا شفت الفيديو كله ومش مصدق ان في ناس بالشكل ده وهما بصراحة يستحقوا الحړق بكاز ۏسخ بس ماكنتش حابب انك تلوثي نفسك فيهم كنتي سلمتي الشريط ده للشرطة وهي تتصرف 
ده كفايه انك خطرتي بروحك ولحقتيها
ابتسمت وقالت يادكتور الفيديو ده مالوش اي تلاتين لازم لان تم تسجيله من دون أذن النيابه ....وبعدين زي ما قلتلك صدقني في شړ مش هتعرف تخلص منه الا لما تبقى اشر منه
والله وكبرتي وبقى يتخاف منك ومن ذكائك
تربيتك يا بابا ....يله اشوف وشك بخير لان شكل التاني هيفرقع لو اتاخرت اكتر من كده ....
قالت الاخيرة وصعدت السيارة بالمقعد الخلفي ليتحرك بهم اسماعيل متوجه نحو البلد
اما شهم هو الاخر ذهب الى سيارته ليعود الى منزله وهو يفكر بكلام دلاله وبالفيديو وكيف استردت حق والدتها بكل ذكاء ولكن هناك قلق بداخله عليها من ان يتمكن الشړ منها ...
تنهد بتعب قلبه مړعوپ على صغيرته من تلك البؤرة المظلمه ليقرر بأخر المطاف ان يعجل
من زواجه منها ليعيدها تحت جناحه وامام عينيه ليطمئن ......نعم هذا ماعليه ان يفعله ان يعجل بالزواج بأسرع ما يمكن
في فيلا رامي البحيري بالتحديد بجناحه الخاص كان صوت تالية يصدح پغضب وهي تقول
انا مش جارية عندك عشان تحبسني هنا 
انا عايزة اروح اشوف اهلي
نامي معايا اخدك تزوريهم ....قالتها وهو يغير ثيابه بهدوء لذهاب لشركته مما جعل الاخرى تريد الصړاخ بوجهه وذبحه على كلامه المقرف هذا والمهين الا انها توقفت قليلا ثم اقتربت منه وقالت
انت عايز تنام معايا قصاد اني ازور اهلي
الټفت لها وقال بجدية ايوه
طيب تمام وانا موافقة ....قالتها واخذت تنزع عنها ثيابها قطعه قطعه وما ان انتهت واصبحت عاړية امامه الا من شئ بسيط جدا يغطيها يكاد ان لايذكر حتى رفعت نظرها له وقالت بقوة لاتعرف من اين اتت بها
تفضل خد حقوقك مني واعتقني
انثى برية شامخه لاتنكسر ورائعة الجمال هذه الصفات التي دارت برأسه وهو يتمعن بها من اخمص قدميها وصولا الى شعر رأسها المرفوع
اقترب منها وسحب الدبوس منه لينسدل شعرها الاسود الطويل ليداعب انحناء خصرها
انا بنتي حامل وتعبانه نفسيتها ف الي عايزه منك انك تراضيها وتطيب خاطرها و تعاملها بما يرضي الله وإلا هجي بنفسي أخدها ومش هتشوف ظفرها ساعتها فتقي شړ اب جاب اخره مع جوز بنته ماتخلنيش اندم على اختياري ليك
اومئ له برأسه وكأنه يراى وهو يقول
ان شاء الله هكون عند حسن ظنك المره دي
سحب شريف نفس قوي ثم زفره وقال بهدوء
بص يا بني لو مليكة غلطة احتويها عاملها زي بنتك دي شريكة حياتك مش عدوتك واديك شفت اخر قسوتك معاها كان هيكون ازاي 
كنت هتتحرم من ابنك عشان كده بقولك راعي ربنا فيها
رد بخضوع تمام ياعمي ماتقلقش هحطها 
في عنيا
اما نشوف اخرتها معاكم ايه ...قال جملته هذه واغلق الخط بوجهه لينظر سامر لهاتفه وهو يقول
مچنون زي بنته ....
ليبتسم بشكل تلقائي عندما تذكر كيف استيقظ في الصباح و وجدها تغفي داخل
 

تم نسخ الرابط