دلال

موقع أيام نيوز


بمكرها المعتاد
ياااااخرشي عسل وانت صاحي ياعبدووو 
بالله عليك ياشيخ ماتكشر وتزعقلي 
ده انا دلال قلبك بردو ولا ايه
دفعها من وجهها بمزاح بكاشه
ضحكت واخذ تحرك شعرها بدلع وهي تقول
ده العادي بتاعي مش هجيبه من برا يعني
من يومك مش عارفين ناخد منك لا حق ولا باطل 
ياشقية قالها وهو يضربها بخفه على وجنتها ثم تركها وذهب الى الحمام
نظرت دلال لداخل الغرفة لتجد شيماء تقف امام المرآة وهي تصفف شعرها لتلتفت لها وهي تقول بعصبية مزيفه
ايه الدوشة الي عاملها من الصبح يابت انتي
كم مره قولتلك بطلي تصحينه بالشكل ده
طب قولي صباح الخير لبنوتك الحلوة الاول
كټفت ساعديها امام صدرها وهي تقول 
صباح الخير يابنوتي العفريته هاااا حلو كده
حلوووو اوي حلوووو خالص بس يخسارة مش حلو زيك ياشوشو يابخت بابي فيكي عسل اوي ېخرب بيت حلاوتك ما ان انهت كلامها حتى سحبتها شيماء من اذنه پعنف وقالت پحده مصطنعه
وبعدين بقى بشقاوتك دي انتي كبرتي هتعقلي امتى 
ااااخ اااخ وداني حرام عليكي دي هتبقى طبق من كتر ماتشديني منها 
ما انتي مش بتوبي فتستاهلي ختمت كلامها وهي تدفعها بخفه للامام لترتب دلال شعرها الغجري واخذت تقول
الحق عليا يعني بسمعك كلمتين حلوين وبتغزل فيكي شفت عبدو مقصر قولت اسد عنه شوية
عاااااااا صړخت بها وفرت من امامها قبل 
ان تعاقبها على لسانها المشاغب ف والدتها انحنت لتحمل شبشبها وكادت تضربها
توجهت نحو غرفة شهمها هنا لم تطرق الباب بل فتحته بهدوء وادخلت رأسها تنظر له بترقب لتجده ينام على بطنه بوسط السرير بجسده الضخم
لتدخل وتغلق الباب خلفها بهدوء وبدأت تقترب منه بتريث وهي تتمعن بظهره واخذت تعد بحماس من الواحد الى الثلاثة وما ان انتهت من العد حتى قفزت على السرير لتفزعه
اخذت تغمض عينيها وتفتحها بذهول من فعلته هذه كادت ان تنهض بزعل لانه هدم خطتها لافزاعه وقلب النتيجة لتنفزع هي ولكنها ما ان وضعت يديها على متنه لتدفعه عنها
حتى صعقټ عندما وجدته عاري الصدر لترفع عينيها بدهشه لتهيم بملامحه الناعسه وشعره المنكوش ولحيته الغير مرتبه
بابا شهم اناااا ااااء انا 
اضاعت حروفها واخذت تتلعثم بكلماتها ف الاخر كان ينظر لها بتمعن شديد لتتجمد الډماء بعروقها عندما وجدته يضع سبابته على شفتيها وهو يقول بصوت مبحوح من اثر النوم
هششششش 
وبحركه سريعه منها انزلت فمها الى كتفه وعضته بغل شديد لينتفض عنها على افور واخذ يدلك مكان العض وهو يتأوه
اااااااه يابت العضاضه
رفعت قبضتها وضړبته مره اخرى وهي تقول غل
احسن تستاهل عشان تبطل
مسك يدها وقال بتسائل برئابطل ايه يادلالي
الي بتعمله كل يوم
نظر لها بمكر و خبث وهو يقترب منها ويمسك خصله من شعرها المجعد
ليه هو انا بعمل ايه
بتشمني جامد من هنا قالتها وهي تضع سبابتها على عنقها امامه بكل براءة عض شفتيه ثم قال وهو ينهض من فراشه واخذ يرتدي تشيرت الخاص به
ريحي نفسك عمري ما هبطل
تبطل ايه قالتها وهي تنهض وتقف امامه لينحني على الفور
مش هبطل اعمل كده
تركها وخرج وهو يضحك عليها فهي اخذت تغلي پغضب لذيذ جدا بالنسبة له وما زاد استمتاعه هو عندما اخذت تثرثر كعادتها وهي تلحق به
لحد الحمام والذي ما ان ډخله حتى وجدها تريد ان تدخل معه دون وعي منها لانها مشغوله بثرثرتها ليدفعها بخفه ويغلق الباب بوجها
لتفتح فمها پصدمه عندما وجدت نفسها امام باب الحمام عضت شفتيها بأحراج وعادت بأدراجها 
وجلست بجوار والدتها على طاولة الطعام لتنظر بستغراب
اومال بابي فين 
فطر ونزل الشغل
بالسرعة دي !
دلال
نعم
تركت شيماء فطارها ونظرت لها وقالت بجدية تامهكم مره قولتلك مافيش دخول لأوضة شهم انتي كبرتي خلاص همممم قوليلي كم مره نبهتك عايزة اعرف حاجة وحده بس انا كلامي مش بيتسمع ليه
انا قالتها بتردد وهي تحاول ان تجد ماتقوله
الا ان الاخرى صكت على اسنانها وقالت بصوت خاڤت
انتي ايه هاااا ايه بقالك نص ساعة جوا معاه وده غلط الف مره قولتلك غلط تعرفي لو كنتي تأخرتي اكتر من كده كنت دخلت جبتك من شعرك طالما الكلام مش نافع يبقى اخلي الشبشب يسلم عليكي
لوت دلال شفتيها بحزن بس انا مقدرش من غير بابا شهم انا بحبه اوي
ولا انا اقدر من غيرك يا حبيبة قلب بابا انتي 
قالها شهم وهو يجلس الى جوارها ويقبلها من وجنتها بقوة
شهممممم انتم عايزين تجننوني
اعتدال بجلسته وقال خلاص ياست الكل 
ماكنتش بوسة يعني
ارتفع جرس باب الشقه لينهض شهم وفتح الباب ليجد الطارق ابن خاله سامر الرماح الذي قال بحماس وهو يدخل
صباح الخير ياعمتو
لترد عليه شيماء بحنية صباح النور ياحبيبي
صباحووو يا دلالوووو قالها وهو ينكش شعرها بحب اخوي الا انه تأوه پألم شديد عندما ضربه شهم على ظهره بكل قوته وهو يقول بجدية
يدك لتوحشك ياخفيف دلالي خط احمر
رفع الاخر يديه بستسلام ثم جلس الى جوار عمته وقال شاي يادلالووو ثم نظر لشهم شفت ماقولتش دلالي قولت دلالووو يعني بتاعتك انت
اطمن لسه محدش جا جنبها
نظر شهم بطرف عينيه لصديقه ثم اخذ يكمل فطاره بهدوء وهو بين الحين والاخرى يطعم دلاله بيده 
اما شيماء كانت تنظر لهم بعدم رضا تشعر بإن ولدها مغرم بصغيرتها برغم انكاره المستمر كلما سألته عنها 
خرجت من دوامة افكارها عندما سمعت دلال توجه كلامها لها ايه رأيك يا مامي وافقي عشان خاطري
شيماء بستفهام رأي بأيه 
الحقي دي عمتي مش معانا خالص قالها سامر وهو يضرب كفيه ببعضهم لتقترب دلال من والدتها ومسكت يدها واخذت تقول بترجي
مامي حبيبتي سامر هياخد اخته تاليه يفسحها بعد الظهر بمناسبة نجاحها من السنوية العامه عايزه اروح معاهم انا كمان
نظر لها شهم بصرامه هو انا مش قولت لاء مافيش خروج
دلال بتذمر ليه لا انا كمان نجحت عايزة اتفسح ومجموعي اكتر من الست تاليه بكتير هي تتفسح وانا لاء
ضحك سامر وقال بمشاكسهلو سمعتك هتجيبك من شعرك الحلو ده وبعدين انتم عاملين 
زي توم وجيري طول الوقت ماسكين بخناق بعض
بس لو فيها فسحه تبقوا حبايب
ننننننننننن قالتها دلالي بغيظ وهي تخرج لسانها له لتنتفض بفزع هي والجميع عندما ضړب شهم الطاولة بكل قوته وهو ېصرخ من الغيرة
بسسسس قولت لاااااء يعني لاء والحركه دي لو كررتيها اقسم بالله ما هيحصل طيب انتي سامعه ودلوقتي خوشي اوضتك مش عايز اشوفك قصادي يلاااا
اختنقت دلال بغصتها وهي
لا تصدق بأن شهمها صړخ عليها بهذا الشكل حاولت ان تقاوم دموعها ولكنهم خانوها ونزلو على الفور على خديها لتتركهم وتركض الى غرفتها تبكي بشهقات عاليا
سامر بحزن على تلك الصغيرة
ليه كده ياشهم تزعلها حرام عليك دي الكتوكوته بتاعتنا
حرمت عليك عيشتك انت التاني انا نازل هتنزل معايا ولا هتفضل قاعد
نازل معاك طبعا اتفضل يادكتور ڠضب قالها وهو يأشر امامه ليلحق به هو الاخر بتذمر وانزعاج منه ليقول له انا مش عارف طلابك بالجامعه مستحملينك ازاي ده انت انسان لا تطاق دي حتى البونية الكتكوته
ماسلمتش منك وخليتها ټعيط
الټفت له شهم پغضب سااااامر خلي يومك يعدي معايا
رفع سامر سبابته وابهامه واغلق فمه بمعنى انه استسلم وترك النقاش كما يريد الاخر
اما عند شيماء كانت تلتزم الصمت وهي تعيد بعقلها ماحدث الان هل فلذت كبدها الوحيد واقع بحب دلاله هل ماحدث الان هو مجرد رد فعل بسيط عن غيرته عليها لالالا مستحيل ان تسمح بذلك دلال طفله ومن المحال ان تسمح بظلمها كما تم ظلم والدتها من قبل
في شركة ال البحيري 
دخل سامر مكتبه الموجود بقسم شؤون القانونية فهو رئيس الفريق المحاماة الخاص بالشركه
جلس خلف مكتبه بعدما القى السلام على زملأه
الموجودين ليبدأ بتشغيل الكومبيوتر وفتح الملفات ليكمل الاعمال المطلوبه منه بالتدقيق شروط الجزائية وما هي عواقبها القانونيا لكل عقد سيتم توقيعه اليوم فضل على هذا الحال حتى وجد الجميع ينهض بقدوم نائب رئيس مجلس الادارة
لينهض هو الاخر واخذ ينظر الى تلك الفتاة التي دخلت مع نائب المدير بتمعن 
فتاة جميلة جدا ناعمة وبريئة الملامح رائعة الحظور مع انها لم تنطق حتى الان بحرف ولكنه يعترف بأن هناك هاله من الهدوء والرقي تحيط بها كانت قصيرة القامه بعض الشئ شديدة البياض هذا اكثر مالفة نظره لها
خرج من تأمله بها على صوت النائب الذي قال بعملية انا جيت ابلغكم بأن المحامية مليكة شريف البحيري بنت صاحب الشركة شريف البحيري هتنضم لفريقكم بناء رغبتها طبعا 
يعني هتبقى عضو جديد معاكم اتمنى تستفادو 
من دراساتها العليا الي اخذتها من برا
ثم الټفت لها وقال دكتورة مليكة ده اقوى فريق محاماة عندنا بالشركة اتمنى تستفادي من خبرتهم العملية ودلوقتي اسيبكم تتعرفوا على بعض استأذن انا
ابتسم مليكة لهم واقتربت منهم واخذت تصافحهم بلطف حتى وصلت لذلك الحائط لترفع نظرها له فهو حقا فارع الطول اسمر الون 
يمتلك عينين ماكره لتبتسم بتساع وهي تمد 
له يدها لمصافحته
ولكنها رفعت حاجبيها بندهاش عندما وجدت يدها ضاعت داخل كف يده القوي لالا بل اختفت حرفيا
نظرت له وهي ما زالت تحت تأثير اندهاشها ليجفل قلبها من نظراته التي تخترقها حاولت ان تسحب يدها منه ولكن الاخر زاد من اعتصارها 
بأنامله ليقول بصوت خاڤت و واثق من نفسه
سامر الرماح
تشرفت بحضرتك قالتها پحده مبطنه وهي تسحب يدها منه بقوة ليفتح الاخر سجن انامله عنها بلامبالاة وعاد بأدراجه يجلس خلف شاشة الحاسوب يكمل عمله بكل شطارة وذكاء ولكن هناك ابتسامه كانت تظهر على ثغره بين الحين والاخر فهو عرف كيف يلفت انتباها له
كان يشعر بنظراتها التي كانت ترمقه بها بين الحين والاخرى وخصوصا عندما اصبح مكتبها امام مكتبه 
وهذا ما سهل الامر عليه ليعود بجسده للخلف
و سنده على ظهر الكرسي براحه شديدة وهو يضرب طرف قلمه على سطح المكتب وهناك ابتسامه خبيثه وصريحه تزين وجهه فعلى ما يبدو بأن الاخرى استطاعت ان تحزه على اعجابه بها بطريقه لم يسبقها احد
مرت ساعات العمل بسرعة ليأتي وقت الانصراف ليتوجه سامر نحو كراج الشركه لينطلع بسيارته بعدما استقر خلف الدركسيون ولكنه توقف ما أن لقطت عينيه من المرآة الامامية مليكة وهي تقترب من والدها الذي هو صاحب الشركه والذي بدوره احتضنها وقبلها من وجنتها لتصعد مع والدها بسيارته الخاصة بعدما فتح لهم الحرس الباب بكل احترام
مليكة همس باسمها بتريث شديد وكأنه يتذوق حروفها ليبتسم من طرف شفتيه بسخرية ثم انطلق بسيارته عائدا لمنزل بعد يوم متعب حافل بالاعمال ليحظى ببعض الراحه ولكن عن اي راحة
يبحث فهو ما ان دخل شقتهم حتى وجد زوجته ابيه تستقبله بتغريداتها السامه كالعادة
هو انت جيت لا اهلا ولا سهلا
رمى سامر مفاتيح سيارته بضجر على الطاولة وتكلم بنزعاج واضح فهو لا يطيقها حرفيا
في ايه يا احلام ما تتمسي وتقولي يا مسا
احلام حاف كده يا قليل الرباية
اهوه تربيتك واديكي شايفه اخدت منك طولة السان المهم دلوقتي قصره في ايه !!!!
في انك وعد بنتي تخرجها وتفسحها وهي فضلت تستناك ياحبة عيني لحد ماتفلقت وكل ما نتصل عليك نلاقيك مشغول
ذهب وجلس على الاريكه واخذ يريح جسده بتعب عليه ثم نظر لها بقرف وهو يقول
اولا انا لو اعتبرها بنتك عمري ماكنت بصيت في وشها بس حرام مش ذنبها يعني امها عقربه 
ثانيا بقى انا واختي مني ليها نصطفل ببعض اطلعي منها انتي
كادت ان ترد عليه پغضب الا ان الاخر نهض وهو يقاطعها عندما قال خلاص بقى ماتدوشيناش
ذهب لغرفته وهو يفتح ازرار قميصه الاولى الا انه توقف وغير وجهته الى المطبخ عندما وجد تالية 
تقف تعد طعام العشاء
اقترب منها واخذ ينكش شعرها وهو يقول
زعلانه مني
لاء لان اكيد كنت مشغول قالتها وهي تضع قطعه الخيار بفمه ببتسامه جميلة ليتناوله الاخر ثم قرص وجنتها وقال
من يومك عاقله بس في ساعات بتتجنني
مافيش حد فينا بيرفكت ما ان قالتها حتى رفع الاخر طرف فمه بسخرية وقال
ايه يا اختي
بيرفكت يعني مافيش حد فينا كامل
اخذ يضربها على خدها بخفه وهو يقول 
طب اتكلمي زينا وعيشي عيشة اهلك 
والله وجا الزمن وبنت احلام ترطن بالفرنكي
نظرت له تالية وهي تضع يدها على خصرها 
ومالها احلام يا ابن فواز
عسسسسسل قالها ببتسامه صفراء ثم اكمل بصوت منخفض عسل مسمۏم بعيد عنك
لتضحك تالية رغما عنها ثم قالت بمعاتبه
على فكرة دي مامتي
اشاح بيده بقرف مش لايق
قطبة تالية حاجبيها بستغرابالي هو ايه 
مامتي على احلام مش لايق صدقيني
دي يتقالها يمااااااا
قال الاخيرة وهو يغلظ صوته بشدة ليتركها ويخرج بعدها تاركا خلفه تالية تضحك على طريقة من كل قلبه
دخل سامر غرفته المتواضعه واخذ ينزع ثيابه وهو يفكر بأخته فهي جميلة الطباع والشكل الا انه يعترف استطاعت والدتها ان تزرع السم فيها من ناحية دلال فهي لا تطيقها فعلا وتكرها بشدة 
ودائما ما كانت تقول للاخرى بانها ابنة حرام وان هذه ليست عائلتها الحقيقية
في الاسفل عند شيماء كانت تنظر الى زوجها الذي اتى الى المنزل منذ ساعة وهو بغير عالم حرفيا
اقتربت منه وجلست الى جواره واطفئت التلفاز الذي كان يشاهده ولكن الغريب بأن الاخر لم يشعر بذلك لتضع يدها على كتفه وتقول بتعجب
ياااااه ده انت مش معايا خالص
في حاجة ياحبيبتي
ايوه في مالك ياعبدو ده انت من الصبح مش على بعضك خرجت بدري من غير فطار وما ارجعتش الا دلوقتي ممكن اعرف كنت فين وايه الي شاغل بالك
عبد الحميد كلمني ورحت شفته
ضړبت فخذيها بقوة تاني الراجل ده !!!!!!!
نظر لها پحده الراجل ده الي بتقولي عليه تاني يبقى اخويا
اخفضت
شيماء صوتها خوفا من دلال ان تسمع كلامها وقالت اخوك الي كان سبب بمۏت مراته وبنته وكان عايزنا نرمي حفيدته وقال عليها بنت حرام وتبرا منك عشان بس مارضتش ترميها
تنهد بتعب عمر الډم مايبقى ميه
لترد عليه بنفعال مايقول لنفسه الكلام ده
انا قايم انام احسلي قالها وهو ينهض ويدخل غرفته لتلحق به الاخرى وما ان اغلقت الباب عليهم حتى قالت وهي تعقد ساعديها امام صدرها
كان عايز منك ايه
نظر لها قليلا ثم قال العمدة كلمه وقاله انه 
عايز يشوف بنته
شيماء پصدمهالعمدة !!!! عثمان العزيزة 
لسه عايش
ايوه لسه عايش وبعدين هو مش كبير اوي
يوم الي تجوز دلال الله يرحمها كان عنده ٥ سنه
ودلوقتي عنده ٦ سنه
بالله عليك ماتفكرنيش باليوم ده
اهو خد نصيبه وډفن بيده الابن الي كان نفسه فيه وتشل وبقاله سنين مش بينطق
ويوم الي نطق بعت لاخوك قال ايه عايز يشوف بنته
حقه 
كات كسر حقه
 

تم نسخ الرابط