دلال

موقع أيام نيوز


نعم
انا مش طيقا اشوفك انا بقالي شهرين على اخري اقسم بالله ....طلقني وارحمني
ما ان قالتها بكل صدق حتى رفع حاجبه بتعجب 
من هجومها الصباحي هذا ليرد عليها بمسايسة 
فهي كل يوم تطلب الطلاق منه
ماشي يقلبي بس قومي غيري هدومك الاول
وكوني على سنكة عشرة
جلست بشعرها المنكوش من اثر النوم وهي تقول ليه
عشان ننزل نطلق بشياكة ....ما ان قالها بسخرية حتى انتفظت من مكانها و وقفت امامه وهي تقول بفرحة لا توصف ألمته بها
بجد ! يعني انت موافق تطلقني
سامر بۏجع داخلي ولا مبالاة ظاهرية
وما اوفقش ليه ده حقك انتي مش 
طايقة تكملي حياتك معايا ....صح
اه والله عڈاب انت لا تطاق بصراحة
ابتلع لعابه پقهر من كلامها هذا اقترب منها واخذ يتلمس وجنتها الحمراء
ميكة ....انتي بجد عايزة تسبيني
اومئت له بصدق اه والله ...ولو مش مصدقني انا مستعده احلفلك ع المصحف
تشنج فكه وقال هو انتي مش قولتلي انك بتحبيني
ايوه بس كنت ! دلوقتي عايزة اتحرر منك
ليه بتقولي كده ...برغم كل الي حصل مابينا انا عمري ما فكرت اسيبك ....لاني عارف ان شئ طبيعي اننا نختلف ونتخانق الجواز في الحلو والۏحش ....انتي ليه من اقل حاجة تحصل تطلبي الطلاق ليه فراقي عندك بالسهولة دي ليه دايما تسيبي يدي
يمكن لان يدك دي علمت على وشي كتير اوي يمكن شعري تقطع بيدك دي ....يمكن عشان انت مارعتش ربنا فيا وماعرفتش تحتويني
حتى ابني الي احلى حاجة حصلتلي بحياتي حصل بأذى منك ....انت مرتين بس قربت مني فيهم وبالمرتين دول قربت بهدف العقاپ مش اكتر
ليه ابقى مع راجل رايح جاي يلطشني بالقلم ليه اكمل مع راجل كل ذكرياتي معاه ۏجع ....انا قصادك اهو وقولي سبب واحد بس يخليني اني اكمل معاك
الغصه تمكنت منه ليقول بختناق
يااااه لدرجاتي انا وحش بعيونك
واكتر ....ومع كده جيتك قبل ما اسافر وانت الي رفضتني ياسامر انت الي رفضت انك تكمل معايا فمحاولتك دلوقتي دي عشان بس ابننا مش عشان انت شايف نفسك غلطان ولا عشان انك بتحبني وتمسك بيه
طب لو قولتلك اني لسه بحبك زي الاول واكتر 
وعايز اكمل معاكي
هقولك تمام بس انت عمرك ما هتتخطى الصور الي وصلتلك ليا مع رامي وهتفضل دايما تحملني 
ذنب تالية ...هيفضل الف سد منيع بيني وبينك يا ابن الرماح لانك مخليني زي الكرسي الي جنب التسريحه بتعلق عليها ذنب كل حاجة وحشه بتحصلك
تنهد وقال مليكة انا اسف يمكن اذيتك
قاطعت كلامه وقالت بستنكار يمكن لا اتأكد يامتر ....انت اذيتني اكتر من اي حد اذاني بحياتي
المطلوب مني ايه
ولا حاجة غير انك تطلقني
لو طلقتك هترتاحي
جدااااااا
صړخ بها بنفعال فهو لم يعد يحتمل عنادها هذا وقال كدابه ....انتي كدابه مستحيل ترتاحي بعيد عني بعيد عن الحب بس اصعب حاجة ع الست هو الانفصال ....بصي بقى يابنت الناس
انا بعترف اني غلطت معاكي اوي وانتي كمان غلطتي عشان كده تعالي نسامح ونبدي من جديد
مش هقدر
نحاول لو مش عشانا عشان ابننا 
انا هطلع دلوقتي وهجيب عفش لشقتنا
ونطلع نعيش فوق لوحدنا وندي فرصة اخيرة لعلاقتنا دي ....والفرصة دي لحد ماتولدي ....
وبنفس الوقت نفضل جنب باباكي بالشركة نشتغل عشان هو محتاجلنا ولوحده هيقدر...
ولو ماتفقناش بعد الفترة دي 
وعد عليا اني انفذلك كل طلباتك وقتها 
واحررك مني ...هاااا قولتي اية
هوافق بس بشرط
الي هو 
انا بوضة وانت بوضة ....مالكش اي حقوق عندي 
ويدك لو رفعتها عليا
هكسرها بنفسي لو ترفعت عليكي تاني وافقي ياميكة وافقي انا وابننا نستاهل انك تدينا فرصة
مليكة بتفكير طيب موافقة اديك اخر فرصة بس تلتزم بالشروط
امرك في حاجة تانية
اه في ....تالية
ختنق وجهه من ذكر اسمها وقال مالها
مش هتصالحها بقى حرام كده
سامر بتحذير علاقتي انا واختي انتي مالكيش دعوة فيها كادت ان تتكلم الا انه وضع سبابته على شفتيه وقال ....
ركزي انتي بصحتك والبيبي والشغل وفيا هاااا ركزي ونشغلي فيا ومالكيش دعوة بحد 
عشان منزعلش من بعض ....اتفقنا
اتفقنا .....
بخفه لتفتح عينيها عليه پغضب ليقول بضحك
مالك يابت انا بستك عشان نختم على الاتفاقية دي وتبقى رسمية
رخم ....قالتها وهي تعطي ظهرها ليقترب منها ويقبل رأسها من الخلف وهو يقول
انا هنزل اكمل كم حاجة كده بالشركة لحد ما ارجع جهزي نفسك عشان نروح البلد النهاردة بالليل كتب كتاب شهم ودلال ....ماشي ياقلبي
ماشي ....ما ان قالتها وهي تلتفت له حتى قرص وجنتها وخرج بعدما حمل متعلقاته لتعود هي بكل كسل ونعاس الى فراشها لتغط بنوم مره اخرى فهي بالاوان الاخيرة اصبح تنام اكثر من الحيوان الكسلان
في فيلا رامي البحيري
كانت تالية تتحدث مع عمتها شيماء وتبارك لها مقدما على خطوبة شهم ركعتين منها على عدم قدرتها للقدوم
وما ان اغلقت الهاتف بحزن حتى شعرت به وهو يقول 
بحنيى الحلو بتاعي زعلان ليه
تنهدت بحزن وهي تبعده عنها وتقول 
النهاردة كتب كتاب ابن عمتي ونفسي اروح معاهم
رامي بقبول شديد وماله روحي يقلبي انا موافق
بجد ...ما ان قالتها بفرحه وعدم تصديق حتى انطفئت ملامحها عندما وجدته يسحبها له يريدها وهو يقول ....طب تعالي اشبع منك الاول
دفعته على الفور عنه بضيق لاء مش عايزة
رامي بغيظ يبقى مافيش مرواح لاي مكان
مش مشكلة بس انت خليك بعيد ....ما ان قالتها حتى مسكها من عضدها وقال
انتي مراتي وڠصب عنك ده حقي الشرعي
مره سلمتك نفسي ولحد دلوقتي بقرف من نفسي 
ما ان قالتها حتى عالجها بكف قوي جعلها تسقط على الارض ثم اخذ ېصرخ
انا بقالي شهرين صابر عليكي ومتحمل بعدت عن كل الي كنت اعرفهم وقولت اصونك بس انتي مش وش احترام بس انا عارف بتعملي كده ليه مش عايزة تخلفي مني .....اخذ ينهج يقهر ثم اكمل اسمعيني يابت انتي حقوقي هاخدها منك ودلوقتي
لالالالالالالالالا ماتقربش ....قالتها بفزع وهي تزحف للخلف وتحتضن صدرها برفض من قربه هذا
ليكز على اسنانه من هول فزعها ليحرك برأسه بتوعد وتركها وخرج وهو يغمغم
ان ما كسرت منخيرك وحړقة قلبك صبرك عليا بسسسس
نظرت تالية الى اثره وتنهدت براحه ما ان اختفى 
لتنهض من مكانها وصعدت الى الاعلى
اخذت ثيابها ودخلت الي الحمام لتاخذ دش ساخن يريح اعصابها وما ان خرجت وسرحت شعرها حتى وضعت يدها على بطنها بجوع ما ان اصدرت اصواتها بشكل فضيع
خرجت من غرفتها وهي تفكر ماذا تطلب تاكل 
ولكن خرجت من تفكيرها هذا على صوت ضحك رامي العالي
قطبت جبينه واخذت تمشي بالممر وهي تقول لنفسها اهو عاد !!!!
وصلت السلم وما ان اخذت تنزل الدرج حتى وجدته يجلس على الاريكة وهو يضحك ولكن المشكلة لم تكن هنا بل كانت 
انها فتاة ليل
عند هذه الفكره جنون چنونها وصړخت ب اسمه عندما وجدته يقبل خدها
رامي !!!!!!!!!
التفتت
ببرود ونظر لها بحقارة وبعث لها قبله بالهواء والابتسامة تزين وجهه
مين دي يارمرومتي...قالتها تلك الفتاة وهي تميل له ليقبل خدها وهو يرد عليه ويقول
دي الشغالة
يااااااا ابن الكلب بقى انا الشغالة.... قالتها وهي تقف بمنتصف الدرج ثم توجهت لهم وما ان وصلتهم حتى على الفور قبضت على خصلاتها وسحبت على الارض
لتصرخ تلك الفتاة پألم لتنحتي تالية الى خفها المنزلي واخذت تضربها به بكل غل لديها وهي تسبها بكل لغات العالم
لتجرها الى باب الفيلا وما ان فتحته حتى دفعتها للخارج وبزقت عليها ثم اغلقت الباب پغضب حاد 
والتفتت لذلك الذي يقف بمنتصف الصالة ويضع يديه بجيب البنطال وهو يبتسم ويتمعن بها
ذهبت له واخذت تدفعه من صدره وتصرخ به
بقى جايبلي بنت من الشارع لبيتي وبعز النهار
يعني لو كان ليل كانت هتفرق معاكي
انت اۏسخ خلق الله
بس بتحبيني
انت فيك العبر
بس بتحبيني وبتغيري عليا
كنت .....سامع كنت .....انا عمري ماندمت 
على حاجة قد ندمي اني كنت في يوم بحبك
ختمت كلامها وتركته وصعت تاركته خلفها غير ابها بنيرانه التي اندلعت بسبب كلامها
فهي تكاد ان ټموت من غيرتها
فتحت باب جناحهم ودخلت بسرعة لترمي نفسها على الفراش واخذت تبكي بحړقة قلب وصوت عالي كالاطفال
بقت على هذا الوضع حتى شعرت به ينام على ظهرها بجذعه العلوي وهو يقول
انا اسف
اوعى كده ماتقربش ....قالتها وهي تنتفض وتنهض وما ان نظرت له بدموعها حتى زاد حزنه عندما على فعلته هذه
انا اسف والله انا عملت كده عشان اخليكي تغيري بس وتعرفي انك لسه تحبيني ...صح طريقتي غلط بس انا تعبت من جفاكي انا مش عايز منك غير طفل واحد بس
لو حملت وجبتلك الطفل هطلقني
اومئ لها وقال ايوه .....
لو ده هيخلصني منك انا موافقة ....ختمت كلامها وجرته لها بحړقة قلب من ياقة قميصه تقبله ليتفاعل معها على الفور 
وياخذ منها زمام الامور وهو بقمة سعادته معها
على مايبدو بإنه قد غرق بهواها على الفعل واتخذ الطفل وسيلة ليتلذذ بقتربه منها لا اكثر
على الطرف الاخر في البلد تحديدا بالسرايا 
دخلت عائلة النجار مع عائلة الرماح من باب السرايا الداخلي ليستقبلهم العمدة واسماعيل 
ونرجس بترحاب شديد
اما دلال كانت في الداخل متوترة بشدة وهي تنظر الى نفسها كانت ترتدي فستان طويل بتصميم راقي من الون الوردي الفاتح من قماش الحرير الذي التف على قوامها بسلاسه مع اكمام من الشيفون المطرز بالكرستال الناعم مع مقدمة الصدر
رفعت شعرها للاعلى بتسريحه بسيطة وناعمه 
تنزل خصلاتها على وجهها بشكل عفوي مع مكياج رقيق
فتحت نرجس وهي تقول العمدة بينادي عليكي 
قطعت كلامها ودخلت تنظر لها وهي تسم بالله
بسم لله ما شاء الله عيني بارده عليكي ايه الجمال ده كله مع انك بقالك شهرين خلتيني اكح التراب الا اني عارفة ان قلبك طيب واني فعلا حبيتك
روحي جهزي الشربات عشان اخش وانا بشيله
ماشي ....قالتها وخرجت لتذهب خلفها دلال وما ان دخلت المطبخ حتى وجدتها قد جهزت كل شئ 
لتلتفت لها نرجس وهي تقول
تفضلي ياست البنات ....ده انا جهزتلك شراب العناب انما ايه تحفه
اقتربت دلال تنظر لعصير الاحمر وتنظر لها بتمعن ثم اخذت معلقه ومن اول كلاص اخذت القليل من العصير وقربته منها
دوقي
نرجس بحزن انتي بتشكي فيا انا مش قتالت قتلة
انا بقيت بشك بخيالي ....اطفحي من سكات 
قالتها وهي تضع المعلقه بفمها ثم فعلت ذلك مع كل الاكواب وما ان انتهت حتى ابتسمت لها بصفرار وهي ترمي المعلقه
...ثم حملت الصينية الذهبية
اما شهم كان التوتر ياكله اكل ....فرحته شديدة ولكن توترة اشد ....اقترب منه سامر وقال
ماتهدى يادكتور ڤضحتنا
اعتداء بجلسته وقال مش مصدق اخيرا الليلة هتكون على اسمي
غمز لمليكة التي كانت تجلس امامه وقال بعدما وجدها تبعد نظرها عنه بغرور
التقل صنعه بردو
مش عايز الصنعه دي......ما ان قالها شهم حتى كاد سامر ان ينفجر بالضحك عليه لانه ظن الكلام موجه له الا انه تمالك نفسه ونظر الى العمدة وقال لصاحبه
شكل حماك تعبان اوي
الي حصل مش قليل بردو الله يعينه ....قالها ونظر بهيام الى تلك الحورية التي دخلت عليهم وهي تحمل صينية العصيركانت ايه من الجمال
اطلقت شيماء غاريط الفرح لتشاركها احلام بكل نفاق ....القت دلال التحية بخجل واخذت توزع لهم العصير ما ان انتهت حتى طبطب عبدالرحمن الى جانبه لتذهب وتجلس الى جوازه ليحتضنها وهو يقول للعمدة
انا جيت اطلب يد بنتي لابني
ضحك الجميع واخذو يتكلمون بالخطبة ومجرياتها وبعد مرور ساعة من الزمن حتى دخل عليهم المأذون مع اسماعيل وفتحت دفتره و بلش بإجراءات كتب الكتاب ليضع شهم يده بكل حماس بيد عثمان العزيزي وهو يقسم بإنه قلبه سيقف من الفرحه
واخذو يرددو خلف المأذون كل ما يملي عليهم لتزداد دقات قلب دلال بكل توتر وما هي سوى دقيقة حتى رفع المنديل وقال
بارك الله لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير
ستوووووووووب
فصل الخامس والثلاثون 
في صباح الباكر يوم غائم كليا والأجواء باردة اقتربت عدسة كاميرا من الجهة العلوية نحو المقاپر عائلة العزيزي كان جميع اهل البلد حاضرين لحظور مراسم ډفن عمدتهم بجانب دلال الأم كما وصاهم بوسط بالبكاء والعويل
كان صوت الشيخ وهو يقرأ القرآن يصدح بالمكان بكل خشوع سندت دلال رأسها على صدر شهم الذي كان يحتضنها بكل حنية واحتواء وهي تبكي بأنين خاڤت
كانت ترتدي بنطال من القماش الاسود مع قميص طويل وفضفاض يصل الى اعلى ركبتيها و الشال على رأسها بأهمال لتظهر منه بعض الخصلات
بشكل عشوائي
زاد انينها وهي تكمم فمها بكل قوتها وهي ترجف من هول وصعوبة الموقف عندما رأت
اسماعيل يقفز الى داخل القپر ورفع يديه لهم ليستلم جثمان عمه منهم لينزله بمثواه الاخير 
فعلته هذه جعلت دلال تتمسك بثباب شهم وهي تبكي بحړقة وزادت حالتها سوء عندما خرج أسماعيل واخذ يرمي عليه التراب
آاااااااااااااااااه بابااااا لااااااا قالتها وهي تريد ان تمنعهم من ذلك الا ان شهم احتضنها بكل قوته وهو يدفن وجهها بصدره لكي يمنعها من النظر ونزلت دموعه هو الاخر على حالته الكارثية التي وصلت لها
اخذت تعافره بنفعال وتخرمشه بأظافرها لتبعده عنها وما ان نظرت نحو والدها حتى وجدته اختفى حتى التراب وها هو يتم رمي الماء عليه
فلتت منه بإعجوبه وذهبت له لقپره لتجلس على ركبتيها وهي تمسك ترابه الرطب بيدها واخذت تنظر لهم بدموع لتقول بنهيار
والله ماشبعتش منك ليه كده
هشششششش استغفري ربك ده امر ربنا قالها شهم وهو يجلس خلفها ويمسح على رأسها
رفعت عينها التي بالكاد تفتحهم من شدة التورم بسبب البكاء الى السماء واخذت تأن بقلب مذبوح 
ياااااااااارب
شهقت بقوة ثم مالت بجسدها على قبر والدها واحتضنته واخذت تناشغ والاطفال وهي تقول
ليه ليه ضحيت بنفسك عشاني ليه 
اقترب الشيخ منها بوضعها هذا و وضع كف يده على حجابها واخذ يقرا القرآن عليها بأيات الصبر بصوت خاشع فهي حړقت قلب كل من رأها بحالتها هذه
هدأت بالتدريج وعينيها معلقه بقبر والدتها التي بجانبها لتغفى بوضعها هذا وهي مستلقية على تربة والدها ولكن دموعها تنزل منها برغم نومها
ذهب عبدالرحمن نحو ابنه وقال قوم خدها من هنا دي كده ھتموت قولتلك ما تجبهاش قلبها شوية وهيقف مش هتستحمل كفايه انه ماټ بين يديها
كان شهم يستمع الى والده ونظره نحو طفلته الصغيره نهض من مكانه وانحنى اليها ليحملها بين ذراعيه لينسدل منها الحجاب ويسقط منها 
وخرج بها من وسط الحشود
ليضعها بسيارته بمقعد الخلفي ثم انطلق بها نحو السرايا التي ما ان وصلها حتى حملها وادخلها لسرايا بوسط عويل النساء فجميع نساء البلد هنا الان لتستقبله شيماء واخذت تفسح له الطريق
تحرك بها مع والدته التي فتحت له باب غرفتها ليضعها على فراشها وما ان اراد
 

تم نسخ الرابط