دلال

موقع أيام نيوز


الكلمة بعشرة اراد 
فتح فمه ليرد عليها الا ان العمدة اقترب منهم وقال بضيق
في ايه ....صوتكم عالي ليه ...هو انتم كل ماتشوفو بعض تتخانقو
مافيش يا بابي حبيبي سلامتك ....قالتها وهي تقبله من وجنته ثم تركته ذهبت نحو المطبخ والتي ما ان غابت من امامهم حتى اخذت تتسلل الى غرفة الحجة عطيات بعدما اتاكدت من عدم وجودها فيها و التي ما ان دخلتها غلسه حتى ذهبت نحو التلفاز واخذت تتفحصه هل يحتوي على مكان يتم تشغيل من خلاله الفلاشة
وما ان وجدت المكان المخصص له حتى ابتسمت واخرجت الميموري بسرعة من جيب بنطالها و وضعته بجهاز الملحق مع التلفاز والتي ما ان اشغلته حتى ظهر لديها بعض الاختيارات ثم من بعدها اخذ الفيديو يتكرر بصوت مناسب
انسحبت دلال بخفه من غرفة زوجة ابيها وهي تراقب الاجواء تبحث بعينيها عن الحجة عطيات لتبتسم بفرحه عندما وجدتها تخرج من الحمام بعدما توضئت لتأدي فريضة العشاء
وما ان فتحت باب غرفتها ودخلت حتى اسرعت دلال الى الحديقة الخلفية لتذهب نحو نافذة غرفتها من الخارج لتمد رأسها وتنظر لداخل من خلال الزجاج لتراها تقف بمنصف المكان وعينيها على التلفاز الذي كلما انتهى الفيديو يعود بتكراره دون ملل او كلل
كانت الحجة عطيات تقف كالتمثال لا تصدق ما ترى وتسمعه هل اخيها هو من قتل فلذات اكبداها وحړق فؤادها عليهم وارد ايضا التخلص منها هي الاخرى وخرب كل مخططاتها من تلك المرأة التي تقف امامه وتم تشويش شكلها
اخذت تفكر وتفكر وهي تتمعن بشاشة التلفاز كيف هذا الفيديو وصل الى هنا !!!!! خرجت بسرعة من غرفتها وما ان وصلت البهو حتى 
اخذت تنادي الجميع پغضب وهي تغلي
اما عند دلال ما ان اختفت الاخرى حتى دفعت النافذه ورفعت نفسها على كفيها ومن خلالها استطاعت ان تدخل الغرفة لتسحب الميموري الخاص بها واغلقت التلفاز وخرجت بنفس الطريق ولكن بشكل اسرع اي ان هذا كله لم ياخذ منها سوى عشر ثواني
ولكن من شدة سرعتها اثناء خروجها عندما قفزت للخارج التوى كاحلها لتعض طرف شفتيها بقوة من شدة الالم الذي داهمها
اخذت تعود الى داخل السرايا بعدما خبئة الفلاشة بصدرها لتتصرف بشكل طبيعي جدا وهي ترسم الاندهاش على معالم وجهها بعدما ذهبت نحو الحجة عطيات التي سألتهم ما ان تجمع كل من بالسرايا حولها
صړخت بهم بنفعال مين الى دخل اوضتي
اخذ
الجميع ينظرون لبعضهم بحيرة وكأنهم يسألون بعضهم البعض من الفاعل
ليه يا ماما الحجة في حاجة حصلت ....ما ان قالتها دلال ببراءة لترد عطيات بتعابير إجرامية
في حته من دهبي مش موجوده
ابتسم العمدة وقال لها كل العصبية دي عشان حتت دهب فداكي كله حاجة.... و انا ياستي حجيبلك احلى من الى ضاع باضعاف ماتشيليش هم صحتك عندي بالدنيا
اما عطيات كانت تنقل نظرها بين الموجودين من خدم واصحاب مكان تقرا الوجوه من ساعدت منصور لتخلص من بناتها من !!!!!!!!
توقفت عن التفكير وقالت بترقب عندما وجدت عنصر مفقود فين عنايات !
رد العمدة وقال راحت لأمها لانها شيعت عليها لما عرفت بخبر حملها
اومئت برأسها بهدوء ظاهري ثم تركتهم ودخلت غرفتها لتتفجئ بنطفاء التلفاز والفيديو الذي كان يتكرر قد تبخر وكأن ماعشته وراته منذ قليل كان مجرد وهم
عصرت اناملها بقوة وهي تقول مع نفسها هل يريد الفاعل ان يشككها بقدراتها العقلية ام ماذا ولكن مستحيل انها الحجة عطيات قد رسخ ببالها كل كلمه نطقها منصور وهو يشرح كيف تخلص منهم
ذهبت نحو هاتفها واتصلت بأخيها الذي ما ان رد حتى قالت بجدية ونبرة غير قابلة للنقاش
نص ساعة زمن واشوفك بالعشه
منصور بنفي ااااايه لالا مش هلحق اجي
نص ساعة زمن يا أمااااا انت حر
خلاص ياكبيرة الي تشوفي ....ما ان قالها حتى اغلقت الخط بوجهه وهي تذهب نحو دولابها لتخرج من بين ثياب العمدة سکين تراثية وخبئتها بداخل ثيابها
وخرجت من السرايا كلها بعدما استأذنت من العمدة بهدف زيارة قبر بناتها لم يستغرب الاخر من طلبها فهي منذ وفاتهم اغلب الاوقات تزورهم ليلا .....صعدت عطيات السيارة مع سائقها المخلص الذي لطالما شهد على كل خطواتها
على الطرف الاخر كان منصور ينهص من على عنايات واخذ يرتدي ثيابه بسرعة وهو يقول 
لازم تمشي حالا
هي عايزة ايه ....قالتها عنايات وهي تعدل نفسها 
ليرد عليها وهو يستقيم ....معرفش بس صوتها مايطمنش
انا ماشية ابقى بلغني بالي حصل ....قالتها وهي تريد الخروج الا ان منصور مسكها من معصمها وهو يقول
رفعت حاجبها وقالت انت عايز توصل لإيه 
رد بجشع يكون ليا النص بكل حاجة ده غير الي اتفقنا عليه زمان
شهقت بعدم رضا نعمممم نص ايه انت تضربت بنفوخك هو انت كنت عملت ايه عشان تلهف ده كله
عملت الي معرفش العمدة يعمله وهو اني خليتك تحملي وحققت احلامك البعيدة وخليتك مره بحق وحقيقي بعد ما كنتي ارض بور سنين ماعرفتش تطرحلها ثمره
مش وقت الكلام ده انا همشي دلوقتي ويبقى نتفق قبل ما اختك تطب علينا والمستور يتكشف وعلى رأي المثل ماشافهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبو ....اوعى كده
قالت الاخيرة بقرف وهي تسحب يدها منه وخرجت مسرعة وهي تتلفت لتعود الى السرايا 
و التي ما ان دخلتها حتى تحججت بإنها متعبه وستذهب الى غرفتها لتأخذ قسط من الراحة 
لكي فقط تجعل نرجس تعمل كل الاعمال بدل عنها
اما عند دلال ما ان خرجت الحجة كما توقعت
حتى
ذهبت للحديقة الخلفية لمكان بعيد لكي لايسمعها احد بعدما سړقت تلفون الخاص بنرجس واخذت تتصل بالشرطة منه 
لتقدم بلاغ بإنها سمعت هناك مؤامرة قتل ستقام بالعشة بعد مايقارب ساعة من الزمن واملت عليهم العنوان ثم اغلقت الهاتف وهي تنظر الى نقطة بعيده وهمية وهي تتوعد لهم بالمزيد وتقول اهو العيار الي مايصيبش يدوش
عادت الى داخل السرايا لتتفاجئ بوجود عبدالرحمن وشهم امامها ذهبت لهم بفرحه وهي ترحب بهم لتسرع بخطواته وما ان وصلتهم حتى احتضنت عبدالرحمن بشتياق
اڼصدم عبدالرحمن من استقبالها له ليرجف فكه السفلي بختناق وزاد ندمه اضعاف لينظر الى ابنه شهم الذي كان لا يقل صډمه عنه
ابتعدت دلال من احضانها وهي تقول لهم ببتسامة 
معاتبه اخيرا فتكر تزوروني
انا اسفه يابنتي ....ما ان قالها عبدو حتى اومئت له بتفهم ليقول العمدة
تفضلوا ياجماعة واقفين ليه ....اومال فين الست شيماء ماجتش معاكم ليه
جلسوا ليقول شهم بتنهيدة ما انت عارف الطريق طويل قد ايه وهي صحتها على قدها اليومين دول
دلال بفزع ليه مالها ...هي عيانه 
شهم بصدق لاء بس تعبانه على غيابك
كلامه هذا جعل الحزن يغيم بعينيها وكتفت بالصمت ولم ترد عليه
ليحمحم عبدالرحمن حنجرته ونظر نحو العمدة واسماعيل التي اتى لتو والقى السلام عليهم بجمود
بص ياعمدة انا غلطت بحق دلال كتير اوي 
وانا جيت النهاردة اعتذر منها على خذلاني ليها 
واتمنى انها تسامحني
نهضت وجلست بجواره وقبلت يده وهي تقول
بابا انا مش زعلانه انتم عيلتي ربنا يخليكم ليا يارب
ما ان ختمت كلامها هذا حتى نعصر قلب العمدة لانه رأها تنادي غيره ب بابا وكل هذا الحنان الذي ظهر امامه الان هو محروم منه
حاوط عبدالرحمن دلال بذراعه وقبل جانب رأسها 
وقال لعثمان بص ياعمدة احنا جينا النهاردة عشان نطلب يد بنتنا لدلال لابني شهم ويشرف لو توافق انت وهي على طلبي ده ....وانا اتشرف فيها وبأصلها
انا عن نفسي موافق القرار كله بيدها هي...قالها العمدة ثم نظر الى شهم الذي كان يراقب دلال پخوف ان ترفض ككل مره
لو وافقت هوافق بشروط ....ما ان قالتها 
حتى رفع شهم حاجبه وهو يبتسم ليعتدل بجلسته ويقول
وايه هي شروط دلاليييي
اولا انا هخرج من سراية بابايا عروسة
وماله ...وثانيا
ثانيا بقى انا مش عايزة ابعد عن ماما شيماء فهنعيش معاهم بنفس الشقة انا مش هعزل منهم لحد اخر يوم في عمري
وثالثا 
مافيش ست تنزل عليا ....يعني يوم الي تفكر بس انك تتجوز عليا هتطلقني
اسماعيل بنفعال من هذه المدللة ايه الكلام ده ده شرع ربنا ازاي عايزة تعترضي وحطي شرط ضد الشريعة
والله دي شروطي انا مضمنوش بعد الي عمله 
ما ان قالت كلامها هذا حتى اخذ شهم يسهل بختناق ليضربه والده على ظهره وهو يبتسم عليه
ليقول العمدة بترقب ليه هو عمل ايه
عملت كل خير ياعمي ....خلاص يادلالي انا موافق على كل شروطك واي حاجة عايزها اعتبريها
تمت بإذن الله ....نقرا الفاتحه
دلال برفض لاء
عبدو بإحباط لاء ليه بس
اقسم بالله البت دي هتجلطني ماتتعدلي يابت انتي ....ما ان قالها اسماعيل بغيظ حتى نظر له شهم پحده وقال
مالكش دعوة انت واياك ترفع صوتك عليها مرة تانية ....
وان عليت هتعمل .....ما ان قالها اسماعيل وهو ينهض حتى نهض شهم هو الاخر على الفور وهو يقول
لاء انا هعمل وهعمل كله إلا دلالي
خلاااااص بقى اترزعوا هو انتم كل لما تنجمعوا بمكان تعملو كده وانتي يبنتي الله يهديكي رافضة نقرا
الفاتحة ليه
دلال بشفاه ملتويه وحزن مبطن عايزة ماما شيماء تكون معانا وبعدين ايه الخطوبة دي الي مافيهاش غير ٤ اشخاص دي وانا بالبس البيت 
كاعده كده عادي
بصي نقرا الفاتحة دلوقتي وهملك احلى واحسن فرح كل بنت تحلم فيه ولو على شوشو نتصل فيها
قالها وهو يذهب الى جوارها ويتصل بوالدته مكالمة فيديو
فتحت شيماء الخط بستغراب فهذه اول مره تحصل ويتصل ابنها بها فيديو كول لتبتسم 
بفرحه عندما وجد بجانبه دلال لتقول بلهفة
حبيبة قلبي وحشاني يادلالووووو
ختمت كلامه واخذ تبكي بشوق
لالا ياست الكل بلاش عياط ....ما ان قالتها دلال حتى رد عليها شهم وقال
كله بسببك بټعيط
سببي انا !!!!
ماهو لولا نشافة دماغك كنتي زمانك جنبها 
....يا امي انا اتصلت فيكي عشان دلال رافضة نقرا الفاتحة بغيابك ....فعشان كده هخليكي هنا بعتبار انك وسطينا يعني وتقري الفاتحة معانا
ختم كلامه وهو يضع هاتفه على الطاولة ليسندها بأحدى التحفه ثم عاد بجلوس الى جانب دلال وقال الفاتحة على نيت التوفيق يا جماعة
حرك اسماعيل يده بعدم رضا الا انه رفع يده وقرا الفاتحه معهم وما ان انتهو حتى دخل عليهم الغفير وهو ينادي بلهفة
الحقنا ياعمدة الحقنا في مصېبه
تزامنا مع هذه الاحداث 
توقفت سيارة الحجة عطيات امام الكوخ العشة 
الذي يسكنه منصور اغلب الاوقات ....
نزلت بكل جبروت ولا كأنها تبلغ من العمر ال ٦ سنه وما ان وصلت باب القصب حتى خرج اخيها يستقبلها بحفاوه وترحاب زائف
لترفع عصاته وتدفعه للداخل من صدره بقوة مما
جعل الاخر يرتد الى الخلف بخطوات متعثرة 
ليتلعث بكلماته عندما وجدها بهذه الحالة
ولكن زاد أستغرابه اضعاف عندما وجدها تفتح ذراعيها له وهي تقول تعالى بحضن اختك الي ربتك
اقترب منها ورمى نفسه بأحضانها وهو يقول 
انتي امي الي ربتني
فتحت عينيها على وسعهم واخذت تقول بجبروتها اضعاف ما كانت عليه
بقى انا اربيك عشان تكبر وتطلع كلب خسيس وتعض يد الي احسنت ليك ....بقى انت يالي ماتسواش بسوق الرجالة جنية تحرمني من بناتي 
بقى تغدر بيا انا اتحرق قلبي على اغلى ماعندي
كان منصور مفترش الارض وهو مكبوب على وجهه ليحاول الزحف خارج العشة الا ان عطيات
دفرته بساقها لينقلب على ظهره وهو يتأوه بصړاخ
فوجعه لا ينحمل
اخذت تنظر له من الاعلى لتجده يبكي وهو يقول لها بتوسل مش عايز اموت ابوس رجلك مش عايز
ارتفع صوت ضجيح سيارات الشرطة بالخارج وتم
تطويق الكون وتم مداهمته بسرعة البرق لينصدمو
من ...........
ستووووووووووووب
أراكم تهمني جدا
فصل الثلاثون 
كانت الحجة عطيات على هذا الحال تقتله وهي تبكي وتقول
ده حق بناتي ولازم اخده بيدي ده حقهم
ارتفع صوت ضجيح سيارات الشرطة بالخارج وتم تطويق الكون وتم مداهمته بسرعة البرق لينصدمو
من منظرها هذا
كانت الحجة عطيات تنظر له پحقد وهي تقول
ټعذب كمان ټعذب حقي بناتي وصلني ياكلب 
ختمت كلامها وهي تبزق عليه وحاولت ان تهجم عليه مره اخرى بشكل هستيري وكأن ما فعلته لم يشفي غليلها بعد لتجد العساكر يشددو عليها التقيد
لتنظر لهم بتفاجئ وكأنها الان أستوعبت مايجري حولها وان الشرطة تحاوطها من كل مكان
الأن أستوعبت الکاړثة التي فعلته وحلت عليها
خدوها للبوكس قالها الضابط پغضب للعساكر
وهو ينظر إليها بقرف من فعلتها هذا غير مظهرها الغير انساني الاخر
وما كان رد فعل الحجة عطيات سور أنها رفعت رأسها بكل جبروت وسحبت ذراعيها منهم وهي تقول پحده
انا همشي وحدي
الا ان العساكر لم يصغو لها ولم يتركوها حتى اوصلوها للبوكس بعدما خرجت من العشة المشؤومه لتجد كل اهل القرية متجمعين حولهم ينظرون لها پصدمة لا يصدقون ما يحصل هل زوجة العمدة الاولى قاتله !
على الجهة الاخر من البلد اي في السرايا كان العمدة ينظر الى ابنته ببتسامة مليئة بالحب
وهو يراها بهذه السعادة وتضحك مع شهم بعدما تمت قراءة الفاتحه واخذت تتكلم مع شيماء عبر مكالمة الفيديو
ليلتفت هو نحو ابن اخيه ليقول له بخفوت
وانت مش ناوي تفرحنا بقى وتتجوز انت كمان وتخلي الفرحه فرحتين
حمحم حنجرته وقال بجمود مصطنع
نويت ياعمي وقريب ان شاء الله
عثمان بحماس حلوووو اوي طالما نويت هخلي الحجة تختارلك احلى وحده ف البلد كلها
بصراحة ياعمي انا مختار العروسة ما ان قالها حتى تعجب العمدة من كلامه فهو لم يتوقع هذا فعلاقة ابن اخيه مع جنس الناعم صعب للغاية ولا يعجبه العجب
ليقول عثمان بستغراب ومين بقى سعيدة الحظ الي خلت ابن العزيزي يختارها وقلبه يميل ليها
اسماعيل برفض سريع لالا قلب ايه وكلام فارغ ايه انا بس شفتها محترمه وبنت ناس وكده يعني بس مش اكتر
اومئ له بقبول وقال طب كويس نروح نخطبها 
امتى بقى
اخذ يحك عنقه بإحراج ماهو انا مش عارف هتوافق ولا لاء لانها تطيق العمى ولا تطيقنيش
اشاح العمدة بيده وقال ده العادي بتاعك هو مين بيطيقك من الستات بسبب لسانك الدبش بالكلام بس قولي هي مين
الدكتورة رحيل ما ان قالها حتى اغلق العمدة عينيه قليلا بستفهام وسأله
مين دي
الي جت هنا وعلاجت دلال يوم الي تجننت فيه 
بس اي ماتتخيرش عن بنتك بالسانها
ااااااه قالها وابتسم وطبطب على متنه واكمل 
اعتبرها بقت على ذمتك ولو كلفني اني ادفع مهرها شقايا كله المهم انت تستقر بقى وتكون عيلة واهو الحمدلله اطمنت على بنتي وتأكدت انها بقت بيد أمينه
قال الاخيرة وهو يتمعن بدلال التي قتربت منهم وجلست مع البقية
بعدما اغلقوا الهاتف مع شيماء التي باركت لهم بحفاوه نظر شهم له وقال بحماس وفرحه لا توصف بعدما اعتدل بجلسته
هاااا ياعمدة نتفق بقى ع الفرح
نظرت له دلال
 

تم نسخ الرابط