دلال

موقع أيام نيوز


ظهرها بالحائط لترفع سبابتها بسرعه امام الاخر وهي تقول پخوف خفي وقوة واهية
عندك اوعى تقرب ....انت مش عارف انت قصاد مين
رفع حاجه واقترب اكثر وهمس لها وهو يستنشق عطرها تكوني مين يعني ...عرفيني بنفسك
ابتلعت ريقها وضاق تنفسها لتقول بجهد
انا مليكة !
حتى اسمك مميز اسم على مسمه ما انا قولت بردو ان الحته الى قصادي دي انتيكه مستحيل كل الجمال ده يكون فشوش ....ختم كلامه وهو يضربها على فخذها بجراءة مما جعلها تشهق پصدمه وهي تفتح عينيها على وسعهمها لتتجمد حرفيا من فعلته هذه
ما ان رأها بهذا الشكل امامه حتى رفع يده ومسح بأبهامه على شفتها السفليه ببطئ ثم سحب اصبعه
عليا الطلاق بالتلاته قشطه بالعسل ولازم
.......
قبل ان يكمل كلامه عالجته بكف قوي جدا اخذ صداه يرن بالمكان لتقول بحړقة قلب ولكن نبرة صوتها كانت اقرب مايكون للهمس
الزم حدودك معايا احسلك
تحركت من امامه لتتخطى بكل غرور الا انها تأوهت عندما قبضت على كف يدها مانعا ذهابها لتلتفت له وهي تقول بۏجع لم تستطيع اخفائه
سيب يدي انت بتوجعني ااااااه
سامر وهو يصك على اسنانه بقوة اعتذري
مليكة برفض انت بتحلم بقولك سب يدي
اما الاخر كان ينظر الى بؤبؤ عينيها والډماء تغلي بأوردته من فعلتها التي لم يتجرأ عليه احد سواها ....اخذ يضغط على كفها الصغير بكل قوته غير أبه بتأوهاتها الموجوعة و لم يتركها حتى سمعها تقول پبكاء
انا اسفه خلاص سيب يدي
حررها من قبضته ثم تركها وخرج متوجها الى سلم الطوارئ ليصعد الى سطح الشركة والذي ما ان فتح الباب حتى اخذ يتنفس بقوة وكأنه خرج لتوه من سباق للمارثون
اقترب من سور البناية وهو لايعرف ماذا حدث معه كيف فقد السيطرة على اعصابه التي يقسم بأنها ستنفجر من الحړقة التي هو بها الان سحب شعره بقوة للخلف من شدة انفعاله
مرت نصف ساعة وهو على هذا الحال بالهواء الطلق ليقرر اخيرا النزول بعد ما اتخذ قراره بأنه لن يتعرض لها مره اخرى وكأنها غير موجودة
ولكن تبخرت كل قراراته عندما دخل المكان و وجد مكتبها الذي امر بإعادته كما كان خالي منها
لا يوجد سوى متعلقاتها الشخصية ليلتفت الى الموظفين وهو يقول
الأنسة مليكة فين
انا شفتها طلعت برا الشركة وشكلها كان بيدي على انها كانت بټعيط
ما ان قالها احد الموظفين حتى اومئ له بنعم ثم ذهب لمكتبه وجلس عليه بجمود واخذ يعمل ويعمل وهو يتجاهل غيابها ويقنع نفسه ان هذا الامر لا يهمه بل كان يمثل عدم الا مبلاة ولكن عقله معها حرفيا
اخيرا انتهى وقت العمل لينهض ويخرج دون ان ينطق بحرف ...كان مظهره من الخارج هادئ جدا
وبداخله حرب لاتوصف
وبرغم حالته هذه لم ينسى ان يتوقف امام احد المحلات واخذ يشتري لأخته الوحيده كل ما تحب فهو يملك الدنيا عندما يرى ابتسامتها البريئة تزين وجهها
في شقة ال النجار كانت تجلس دلال بحزن على الاريكة وهي تضع يدها على خدها وتتنهد لاتعرف ماذا هناك والدتها طول النهار يسكن الحزن عينيها 
وها هي الان تركتها وذهبت لغرفتها لتنام دون حتى ان تتناول العشاء معهم وشهمها مختفي لم يأتي طول اليوم وكلما اتصلت به لا يرد ...اخذت تتئفئف بضجر فقد سئمت الانتظار
ولكن سرعات ما لتفتت نحو الباب وهي تنهض بلهفه على امل ان يكون هو وبالفعل كان شهم هو من يفتح الباب وما ان دخل حتى اخذت تلعب بأصابع يديها بتوتر فهي حقا محرجه منه للغاية
لاتعرف ماذا ستفعل او كيف ستتصرف او ماذا ستقول ولكن كل مافعلته
هي انها التزمت بالصمت خرجت من افكارها عندما وجدته ينظر لها قليلا ثم تخطاها ليذهب الى غرفته بعدما قال
مساء الخير
لحقت به وهي تقول مساء النور ...هو انت ماجتش ع الغدا ليه انا عملتلك مكرونه بشاميل الي بتحبها
كان عندي شغل ....قالها وهو يفتح ازرار قميصه لتحمر وجنتيها من الموقف لذلك عادت بخطواتها للخلف وهي تقول
ولا يهمك غير هدومك وانا هسخن الاكل ونتعشا سوا اصلي ماما نامت من بدري
شهم بتهربلا مش عايز انا تعشيت برا
نظرت له بستغراب تعشيت ! ده انا ما اكلتش حاجة من الصبح مستنياك ناكل مع بعض
صړخ بها بنفعال ليه بتعملي كده كل مره ليه تجوعي نفسك
دلال بختناق انت متعصب عليا ليه ...انا عملت ايه غلط...ما انت عارف اني مش باكل من غيرك ايه الجديد طول عمري كده
شهم بتعب نفسي فضيع دلال
دلال ! انت زعلان مني عشان الي حصل امبارح صح ...ما ان قالتها حتى اقترب منها ومسكها من عضدها بقوة واخذ ېعنفها بالكلام
الي حصل حسك عينك انه يتكرر تاني انتي سامعه
انتي تنسي خالص
نظرت له دلال بعنين مليئة بالدموع وهمست بحيرةبس انت بدلتني
حركها شهم بنفعال بعض الشئ وهو يقول 
بدلتك ڠصب عني بدلتك عشان انا من ډم ولحم مش حجر
يعني انت مش بتحبني ....ما ان قالتها ودموعها اخذت تنزل على وجنتيها حتى سرعان ما احتضن وجهها بضعف فهو لايتحمل دموعها ليقول بحب
لا طبعا انا بحبك انتي بتقولي ايه .... بس زي حب الاب لبنته يا دلالي انا الي شلتك اول واحد انا الي سميتك بأسمك ده انا الى كبرتك ودريتك انا الي كنت بعملك ظفيرة للمدرسة انا الي كنت استنا انك تكبري يوم بعد يوم ....
ومستعد كمان ادفع عمري كله ليكي انتي حته من روحي بس غير كده مش هينفع افهمي محدش هيرضا اني اتجوز بنت الي ربيتها ومعاهم حق ماهو مش منطق بردو اني ابص لوحده تقولي يا بابا دي امك كانت من سني
بس انا بحبك وماليش دعوة بمنطقكم
ياروح قلبي انتي افهميني ....حبك ده وهم تفكير مراهقين انتي فاهمه مشاعرك غلط انتي مش عارفة تترجمي احساسك الي انتي فيه ده تعلق بالشخص الى رباكي فلما حسيتي انه هيخطب ادايقتي لانك عايزة ليكي وحدك بس اطمني اوعدك ان مكانك عندي محدش هيقدر يوصلها قلبي ليكي انتي وبس
ابعدت يديه عنها بضيق واخذت تنظر له بنظرات ذبحته دون رحمه لتمسح دموعها عن وجنتيها ثم تركته وخرجت الى غرفتها
التي ما ان دخلتها حتى رمت نفسها على السرير واخذت تبكي بحړقت قلب وشهقاتها المتفاوته بصوت عالي كانت تطعن بذلك الي يقف عند باب غرفته وهو يسند جبينه على بابها فهو ېحترق اكثر منها ولكن مافعله هو الأصح لايريد ان يظلمها معه وهي ماتزال بعمر
الزهور
في الاعلى عند تالية كانت تجلس امام التلفاز تشاهد مسلسلها المفضل بكل تركيز لتقطب جبينها بنزعاج عندما قام سامر باطفائه عليها 
لتصرخ بحتجاج على فعلته هذه
اااايه الرخامه دي هات الريموت عايزة اتفرج
لا ....قالها وهو يرفع يده للاعلى لكي لاتصل أليه تلك الازعة وهي تقفز كالكنغر
يااااا بابا قوله عايزة اتفرج ....
فواز ببتسامة على منظرهم 
سامر سبها بلاش تدايقها
بس انا بحب ادايقها ...قالها وهو ياخذ رأسها تحت ذراعه واخذ ينكش شعرها ولم يتركها حتى اصبح شعرها كله بعكس اتجاه الجاذبيه
لتذهب تالية وتجلس على الاريكة بزعل وهي تعقد ساعديها امام صدرها
تدخلت احلام بالحوار وهي ترفع اكمام جلابيتها التايكر عجبك كده اهو نكدت على بنتي
مالكيش دعوة انا واختي اطلعي منها انتي ....قالها وهو يذهب نحو المطبخ لتنظر هي الى زوجها وتقول
شفت بيعاملها ازاي من يومه سماوي ابن فتحية لا بيطيقني ولا بيطيق بنتي
سامر لو ناقر حد معناها بيحبه
عوجت فمها وقالت بسخرية
لو على كده يبقى بيحبني انا كمان
لاء لكل قاعدة شواذ هو الامانه لله يعني مش بيطيقك ...وبصراحه معاه حق انتي لاتطاقي
قال الاخيرة وهو ينهض ويذهب الى غرفته لتنهض تلحق به وهي تتكلم بنفعال إلا ان سامر اوقفها وهو خارج من المطبخ عندما قال
ايه التايكر الي انتي لابسه ده يامرات ابويا هو جلد التعبان مقصر معاكي بحاجة
تعالى يافواز لاقيلي حل مع ابنك ده ...قالتها بنفعال وهي تلحق بزوجها المسكين ليضحك عليها من كل قلبه ثم توجه نحو اخته التي كانت تلوى شفتيها بزعل
جلس الى جانبها و وضع جهاز التلفاز بيدها لتبتسم بفرحه ولكن سرعان ماصرخت بحماس عندما وضع كيس كبير مليئ بالحلويات
الله ....ايه ده كله ....قالتها وهي تفتحه وتتفحص مافيه لتلتفت له وتقبل وجنته بحب وهي تكمل كلامها ....ربنا يخليك ليا يارب يا احلى اخ ف الدنيا
ابتسم لها واخذو يشاهدون التلفاز مع بعضهم الى وقت متأخر لينهض وهو يقول
تصبحي على خير
وانت من اهل الخير ياسمسم ...ما ان نطقت هذا الدلع الذي يبغضه حتى ضربها على رأسها بزعاج حتى نظرت له وهي تقول
خلاص فهمت مش هقول تاني سمسم ياسمسم
بت ....ما ان قالها بعصبية كاذبه حتى فرت من امامه وهي تضحك ليضرب كفيه ببعضهم على افعالها الشقية ثم تحرك هو الاخر الى غرفته والذي ما ان ډخلها حتى تنهد بتعب اعصاب
عقله مازال يفكر بها حاول على قدر المستطاع ان يتلافى طيفها الملازم له ولكنه لم ينجح بذلك 
اخذ يتقلب على سريره وهو يقسم بأن فراشه اصبح كالجمر له صورتها وهي تنظر له بۏجع وعينين غارقه بالدموع لاتفارقه ليتمكن منه القلق كليا وينحرم من النوم والراحه بتلك الليلة حتى مطلع الفجر
في صباح اليوم التالي بيوم جديد يحمل احداث كثيرة بطياته كانت دلال تغسل وجهها بالماء البارد على امل ذلك يقلل من
احمرار وانتفاخ عينيها
رفعت رأسها واخذت تنظر الى نفسها بالمرآة 
پقهر لتسحب منديل ورقي واخذ تمسح وجهها به
وما ان انتهت اخذت تشجع نفسها وان لا يبان عليها اي تأثير وستتصرف كالمعتاد
فتحت باب الحمام وخرجت لتبتسم بشحوب لوالدها الذي كان جالس بالصاله ذهبت نحوه وقبلت يده ثم نظرت له واحشني يابابي انت رجعت امتى
رجعت حوالي ٢ بالليل ياحبيبتي ....قالها وهو يبتسم لها ويده اخذ تمسح على شعرها ثم نظر الى شيماء التي خرجت من المطبخ وهي تقول
الفطار جاهز ياعبدو....يله يادلال تعالي نفطر ....
شهم حبيبي
اعذريني يا أمي ....انا هنزل عندي شغل وماليش نفس ...قالها شهم بتهرب وهو يرتدي سترته الا انه توقف عندما سمع والده يقول
على فكرة أنا اتفقت مع اهل غرام خميس الى جاي خطوبتكم 
ستوووووووووووووب
فصل الثامن 
على فكرة أنا اتفقت مع اهل غرام خميس الى جاي خطوبتكم
ما ان نطق عبدالرحمن بكلماته تلك حتى تجمدت اطراف شهم وكأن دلو من الماء المثلج سكب عليه من ما سمع ليرفع نظره بسرعة نحو دلاله
التي كانت تنظر له بدورها پصدمة
يقسم بأنه قد رأى روحها تحترق ب بؤبؤ عينيها 
كانت تنتظر منه الرد على ماسمعت وهي تتنفس بحړقة روح معذبه لتفتح فمها مع عينيها بخذلان 
ما ان وجدته يهرب من عينيها ويخرج من الشقه بأكملها دون اي رد منه ...يهرب كالعادة
نهضت من مكانها وذهب الى غرفتها بخطوات بطيئة جدا وكأنها فقدت الطاقة لمجارات مايحدث من حولها وضعت يدها على موضع قلبها ما ان اختفت من انظارهم لتتحرك قدميها دون الوعي منها الى غرفته هو
اخذت تنظر للارجاء ودموعها بدأت تتسابق بالنزول على وجنتيها في كل ركن الف ذكرى وذكرى
هنا كان يلاعبها وهنا كان يوبخها بحب لأكلها الشوكولا بكثرة وهنا كان يشاكسها 
اقتربت من سريره
وهنا لم تستطيع اقدامها على حملها اكثر من ذلك لتجلس بركبتيها على الأرض وهي تضع يدها على فمها تكتم صرخاتها المذبوحها ونظراتها موجها للنافذه تنظر لسماء وهي تطلب الرحمه من خالقها
انزلت يدها بهدوء الى عنقها تشعر بأن هناك أغلال ټخنقها مصنوعه من الڼار ټحرق فؤادها اخذت تأن بۏجع ما ان تلمست نفسها و داهمها طيفه عندما كان يحتضنها رغما عنها ويشمها ويقبل وجنتيها كان يغرقها بدلاله مالت براسها وسندته على طرف سرير بضعف وهي تفكر كيف ومتى تحولت حياتها لكابوس
في الخارج عند شيماء كانت تنظر لزوجها بعدم تصديق ليتجاهلها الاخر ويذهب الى غرفتهم 
لتلحق به وما ان رأته بكل برود يرتدي ثيابه ليخرج حتى ذهبت نحوه وسحبته من مرفقه وهي تقول پغضب
انت مالك ...ايه الي جرالك
رفع حاجبه وهو يقول بندهاش من هجومها
هي هبت منك
وضع يديها على خصرتيها وهي ترد آه هبت مني ياعبدالرحمن يا ابو شهم يا ابو ابني الوحيد...انا عايزة اعرف بس ازاي هان عليك شهم
تكسر قلبه ...ده احنا ماحلتناش غيره
الي حصل انتي السبب فيه ...ما ان قالها حتى اشارة بنفسها بذهول
اناااا السبب بكسرة ابني
قولتلك بلاش نتبناها مش هنرتاح
نظرت له بسخرية وهي لا تصدق حقا الذي امامه
الي يسمعك بتقول كده يفكر هي حفيدة اخويا 
انا على فكرة هي حفيدة اخوك انت يعني دمك ولحمك انت وعرضك انت ده جزاتي يعني اني مارضتش بالظلم
صړخ بها بنفعال واخويا بنفسه نكرها وطول السنين دي بحذرني انها لما تكبر هتلف على شهم وتاخده وده عشان
قاطعته بعصبية عشان هو بلا شرف مش جديده عليه انه يقول الكلام ده بس العتب على الي كبرت ببيته وبتقوله يابابا وتكون دي نظرتك ليها زيك زيهم
دي مش نظرتي دي حقيقة الي انتي نكراها ....ده حتى اهلها نفسهم تبرو منها ...ما رضيوش يربو الي مشكوك بنسبها ويخلوها وسطهم لو في امل ١ انها منهم ماكانوش جازفو ورموها
اخذت تلطم على خديها ثم جلست على الارض وهي تلطم على فخذيها وتقول تدعي بحړقة
حسبي الله ونعم الوكيل في اخوك ربنا ينتقم منه كل البلا منه ...تقولش سړطان الي يمسكه يموته
مكفهوش كل الي عمله لاااااا عمال يزن بودانك بقاله سنين ويعبي قلبك منها من وهي طفله وانا اقول ايه الي حننه عليك ورضي انها ترجع علاقتكم بعد ماتبرا منك وكسرت كلامه اتاري بيرسم لبعيد
لاحول ولا قوة ألا بالله ...ما ان قالها وهو يضرب كفيه ببعضهم حتى نهضت واقترب منه واخذت تطبطب على صدره بكفها وتقول
افرح ياعبدو انت جاي تمشي على طريق اخوك بالضبط بقيت نسخه منه كل كلمه والتانيه تقول لشهم يتعمل الي انا عايزة يا اتبره منك ...وانا ابني ياحبة عيني متربي مش عايز يكسرك ويقلل منك
نظر لها عبد الرحمن بعصبية وقال شوفي قصر الكلام اي بنت يأشر عليها بنفس اليوم هخطبها ليه بس دلال لاء والف لاء انا مش هاخد لابني بنت مسكوك بنسبها حتى لو كانت مجرد أشاعة...مش دي الي تكون ام احفادي سامعه
وانا افتكر كويس اوي انك لما اخدتها قولتلك انا هربيها عندي اه بس مش هتجي يوم تقوليلي ناخذها
 

تم نسخ الرابط