دلال

موقع أيام نيوز


البكاء والإنهيار على زوجة ابيها واخيها الذي لم يرى 
النور بعد
على الجهة الاخرى في فيلا المستشار
كانت مليكة تتمشى بشرود بالحديقة الامامية وهي تنظر الى القمر الذي يختبئ تارة خلف الغيوم وتارة اخرى يكون واضح للعيان
لتجلس بجانب حمام السباحة بعدما تمكن منها الحزن حرفيا لا تعرف ماذا تفعل تشعر بالضياع والقهر لتشرد بعالم اخر عندما اخذت تتهافت عليها 
ذكرى ماحصل معها وهي تعيد الحوار الذي دار بينها وبين سامر بعدما اتصلت به وطلبت رأيته
 
كانت مليكة تقف امام البحر الهائج بأمواجه التي تتلاطم بدون هداوه لتتطاير خصلاة شعرها بفعل الهواء وهي تنتظر قدومه منذ مايقارب ساعة
....تأخر عليها جدا لدرجة بإنها قررت الرجوع لمنزلها ظنا منها بإنه يرفض مقابلتها
ولكنها ما ان التفتت لتعود الى سيارتها حتى وجدته يقف خلفها وينظر لها من بعيد على مايبدو بأنه يقف هنا منذ مدة زمنية ليست بالقليلة فقط يتمعن بها
اخذ يقترب منها وما ان وصلها حتى وجدها تقول
بسخرية ما لسه بدري كنت تأخر كم ساعة كمان
تخطاها و وقف يعطيها ظهره و وجهه نحو البحر الذي كان يعصف بهيجان كمشاعره وهو يقول ببرود
ماكنتش ناوي أجي اصلا
ليه ....قالتها بحړقة وهي تسحبه من مرفقه لتجعله رغما عنه ينظر لها لتجده يرد ببرود اقوى من سابقه
مش عايز اشوفك
ابعدت يدها عنه وقالت بۏجع
تمام ...سهل اوي طلبك ده ....طلقني وبكده تخلص مني
نظر لها وقال الطلاق للي زيك راحة وانا مش ناوي اريحك
مليكة بنفعال للي زي ! هو انا عملت ايه عشان تعاقبني كده
الټفت نحو البحر وقال ببروده
طلبتي تشوفيني ليه 
عايز
احط نهاية للمهزلة دي ....ما ان قالتها حتى ابتسم من طرف شفتيه بستهزاء مليئ بالۏجع 
واخذ يتكلم ويشرح لها كيف چرح منها مرات عدة
وكأنه كان ينتظر هذا الموقف لينفجر بالكلام
فهو لا ينسى كيف اتت له وهو بالزنزانه تطلب الانفصال عنه بعدما رضخت لعدوه وكسرته وقتها ذبحته حرفيا بتصرفها 
و لا ينسى كيف اتت بالمأذون وطلبت الانفصال عنه امام والدها وكادت ان تنال رغبتها لولا تدخل القدر 
ولا ينسى بإن اخته اصبحت ضحېة لهم
وبإنها هي من دفعت ثمن إرتباطهم هذا
حتى وان كانت مرغما على ذلك الا ان المنظر عذبه حرفيا ولم يتخطاه بعد
اااااااااااااااااه صړخ بها بداخله ونظر لسماء فالۏجع الذي بداخله لا يوصف من حجمه المراءة التي احبها من كل قلبه تغتنم كل الفرصة للابتعاد عنه
نظرت له مليكة والدموع تلمع بمقلتيها وهي تقول پقهر
ايوه بس انا ماليش ذنب بالي حصل كل الي حصل ده ڠصب عني حصل انا الي عمره محد
رفع صوته عليا بقيت ملطشتك ولما حاولت امنع اختك تهمتني اني لسه بحبو وغيرانه منها لانه فضلها عليا فما تجيش تحملني ذنبها الغلط منها هي ولما حاولت اكلمه هو طلع خسيس وبلا شرف
عند هذا كلامها صك على أسنانه بأعصاب مشدودة ليعم الصمت بينهم لتجده حرفيا مجهد نفسيا وجسديا لتقترب منه بمحاولة ان تصلح علاقتهم
فرشت كف يدها على متنه ثم قالت بعدما شجعت نفسها و وقفت امامه والتقت نظراتهم منها الحانية ومنه القاسېة
تعرف يا سامر احنا محتاجين ايه
نظر لها بستفهام وهو ينتظر منها ان تكمل
حديثها
ولكن ما ان طال صمطها حتى سألها ايه 
ابتسمت له بفرحه عندما وجدت منها استجابة وتركيز معها لتقول طفل ....احنا محتاجين طفل
لوكان في بينا طفل كان هيلغي كل الفواصل دي
كنا هنعدي كل الصعوبات عشان خاطروا
رفع حاجبيه وقال بهدوووووء طفل .... ومنك انتي !!! الحمدلله انه مافيش
صوت حطام ....حطام قلبها الذي نكسر الى اشلاء 
وتفتفت من كلامه هذا حاولت ان تبتلع لعابها الجاف الا انها فشلت بذلك لتومئ له برأسها بنعم
وهي تقول فعلا الحمدلله انه مافيش 
انا جيت ابلغك اني مسافره بكره ياريت تمشي بإجراءات الطلاق وتبعتلي ورقتي من غير مشاكل ومحاكم
رفعت نظرها وما ان التقت بخاصته حتى همست
أشوفك بخير .....
ختمتها ثم تخطته وتوجهت نحو سيارته التي ما ان صعدت بها وتحركت حتى اخذت دموعها تتهافت بالنزول وكأن هناك سباق بينهم أيقنت وقتها بإن المراءة عندما تحب امضة عقدها مع المۏت لتتجرع سكراته وهي على قيد الحياة بعدما يجعلها تخسر كل شئ
خرجت من شرودها هذا ودوامة أفكارها عندما وضع والدها الشال على كتفيها وهو يقول
هتاخدي برد
التفتت لوالدها ونهضت لتجده بقمة حزنه وهو يرفع لها تذكرة الطائرة ويكمل
دي تذكرتك طيارتك بكره زي ماطلبتي
اخذت منه البطاقة ونظرت لها قليلا ثم همست 
زعلان مني 
لاء زعلان عليكي كنت اتمنى تكونين اقوى من كده وتحافظي على بيتك
مليكة بروح مذبوحه هو فين بيتي ....انا ماعنديش بيت اصلا يابابا الي حصل ده ما اسموش جواز لاء ...الي حصل ده اسمه غلط تحت غطاء الشرع ژنا محلل ماليش اي حقوق فيه وانا الغلطانه بكل الاحوال ومع كل ده حاولت بكل طاقتي اني اخلي يستمر وينجح ودست على كرامتي بدل المره الف وما شفتش قصاد ده كله غير قلة القيمة
رفع المستشار يده واخذ يمسح دموعها وهو يقول بحنيه خلاص يابنتي سافري و اعمل الي يريحك انا اهم حاجة عندي ان اشوفك مرتاحه 
بس المرادي
مش هسيبك لوحدك هصفي كل حاجة هنا وهجي نعيش سوى
حبيبي يا بابا ....قالتها وهي ترتمي بأحضانه ليحتضنها بحب واخذ يمسح على شعرها بحنية
ولكن سرعان ما امتعض وجهها وابتعدت عن والدها عندما سمعت صوت يارا وهي تقول
هالله هالله ع حنان الاب لالا انا كده هغير 
منها
ابتسم شريف واخذ يرحب بها لتصافحه بمرح ثم التفتت المليكة وقالت بعتاب
انتي فين ياميكة بقالك كم يوم ماترديش عليا ليه
ما كان من مليكة سوى عدم الرد عليها لتسألها يارا بستغراب مالك يابنتي
طب اسيبكم انا ....قالها شريف وتركهم ودخل لتقترب يارا من مليكة التي ترفض الحديث معها
هو في حاجة
نظرت لها وقالت پقهر ممزوج بنظرات عتاب 
ايوه في انا وسامر هنطلق خلاص
يارا بفرحه ظهرت عليها دون وعي منها
بجد اخيرا !!!!!!
ايوه بجد ودلوقتي تقدري تروحيله وتاخدي ...ما ان قالتها مليكة حتى توترت يارا
ايه الكلام ده ايه تاخذي دي
صړخت بها هو انتي مفكراني غبيه ! 
انا شايفه محاولاتك كلها بعنيا وكنت بكدب
نفسي كام مره حاولتي تخربي مابينا ونجحتي بده
لاء انا مسمحلكيش انك تتهميني بخړاب بيتك انتي الي معرفتيش تحافظي عليه انتي من الاول ماكنش عجبك سامر وكنتي بتشتكي منه
تقومي تحطي عينك عليه سبتي رجالة الدنيا كلها وعجبكيش الا جوز صحبة عمرك
انتي الي حببتيني فيه الغلط غلطك مان من الاول
انا !!!!
ايوه انتي الي كنتي بتتكلمي عليه ٢ ساعة قصادة
لفتي نظري ليه ولما شفته عجبني قبل مايعجبك وكنتي وقتها رافضة فكرة الارتباط فيه انا الي حبيته قبلك انا الي استحقه مش انتي الي دايما رافعه مناخيرك عليه انا احق به منك
انا لو غلط في حاجة يبقى هي اني وثقة فيكي 
وفتحلك اسراري واسرار بيتي واديتك فرصة انك تطعنيني
انا ماطعنتكيش انا بس حبيته وبقى ليكي وانتي الف مره قولتيلي انك عايزة تنفصلي عنه ومش عايزة اي المشكلة لما اخدته انا ماهو كده او كده انتي هتسبي
عشان كده ماطلعتيش معايا عند رامي كنتي عايزه تخربيها مابينا
انا كنت بس بقدم الاسباب عشان تنفصولوا بشكل اسرع ولا النتيجة هي هي خليكي صريحة يامليكة انتي عمرك ماحبيتي سامر دايما بتبصيله من فوق ودايما بايعه مع اول مشكلة جريتي لطلاق
وكأن بتستعري منه ومن مركزه الاجتماعي الي أقل منك بكتير
عشان كده انتي ماتستحقهوش ولازم تخرجي من حياته بعد ما بوضتيها وانا مش ناوية اسيبه مهما حصل عارفة ليه ....عشان بحبه
ما ان قالت الاخيرة حتى عالجتها مليكة بكف على وجهها لتشهق الاخرى پألم وهي تضع يدها على وجنتها
براااااا مش عايزة اشوفك تاني
بردو هاخدو وهتشوفي ....قالتها وهي تمسح طرف شفتيها ثم تركتها وذهبت لتجلس مليكة مكانها وهي تسحب خصلات شعرها للخلف وتقول مع نفسها
الكل كان بيخطط عشان يفرقنا وېحرق قلبنا 
...حسبي الله ونعم الوكيل ...
وضعت يدها على بطنها بهدوء تتلمس جنينها ثم احتضنته بذراعيها واخذت تبكي وتقول بختناق
مافضليش غيرك انت وجدك ماتخذلونيش 
بالله عليكم
أشرقت شمس الصباح اليوم التالي في فيلا رامي البحيري كان لتوه قد استيقظ من نومه ليجد تلك التي يصفها بالبومه تقف امام المرآت تصفف شعرها ليقول بسخرية
حلوة بسسسس بومه
التفتت له ونظرت له من طرف عينيها ثم عاودت تضع ملمع الشفاه على شفتيها لتجده يسألها
على فين العزم إن شاء الله
حملت متعلقاتها الشخصية وقالت
رايحه ازور اهلي وحشوني
جلس واخذ يدعك شعره المنكوش
ومين الي سمحلك
رفعت تالية منكبيها وقالت
انا الي سمحت لنفسي
نظر لها رامي
پغضب مافيش خروج
أوامرك دي بلها واشرب مېتها ....سلام ...
قالت الاخيرة وهي ترفع له يدها بوداع ثم تركتها وخرجت من الجناح لتتحول نظراته من النعاس والسخرية الى الچحيم
ليسحب هاتفه واتصل بالحرس الموجود عند البوابة ليعطيهم الاوامر بمنع خروجها من الفيلا بشكل نهائي حتى انه امر بتوزيع الكلاب البوليسية بكل الحدائق الموجودة
ثم رمى الهاتف ما ان انتهى ليبعد عنه الفراش 
لينهض وهو يمط ذراعيه بكسل ينتظر قدومها ورؤية وجهها المنفعل عندما يتم منعها
وبالفعل هذا الذي حصل ما ان مرت دقائق معدودة حتى فتحت الباب ودخلت بنفعال
وهي تقول بصوت عالي
ااااايه الجنان ده انت ازاي تخليهم يمنعوني
اقترب منها وقال بتريث هو انا مش قولت مافيش خروج
اشاحت يدها بنفعال انت تقول زي ماتقول كلامك مايمشيش عليا
يمشي عليكي وعلى الي خلفوكي ...قالها وهو يسحبها من شعرها بكل قوته لتصرخ بۏجع وهي تتمسك بقبضته بكلتا يديها
ليرفعها له وما ان وضع وجهها الحاقد امام وجهه الغاضب و اكمل شكلك انتي نسيتي نفسك ...
ده انتي تخليص حق مش اكتر يابت
كزت على اسنانها وقالت بقوة برغم ضعفها 
البدني امامه ولكنها ترفض الخضوع
بس انا من حقي اشوف اهلي
ترك شعرها وقال بتسائل
يعني عايزة تزوريهم 
اخذت ترتب خصلاتها وهي تقول
ايوه
بس في مقابل لده ...ما ان قالها حتى سألته 
بفضول
مقابل ايه 
ليلة معاكي ....ما ان قالها بسفالة وهو يغمزها حتى دفعته من صدره وهي تقول پصدمة ممزوج بقرف
انا مراتك مش وحده من زبالتك
رد بستفزاز ما انا قولت اعاملك زي الژبالة الي اعرفها لانك زيهم وشبهم
اخرس ....انا اشرف منك ومن عيلتك كلها
ضحك بسخرية وقال لا ماهو واضح
رفعت سبابتها بوجهه وقالت پحده
تحلم انك تطول شعره مني
ايه رأيك اعتبرها دي دعوة منك ليا للقرب
قالها واخذ يتلمس خدها بإعجاب ثم 
بتعجب
أمرك غريب يابنت الرماح يعني انا لما كنت معاكي بالحرام كنتي مستعدة تسلميلي نفسك ولما أتجوزتك بقيتي ترفضي قربي
دفعته عنها بقوة وهي تقول 
اوعى كده انا بقيت بقرف منك ومن قربك
بسيطة تخلصي مني...عايزاني اعلمك الطريقة
تالية بلهفة ياريت ....علمني ازاي اتخلص 
من كابوسك
عايز ابن ....هتيلي عيل يشيل اسمي ويوم الي تولدي فيه هطلقك ....ابن من صلبي قصاد حريتك
رفعت عينيها له پصدمة من طلبه هذا هل هو الأن يريد ان يقيم معها أتفاقية مقابل اطلاق سراحها من سجنه هذا لالا ايعقل وصلت به 
الدنائة الى هذا الحد ليساوم زوجته يالله 
كيف كانت مخدوعه بهذا الكائن
على الطرف الاخر في شقة ال النجار كان عبد الرحمن لتو خرج من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفه لينظر الى طاولة الفطار عليها مالذ وطاب ليقول بجوع
تسلم يدك ياشوشو
نظرت له شيماء من طرف عينيها وهي تضع طبق اللانشون بمنتصف المائدة لتوج كلامها لشهم الذي كان يتصفح بهاتف
انت ماجبتهاش معاك ليه 
يا أمي ما انتي عارفة ان دماغها جزمة قديمة حاولت معاها لحد ما ريقي نشف رفضت ترجع
قال ايه مش عايزة تسيب باباها بالظروف دي
يله هانت مش هقول غير ربنا ع الظالم والمفتري الي كان سبب لوعتنا دي
كان عبد الرحمن ياكل بشړاها ولكن ما ان سمع كلامها حتى رفع نظره لها والطعام بفمه ليقول بغيظ مضحك
طب ليه كده
على اخوك مش عليك ...ما ان قالتها وهي تلوي فمها حتى حزن وقال
والله عبد الحميد حالته حاله عيان اوي وندمان على كل الي عمله اوي اوي بس بيكابر وانا سبته ورجع وهو دلوقتي وحده فعشان كده فكرت
اني اكلمكم اننا نخلي يجي يقعد معانا والمسامح كريم
شهم بستغراب يقعد فين 
بأوضة دلال ما انتم هتتجوزا بأوضتك و
قاطعته شيماء بقوة نعمممم قالت ايه 
اااااه ندمان وخاېف على اخوك لانه عيان 
طب روح اقعد جنبه و ونسه انا بالعافية طايقاك انت ولولا ابنك كنت تحلم ابقى على ذمتك بعد الي عملته معانا فما تختبرش اخر ذرة من صبري
انا بقولك اهو ......
ختمت كلامها ونهض لتدخل المطبخ توضبه فقد انسدت شهيتها ....نعم لا تنكر بإن قلبها ألمها على مرض ذلك الجبروت ولكن ايقنت ان طيبة القلب لا تأتي الا بالۏجع والخذلان وعلى المرء احيانا ان يتحلى بالقساوة لكي يحافظ على مايحب من الضياع
اما شهم تئفئف بعدما انهى فطاره من الأجواء المتكهربه الذي انتشر من جديد بين والديه كاد ان يشرب الجاي حتى ارتفع رنين هاتفه والتي لم تكن سوى دلال التي ابلغته بحظورهم لاحد مستشفيات إسكندرية مسعفين عنايات بعدما تعرضت لحاډث قدري
لا حول ولا قوة الا بالله .....مسافة السكة واكون عندك ....قال الاخيرة وانهى المكالمة لتنظر له والدته من باب المطبخ وهي تسأله
ماله دلالو
مرات العمدة الي طلعت حامل حالتها حرجة وناقلينها لمستشفى عندنا ودلال معاهم انا رايح لها
انا كمان جاية معاك استناني اغير هدومي 
قالتها وهي تهم بالذهاب الا ان شهم منعها من ذلك عندما قال
لاء انا هروح لوحدي واحتمال اجيبهم حنا ينزلو عندنا
تنهدت شيماء وقال ماشي يابني بس خليك على اتصال معايا ....انا داخله ارتاح شوية ده انا من النجمة صاحية
ختمت كلامها ودخلت غرفتها
لينظر عبدو الى ابنه وقال بضيق ممزوج بحزن
شايف مش عاملالي اعتبار ازاي 
ولا كأني موجود
معلش لسه زعلانه منك شوية شوية هترجع الميا لمجارية ....
ختم شهم كلامه وتركه وذهب لغير ثيابه وما ان خرج حتى نظر الى والده وقال بتسائل عندما رأى
مازال بثيابه المنزلية
مش هتيجي معايا
نظر عبدو نحو غرفتهم بخبث وقال بتعب مصطنع هااا لا اصلي تعبان احنا لسه راجعين من سفر وش الفجر
ده يادوب ارتاحلي ساعتين كده
طيب براحتك ....سلام
ختم كلامه ثم انطلق نحو عنوان المستشفى التي بعثته دلال له
أما عبد الرحمن ما ان خرج شهم حتى ذهب نحو غرفته وطرق بابها بغيظ عندما وجده مغلق من الداخل
فتحت له شيماء وقالت نعم 
عبدو بهيام نعم الله عليكي
شكرا ....ما ان قالتها بلامبالاة حتى رد عليها 
بضيق
في ايه ياشيماء هو احنا مراهقين ولا ايه
رفعت حاجبها وقالت عايز ايه
عايز مراتي
 

تم نسخ الرابط