دلال
شغال لحسابك الخاص
سامر بنفعال كدب !!!!
ده الي هنعرفه بالتحقيقات ...امضي على اقوالك
وهيتم الافراج عنك بضمان محل إقامتك وده بناء على طلب محامي شركة البحيري ....تقدر تتفضل
نهض سامر من الكرسي وتحرك نحو الخارج والذي ما ان فتح الباب وخرج مع المحامي حتى وجد مليكة ترمي نفسها عليه تحتضنه بقوة
ليبعدها عنه بهدوء ثم صافح المحامي ومسك يدها وذهب نحو سيارته لينطلق بها معها نحو شقته وهناك الف فكرة برأسه
مساء في سرايا العزيزي بالتحديد بغرفة دلال المظلمه التي كانت ماتزال بفراشها بدأت تحرك رأسها برفض ف الكوابيس طول هذه الساعات ډمرت اعصابها تماما
وما ان انتهى مفعول المنوم واستطاعت ان تحرك يديها بحرية وتم تحطيم القيود حتى وضعت بدأ يزيد انينها وبكائها بالتدريج وما ان داهمتها احداث ماجرى معها بالتفصيل حتى وضعت كفيها على وجهها واخذ تصرخ بأعلى صوتها
عااااااااااااااا
ستوووووووب
ارأكم تهمني جدا
فصل الخامس والعشرون
مساء في سرايا العزيزي بالتحديد بغرفة دلال المظلمه التي كانت ماتزال بفراشها بدأت تحرك رأسها برفض ف الكوابيس طول هذه الساعات ډمرت اعصابها تماما
وما ان انتهى مفعول المنوم واستطاعت ان تحرك يديها بحرية وتم تحطيم القيود حتى وضعت بدأ يزيد انينها وبكائها بالتدريج وما ان داهمتها احداث ماجرى معها بالتفصيل حتى وضعت كفيها على وجهها واخذ تصرخ بأعلى صوتها
عااااااااااااااا
قبل هذا الحدث بنصف ساعة تقريبا
خارج غرفة دلال بالتحديد ببهو السرايا كان يجلس اسماعيل الى جانب عمه يريه كل حسابات وان كل شئ على مايرام وان الأرباح ممتازة في موسم الحصاد هذا
رفع عثمان وطبطب على كتف ابن اخيه بحب وهو يقول بمتنان عندما رأى كل هذا الجهد
برافو عليك يا ابن العزيزي ....لولاك كان كل ده ضاع وراح بمهب الريح
عشان كده جزتني بالرفض ...ما ان قالها اسماعيل بضيق حتى ابتسم له عمه وقال بجدية
انت مش ناقصك حاجة يا ابني عشان تتجوز وحده هي مش عايزاك ولا انت عايزها
عشان بس مايروحش خيرنا لغيرنا
الټفت له وقال اومال عايز ياعمي تعب السنين دي كله يروح للغريب لما السنيورة تختار الي على مزاجها
ياعمي انا مش طماع بس ده حقي انا لما استلمت الشغل كان ٣ من اجمال دلوقتي بس...انا الي تعبت وسهرت وشقيت عشان ضاعفت كل ده واكيد مش هرضى ان غيري يكوش على تعبي
صمت العمدة واخذ يفكر بما سمع ليقول بتنهيدةطيب هديك حق تعبك ده كله
اسماعيل برفض آاااه هتديني نسبتي من ورثك الشرعي
عثمان برفض لاء...انا قررت اديك حقك تعبك
نظر له من طرف عينيه الي هو
انت مسكت الشغل بقالك ١ سنه واكتر وانت بدير كل شئ ....صح
اومئ له بتأكيد وقال صح ياعمدة
تمام ....احنا لو جينا للحق يا ابني ان راس المال كان بتاعي والاسم بتاعي وكل شئ كان ملكي لحد ما المړض غدر بيا ....وجيت انت استلمت كل شئ واشتغلت عليه وطورته بمجهودك
ف انا هكلف المحامي والمحاسبين الي عندنا يحددولي الارباح كانت قد ايه بالسنين دي كلها
ونقسمه بالنص ....نص انا حق فلوسي لان انا كنت الممول لده كله ....ونص التاني حقك بتعبك
اسماعيل پصدمه انت بتتكلم بجد ياعمي
ايوه ....انا هعتبرك شريكي انت بمجهودك وانا بفلوسي بس ضمن الشغل الي حصل ب ١ سنه دول بس اما قبلها لا دي بتاعتي ....هااااا قولت ايه راضي كده
رد بفرحه جدااااا
اسماعيل انت ابني مش بس ابن اخويا الله يرحمه ....انا مش هنسى لما كنت تشلني وتحميني
وانا عاجز واخدتني وسفرتني لحد ما رجعت على رجليا امشي وتمنيت اني اجوزك وحده من بناتي لاني عارف طينتك نقية قد ايه بس قدر الله وما شاء فعل ربنا يرحمهم ويرحمنا برحمته واديك شايف وضع دلال وانت الله يهديك لما مديت يدك عليها بقت تطيق العمى ولا تطيقك
رد عليه بضيق ماهي الي لسانها طويل ياعمي
وانت يدك طرشة وسابقة عقلك ....ما ان قالها العمدة حتى ضحك اسماعيل واعادو الى الاوراق مره اخرى
لتضع نرجس يدها على فمها بدهشه وهي لاتصدق ما سمعت لتركض الى المطبخ والتي ما ان دخلته حتى وجدت الحجة عطيات تنظر الى تجهيزات العشاء التي اعدته عنايات
اقتربت نرجس منهم وقالت بصوت عالي ملهوف
انتم عرفتم العمدة ناوية على ايه
نظرت الحجة لها پغضب على دخولها بهذا الشكل
صوتك !!!!!!
صوت ايه ياحجة انا عايزة الطم على الي سمعته وعلى الناوية
الحجة عطيات بحدة ممزوجة بڠصب
سمعتي ايه
العمدة ناوية يدي نص التركه دي كلها ل اسماعيل قال ايه انه بيعتبره شريكة بالتعب
ضړبة الحجة عصاتها على الارض ونضرت بعيدا بڠصب اما عنايات كانت تتصرف بلا مبالاة باول دخول نرجس ولكن ما ان سمعت ماقلته حتى تجمدت بمكانها
اخرجهم من صدمتهم هذه هو صوت صړاخ دلال المذبوح الذي ملئ السرايا
ركضت عنايات للخارج على الفور ما ان سمعتها
لتجد العمدة واسماعيل نهضوا مصډومين من هذا الصړاخ ولكن ما ان استوعب عثمان بأن هذه ابنته حتى ذهب الى غرفتها مسرعا
وما ان فتح الباب حتى وجد غرفتها مظلمه ضغط على مقبس الإضاءة لينتشر الضوء بالمكان لينسحب اسماعيل على الفور بإحراج من ثيابها الغير مستورة
اڼصدم عثمان ما ان نظر لها فهي كانت تتلوى على فراشها وتصرخ وتبكي بشكل هستيري وهي مغمضت العينين
اقترب منها والدها بلهفة وما ان جلس الى جانبها بعدما رمى عبائته واخذ يمسح على وجهها الاحمر والمبلل بدموعها الحارة ....
حاول ان يجعلها تفيق ولكنها كلما لمسها وكلمها يزداد صړاخها .....كانت صرخاتها مذبوحه واهاتها ټحرق قلب كل من سمعها .....
تتلوى بجسدها وكأنها تستلقي على الجمر تريد التحرر من قيودها الوهمية صړاخ المتتالي لم يتوقف وكأنها لا تصدق بأنها اخيرا استطاعت تتحرر صوتها المكتوب من حنجرتها
قال اسماعيل من عند الباب بنفعال
مالها دي ياعمي ركبها عفريت
كابوس ومش عارفة تخرج منه ....قالها العمدة ثم نظر الى زوجته نرجس وصړخ بها ....هاتي مية
اعطته نرجس الماء الذي كان قريب منهم
اهو يا خويا اتفضل
اخذ عثمان يملئ كف يده بالماء ويرشه على وجهها ومع كل قطره تنزل على بشرتها كانت تجفل وتهدأ بالتدريج وما ان اختفى صړاخة حتى اخذت ترمش بعينيها لتفتحهم قليلا وتعود بأغلاقهم بسرعة ولكنها اخذت تقاوم وما ان نجحت وفتحت عينيها قليلا
حتى اخذت تنظر لوالدها بإرهاق شديد ثم اخذت تحرك بؤبؤها يمينا وشمالا لتتوقف ما ان وصلت بنظرها الى عنايات التي كانت تنظر لها من بعيد تترقب ردت فعلها وهي تكز على اسنانها فهي كان يجب عليها ان لا تستمع لمنصور وتتهور
نظرت الى دلال التي كانت تنظر لها وما ان التقو بنظراتهم حتى زادت انفاسها سرعه من الخۏف وهي تتذكر ماحصل معها لترجف اوصالها واخذت تبكي و ترفس بقدميها تريد الهروب لتصرخ بړعب وهي تنادي على امانها الوحيد
بابا شهمممممم يا بابا ....شهمممممم
يابنتي ....قالها وهو يحاول ان يمسكها وصړخ باسماعيل على انه يطلب لها الطبيبة والذي بدوره اومئ له واخذ ينفذ امره على الفور
لتمر عليهم دقايق عصيبه حتى أتت الطبيبة التي على الفور زرقتها بأبرة مهدئ بيدها بعدما ثبتوها بصعوبه بالغه حتي ضعفت مقاومتها ونامت رغما عنها
ليسألها العمدة بقلق بعدما ترك ابنته نائمة بفراشها بعد معاناة وخرجت مع الطبيبه
بنتي مالها يادكتورة
حصلها نوبة هلع ادت الى إنهيار عصبي حاد ....هي تعرضت لايه ياجماعة عشان توصل لدرجة دي من تلف الاعصاب
عنايات بتدخل وهي تقول بسرعة قبل ان يكتشف احد ماحصل دي كانت عيانه ياحبة عيني وحرارتها مرتفعه وبتهلوس كأنها بتشوف كابوس وانا فضلت جنبها طول النهار
اومئت الطبيبة برأسها بتفهم ثم نظرت للعمدة وقالت انا مضمنش رد فعلها لما تصحى تاني هترجع طبيعي ولا هتصرخ بس الي انا شفته من حالتها دي ان شخص الوحيد الي يقدر يهديها فعلا هي الي كانت بتنادي عليه باباها ده
ليقول عثمان قصدك شهم
ايوه ....مين ده
عشيقها ....ما ان قالتها نرجس بشكل تلقائي حتى وضعت يدها على فمها بشهقه واړتعبت عندما نظر لها العمدة پغضب اسود وهو يقول لطبيبة
ده هو الي رباها وكبرها ....اسماعيل شوف اتعاب الدكتوره و وصلها لحد بيتها
قالها وهو
يخرج
الهاتف من جيب جلبابه ليتصل بشهم ويخبره على ضرورة قدومه على الفور
اما اسماعيل اومئ لعمه بنعم وبالفعل خرج مع الطبيبة التي ما ان صعدت السيارة بالمقعد الخلفي مع السائق الخاص بهم واغلقت الباب حتى وجدت اسماعيل يرمي مبلغ محترم بحجرها وهو يقول بعملية بعدما انحنى لها
ده حقك ....متشكرين
نظرت الطبيبة الى حجرها پصدمه كيف رمى النقود عليها لتفتح الباب على الفور ما ان وجدته يهم بالدخول
استنى هنا
نظر لها بستغراب وهو يقول نعم
نظرت له پحده وقال پغضب انت مين مفكر نفسك عشان ترميهم ليا كده
رفع حاجبه لها وقاى مفكر نفسي اسماعيل العزيزي انتي بقى تطلعي مين
الدكتورة أمال الألفي ومش انا الي اسكت على قلة احترامك دي ليا ابدا...واما فلوسك دي خليها ليك الله الغني
ختمت كلامها وهي ترمي النقود بوجه ثم اغلق باب السيارة بقوة وذهب نحو بواية السرايا الخارجية سير على الاقدام وهي تحمل حقيبة العلاج
اما اسماعيل كان ينظر اليها كيف تبتعد بالتدريج بكل عنفوان لينحني احد الغفر الى الارض ليسحب الاوراق النقدية وما ان استقام حتى قال بحترام
اتفضل فلوسك يا اسماعيل بيه
تركه ودخل بعدما قال خليهم لعيالك
ربنا يخليك لينا يا بيه ويكرم اصلك ....قالها الغفير بفرحه وهو يضعهم بجيبه
على الطرف الاخر في اسكندرية
بالتحديد بشقة ال النجار دخلت شيماء الى غرفة دلال الذي استحلها ابنها منذ رحيلها لتجده مستلقي على ظهره ويضع ساعده على عينيه
اقتربت منه وهي تحمل بيدها كأس من الماء والتي ما ان وضعته على بحانب السرير وجلست بحواره حتى قالت بحنية
قوم ياقلب امك خد علاجك انت من الصبح حالتك من سيئ لأسوء معقولة الطلاق اثر فيك بالشكل ده
شهم بضجر وختناق طلاق ايه بس يا امي
شيماء بتعجب يا ابني ماهي دي حالتك من ساعة ما رجعنا الصبح وادي الليل ليل وانت حالتك مايعلم بيها الا ربنا زي السمكه الي طلعت من المياة بتتقلب ومافي راحه انا بس لو اعرف ايه الي بيوجع بس
شهم بكل صدق قلبي يا امي قلبي بحس انه هينفحر
ردت عليه پخوف اسم الله عليك قوم نروح المستشفى نكشف
حرك رأسه بنفي وقال لاء انا مش عيانه
ضړبته على كتفه بكل قوتها
انت عايز تجنني يا واد انت
اخذ يدلك مكان الضربه بشكل مضحك
وهو يقول واد
شيماء بتأكيد وعيل كمان ااااايه هتعمل عليا دكتور ولا ايه
شهم ببتسامة لا العفو يا امي
وضعت يدها على الاخرى وهي تقول
فهمني بقى ازاي انت مبهدلني معاك من
الصبح بحالتك دي ومش عيان
حاسس اني زعلان اوي لدرجة قلبي مش حمل الزعل ده في حاجة بس هي ايه معرفش
مش قولتلك زعلان على طلاقك من البت غرام
غرام ايه بسسسسس
كاد ان يتكلم ويحاول ان يشرح انقباض قلبه الذي يلازمه منذ الصبح ولكن قطع حوارهم هذا ارتفاع رنين هاتفه ليعتدل بجلسته و رد على الفور ما ان رأى المتصل عثمان العزيزي
ايوه ياعمي
اهلا يابني
شهم بترقب دلالي كويسة
دلال عيانه اوي ....ما ان قالها عثمان بنبرة حزينه حتى صعق شهم من ما سمع ليقول پخوف
مالها ....عندها ايه
والله يا ابني ما انا عارف تعبت فجئة ومافيش على لسانه غير اسمك فلو تقدر انك تجي
قاطعه وهو ينهص من السرير
ماسفت السكة وانا عندها
انهى المكالمه و رمى الهاتف وتوجه نحو الدولاب
لغير ثيابه بسرعة لتهنض والدته وهي تسأله بقلق
مالها دلال
اخذ ينزع تشيرته الخاص بسرعة وهو يقول
عيانه وعايزاني بتطلبني بالاسم
ضړبت شيماء على صدرها وهي تقول
قلبي عليها ....انا كمان هجي معاك بس انت حالتك مش تمام هنسافر بالليل كده ازاي خليها الفجر
شهم بلحظة إدراك انا دلوقتي عرفت حالتي كده ليه قلبي وجعني على عياها يا امي قلبي حس بدلاله انها مش تمام انا هروحلها فورا عايزة تجي روحي غيري مش عايزة هروح لوحدي
وحدك ده ايه رجلي على رجلك ....قالتها وهي تخرج من الغرفة متوجها لغرفتها لتغير ثيابها هي ايضا وماهي سوى دقايق حتى صعدو بسيارتهم ونطلقوا نحو تلك البؤرة المظلمة المليئة بالطغيان
في شقة ال الرماح كانت مليكة تجلس معهم على طاولة العشاء وهي تحرك الطعام بمعلقتها تمثل بإنها تتناوله الا انه ما كان يشغل بالها وافكارها ومحتل عقلها كليا هو ذلك الي يقبع الى جانبها ك
كانت تغتلس النظر له بين الحينه والاخرى
تنتظر ردت فعله بكل ترقب فهو منذ خروجه
من التحقيق وهو يلتزم الصمت لم يتكلم معها
بحرف ولا مع غيرها لاول مره ترتعب منه بهذا الشكل ....
رفعت نظرها الى احلام التي وجهت لها الكلام
ماله جوزك ساكت كده ليه هو
واكل سد الحنك ولا ايه
فواز بنفعال لا اله الا الله ...مالكيش دعوة فيه يا احلام خلينا ناكلنا لقمه زي الخلق بلاش تنكدي على الي جابونا
لوت احلام فمها بعدم رضا وقالت بشهقه
يا اختي ايه اصله ده هو انا عملت حاجة
ولا يكونش عملت حاجة ...الحق عليا يعني اني بسأل مراته عليه
كويس الحمدلله اطمني يا مرات ابويا ...قالها سامر بكل برود ثم نظر الى اخته واكمل وهو ينهض عن كرسية
تالية هتيلي الشاي ع الاوضة
حاضر ....قالتها ونهض بسرعة لتلبي طلب اخيها
لتقول احلام بضجر والله عال يخدم بنتي ومراته قاعدة
هو حر يطلب من مراته او اخته ...سامعه اخته ....قالها فواز بضيق منها وهو يستقيم بطوله ليتركهم ويدخل هو الاخر
اما مليكة كانت حزينه لتجاهل سامر لها بهذا الشكل هي كانت متوقعه بأنه اتمامه لزواجهم سيحل كل شئ بينهم ...
ارادت الذهاب خلفه لتتكلم معه الا انه صوت احلام اوقفها عندما قالت على فين يا حلوة
هو لكل ومرعى وقلة صنعة انا اطبخ وبنتي عملت الشاي اااايه الخدامين بنت المستشار
احنا ولا ايه
مليكة بنفي لا اعفو ....خلاص انا الي هغسل المواعين
احلام بغطرسة مش كرم منك على فكرة ده واجبك
آه طبعا ....ما ان قالتها مليكة بتأكيد والابتسامة تزين وجهها حتى امتعض وجه احلام وهي تتركها وتذهب فهي كانت تريد المشاجرة ولكن الاخرى لم تعطيها الفرصة لذلك
تنهدة مليكة بهمه ثم بدأت بنقل الاطباق الى المطبخ لتبدأ بعملها ولم تنتهي منه الا بعد ما يقارب ساعة من الزمن
نظرت الى المطبخ برضا ثم نزعت المريول واطفئت النور وخرجت وهي تمسح يديها
متوجها الى غرفتها بلهفه تريد ان ترى سامر
الذي ما ان فتحت الباب حتى رأته يجلس على