دلال
تفحص علاماته الحيوية بشكل عفوية
نظرت له وقالت ضغط واطي بشكل خطېر قوم معايا عشان اعملك الاجراءات
مافيش حاجة ماتكبريش الموضوع قالها بضيق وهو ينهض ويدخل الى السرايا تاركها خلفه بعدما امر الغفير بإن يوصلها لان الوقت قد تأخر على عودتها بمفردها
لتمر ايام العزاء بعذاب عليهم وخاصتا دلال التي انطفئت حرفيا وهذا ما جعل شهم يلازمها كظلها
عادت شيماء وزوجها ل اسكندرية الا ان دلال رفضت العودة لتبقى هي وشهم بالسرايا لحد الاربعين وخلال هذه الايام التزمت الدكتورة رحيل بفحص صحي ل اسماعيل بشكل شبه يومي غير آبها بقسوته معها بالكلام وتذمره لانها ستفعل ما تريد هي
وها هو قد أتى يوم الاربعين لۏفاة العمدة
كانت دلال تقف بين قپرين امها و والدها
الذين قتلوا على نفس اليد
قرت لهم الفاتحه واخذ تكلمهم بهدوء وكأنهم يسمعوها مايقارب الساعة ثم انحنت وقبلت اسمائهم المكتوبه وما ان التفتت حتى اخذ شهم يسندها الى السيارة لتعود الى السرايا
التي ما ان وصلت حتى وجدت بإن الخدم جهز حقائبهم عند الباب كما امرتهم لتتوجه نحو البهو لتجدهم ينتظروها كل من اسماعيل ونرجس مع المحامي لإعلان الوصية
دخلت وهي تلقي السلام بهدوء وما ان جلست امامهم وبجانبها شهم حتى قال اسماعيل
ودلوقتي يامتر تقدري تقرا الوصية
اومئ له المحامي وفتح الظرف المغلق واخذ يقراها عليهم بسم الله الرحمن الرحيم
ماتزعليش عليا دلال انا عارف بعد مۏتي انت واسماعيل اكتر تنين هتحزنوا على فراقي
بس صدقوني اكيد هكون وقتها مرتاح انا تعبت اوي بالحياة دي انا رحت لدلال اطلب منها السماح بنفسي ومتأكد انها هتسامحني لان قلبها ابيض اوي
نجي للمهم بقى كل حاجة بأسمي وتعبت بيها بحياتي كلها تكون لابنتي الوحيد دلال عثمان العزيزي
هذا غير نصيب نرجس الشرعي مع اعطاء اسماعيل كل حقوقه وتعبه خلال ١ سنه الى فاتت واتمنى كده ماكنش ظلمت حد فيكم
ربنا يسعدكم
دلال بنتي حبيبتي انا راضي عنك ربنا عز وجل يرضى عنك دنيا واخرى بحبك يانور عيني
ختم المحامي الوصيه لتضع دلال يديها على وجهها واڼفجرت بالبكاء ليقول المحامي
الوصية دي مش هتتنفذ الا بأمر منك
لو طلبتي الغيها هتتلغي لان شرط الاساسي انك توافقي عليه عشان تتنفذ
لو رفضتي محدش هياخد جنيه واحد لان كل
ورث العزايزي متسجل بأسمك بيع وشراء يعني لو مافيش وصية انتي المالكة الوحيد لكل ده
توقفت عن البكاء لثواني معدودة ثم مسحت وجهها وقالت
نفذ الوصية ابويا معملش كل ده الا انه متأكد اني مش هخيب ضنه نفذ كل حرف بالوصيه ياتمر خلي كل واحد ياخد حقه عشان بابا يرتاح بتربته
طيب ياهانم الاوراق هجهزها واول ما تكمل هجيبها لحد عندك
تمام اتفقنا عن اذنكم ورايا سفر ختمت كلامها ونهضت لينهض الجميع واخذت تودعهم ليحمل الغفر حقائهم ويضعوها بالسيارة
وقف الى جانبها اسماعيل وقال
انا اخوكي اي وقت تحتاجيني فيه رني بس ساعتين واكون عندك مش بعيد
ربنا يخليك مع السلامة
مع الف سلامة ما ان قالها اسماعيل حتى ذهبت الى جانب نرجس التي كانت ستغادر الى منزل اهلها هي الاخرى لتقول لها
شفتي بابا مانساكيش بالوصيه هو عمره ما غدركم بس انتم الي كنت تغدروا نفسكم
تركتها وذهبت لتصعد الى جانب شهمها ليتحرك
بها ليعود بإدراجه لمحافظتهم الحبيبه
لتسند دلال رأسها على الزجاج واخذ شريط حياتها يمر ويتكرر بذاكرتها لتغفى بتعب من كل شئ وهي لا تعرف ماذا يخبئ لها المستقبل
اهو خير ام ما زال لشړ نصيب ان ينال منها
ستوووووووووووب
ارأكم تهمني جدا
انتظروني بالفصل القادم والاخير
فصل السادس والثلاثون و الأخيرة
دخلت بخطوات حزينه الى الشقة التي تربة بها وقضة احلى واسوء ذكرياتها فيها وها هي عادت الى المكان التي خرجت منه بالحيلة
اخذت تمرر نظرها بأرجاء الصاله هنا كانت تضحك وهنا كانت تشاكس وبهذه الشرفة قبلة شهمها لاول مره فيها
وهنا تم رفضها وهنا شهدت على خطبته من غيرها وكل الاماكن هنا شهدت على انكسارها
وبرغم كل الصعوبات ...انتصر حبهم
اغمضت عينيها بهدوء بعدما خرجت من دوامة ذكرياتها عندما شعرت به يحتضنها بكلتا ذراعيه
من الخلف بعدما اتى بالحقائق واغلق الباب
نورتي بيتك
كادت ان ترد عليه بخفوت الا انه ابتعد عنها عندما وجد والديه يخرجون من غرفتهم وتقدموا نحوهم يرحبون بهم
ذهبت دلال نحو والدتها بلهفه واحتضنتها بكل قوتها يالله كم هي جميلة هذه الانسانه
قبلة يدها بكل احترام ثم ابتعدت عنها لتجد عبدالرحمن الذي فتح له ذراعيه للحظة تردد فهي ما ان رأته حتى تذكرت كيف اخذها و رماها لوالدها وهي في اسوء حالاتها
لاحظ الجميع نظراتها له كام كانت حاقده ليتوتر عبدو فهو علم بإنه لم تسامحه بعد ...اقترب منها ومسك رأسها وقبل اعلى جبينها وهو يقول
ان شاء الله المرادي مش هخيب ظنك ولا هخذلك ...المرادي هكون ليكي ونعم الاب
نظرت له دلال قليلا فلا وجه مقارنه بينه وبين العمدة الذي ضحى بحياته لأجلها ...حتى قالت برفض قاطع
انا عندي اب واحد وبس والله يرحمه ومستحيل حد ياخد ولو جزء بسيط من مكانته عندي
انزل عبد الرحمن رأسه بخجل فهو عجز ان يكون لها كالاب وها هو تم رفض ابوته من قبلها بكل بساطة بعدما شعرت بحنية الاب و وجدت الفرق بينهم شاسع
لتقول شيماء بتلافي الوضع يله ياحبايبي خشو ارتاحو بأوضتكم شوية من السفر لحد ما اكمل الغدا ده انا عاملة كل الاكل الي تحبه دلالي
شهم بتدخل ورفض وهو يحتضنها من كتفها بتملك بهدف تلطيف الجو
لأ انتي خليكي بالمطبخ وعبدو
دي دلالي انا وبس
ضحكو الجميع ثم سحب شهم دلال من يدها وذهب بها نحو الممر المؤدي الى غرفهم السابقة
وما ان فتح الباب حتى وجدته بإنه قد غير ديكور غرفته الى احلى مايكون بعدما عاد طلائها بالون الابيض الناص واثار راقي
وقفت تتأمل المكان بنبهار لاول مره تدخل الفرحه قلبها من تلك الليلة المشؤومة
قرص وجنتها بحب وقال وهو يرفع جاكلين بتسائل هاااااا ايه رأيك
دلال ببتسامة تحفه ...عجبتني اوي ...ذوقك حلو
اكيد حلو لان اخترتك ....عارفة شوشو اقترحت عليا اننا نفتح الغرفتين على بعض بس انا رفضت قولت غرفة دلالي لبنتنا
او ابننا بالمستقبل
عايز تخلف مني ما ان سألته حتى رد بحماس
عايز !!!! ده انا بتمنى وبحلم باليوم ده
وعايزك تخلفيلي بنوتات كتير اوي و ولاد كمان
يجي حوالي كده 7 ولاد و 5 بنات او تجي نخليهم
6 ب 6 يكون العدد متساوي
خرجت دلال من حزنها هذا على صدمة كلامه لتفتح حقيبتها واخذت بجامة ناعمة ثم خرجت من الغرفة متوجها للحمام وهي تقول
روح حقق احلامك دي بعيد عني
ضحك شهم من كل قلبه عليها وخرج خلفه وهو يقول دلالي تعالي بس الكلام اخد وعطى مش هنختلف ع العدد
دخلت دلال الحمام واغلقت الباب بوجهه لينفجر بالضحك عليها اكثر واكثر فهي جميلة جدا عندما زين وجهها معالم الغيظ
في المساء بالتحديد شقة سامر الرماح كانت تجلس في الصالة على كرسي الهزاز وهي تنظر الى مجلة تجهيزات الاطفال بكل حب وحماس
وضعت يدها على اسفل بطنها المسطحه وهي تقول بصوت مسموع
هتيجي امتى يروح الماما انت ....طب غششني
انت بنت ولا ولد
انا نفسي بولد ....قالها سامر وهو يدخل من باب الشقة بحمس ولكن سرعان ما حبط حماسه عندما وجدها تنهض وتذهب نحو غرفتها
فهي لا تطيقه مازالت لم تنسى كلامه
سامر بضيق ايوه ايوه اهربي واحبسي نفسك زي كل يوم ....اجري لاحسن اكلك
وضع يديه على خاصرته واخذ ينظر الى باب غرفتها بحيرة فهي منذ ان عادت من جنازة العمدة وهي ترفض مسامحته على زلت لسانه
توجه الى المطبخ وجد العشاء جاهز كالعادة نعم تخاصمه ولكن تقوم بكامل واجباتها المنزلية
اقترب وفتح الطناجر و وجد رز بالشعرية وملوخية
كاد ان يسخنه الا
انه ترك كل شئ وذهب اليها وطرق الباب بهدوء ثم فتحه وقال بتمسكن
ميكة انا جعان وتعبان اووووي اوي ممكن تسخنيلي الاكل لحد ما اخد دش لو سمحتي
اما مليكة استغربت من كلامه هذا فهو بالعادة يشاجرها الا انها لم تتوقف عند ذلك كثيرا اومئت له بنعم وما ان اختفى من امامها حتى نهضت
وجهزت له السفره الموجودة بالمطبخ وما انتهت من كل شئ حتى وجدته يدخل وهو بشعره المبلل الذي تتساقط قطراته على صدره فهو لا يرتدي سوى بنطال منزلي بالون الړصاصي ويضع على كتفيه منشفه
ابعدت نظراتها عنه بضيق من نفسها لانها تأملته ارادت التحرك للخارج الا انها توقفت عندما سمعته يقول بهدوء
خليكي معايا ....مش بحب اكل لوحدي
بس انا اكلت قبل ماتجي
اقعدي معايا بس افتحي نفسي
لاء مش عايزة
مليكة احنا مش صغيرين ...اقعدي ارجوكي خلينا نتكلم اكيد مش هتفضلي كده تتهربي مني
انا بش بتهرب بس بحافظ على اعصابي لان كل مره نتكلم تخليني اشد بشعري
لأ كله الا شعرك ده انا بحبه ....قالها وهو يمسح على شعرها لټضرب يده بشراسة وهذا ما جعله يضحك بتعجب اراد التقرب منها ولكن نظرتها الڼارية جعلته يعود للخلف ويرفع يديه بستسلام
وهو يقول
خلاص ياوحش اعصابك ...
تركها وجلس يتناول عشائه ينتظرها تجلس امامه الا ان وقوفها طال لينظر لها وقال
يعني هتفضلي كده كتير
وادي قعدة تفضل عايز تقول ايه
بحبك
وغيره
هنفضل كده كتير
لحد ما اولد وكل واحد
قاطعها بضيق مافيش الكلام ده ...انا عايز ابني يتربى بحضني وبحضن امه انا مستحيل اسيبه يعيش الي انا عشته
تنهد بتعب قلب ثم اكمل بهدوء ....انا عارف اني صعب واندفاعي وعصبيتي ممكن تهد تعبي بس احتويني كوني ليا زوجة وام وكل حاجة حلوة
...مش هقلك عشان خاطري...و لا هقولك عشان خاطر ابننا لان مش عايز استغل وجوده المرادي هقولك عشان خاطر حبي ليكي وحبك ليا ممكن
بس انا دلوقتي مش طيقاك
طيب نفضل على اتفقنا الاول و كل واحد بغرفته لحد ما تولدي لان متاكد كل ده عشان الهرمونات
هاااا قولتي ايه
ربنا يسهل ...يله كمل عشاك ده برد ....ما ان قالتها حتى ابتسم لها بأمل واخذ يأكل عشائه بجوع
لتضع هي رأسها على الطاولة وهي تراقبه ولم تشعر الا وقد غفت بوضعها هذا
اما سامر كان ياكل بتلذذ وهو يراقبها وهي بهذا الشكل الجميل وما ان انتهى حتى نهض بهدوء ورتب مكانه ثم اقترب منها وجلس نصف جلسه امامها ليكون بمستواها رفع يده واخذ يبعد خصلاتها عن وجهها انحنى نحوها وقبل أرنبة
انفها بخفه
وبحركته هذه جفلت من نومها لترفع رأسها بعيونها الذابله المليئة بالنعاس وقبل ان تتكلم حتى شهقت پخوف عندما وضع احدى يديه تحت ساقيها والتحرر خلف ظهرها وحملها بخفه لتتعلق بعنقه عندما وجدت نفسها تطير وبلمح البصر استقرت بأحضانه
خرج بها من المطبخ متوجها نحو
غرفتها وما ان دفع الباب بقدمه ودخل حتى وضعها على سريرها
وقبل جبينها بحب وما ان التقت نظراتهم بقرب شديد حتى همست بتعجب
حيرتني معاك يا ابن الرماح
ماتبقاش غشاش ده مش اتفقنا
ضحك وقال خلاص يروحي دي كانت تصبيره
بس انما ايه عسسسسسل ...
سامررر
تصبحي على خير ياقلب سامر ....ما ان قالها حتى دثرها بفراشها ثم اطفئ النور عليها واغلق الباب خلفه
في الاسفل في شقة فواز الرماح كان يصدح صوت احلام الغاضب بالمكان
بصي يابت انتي ....طلاق مافيش سامعة ولا اعيد
تالية بتعب قلب بس هو مش بيحبني بيحب غيري وعينه لسه منها
ردت والدتها بقساوة الكلام ده ماياكلش معايا الوقع بيقول انك انتي مراته والكل في الكل فما تبقيش غبيه وترفسي النعمة برجلك عشان ترضي اخوكي الله يجحمه عايز ېخرب بيتك ....
العيش معه چحيم
اعمليها جنة بشطارتك وبعدين يابت ده انا مصدقت انك تناسبي العيلة دي فتحي دماغك معايا بلاش غباء
ايوه ياماما ده عايز نسافر ونعيش برا البلد
وماله وده يزعلك بإيه وبعدين جوزك مقتدر ومليونير وتقدري تزورينا كل كم شهر سمعني مني
مش هتخسري انا امك وادرى بمصلحتك
تالية برفض لاء يعني لاء عايزة اطلق
رفعت حاجبها وقالت بقى كده بابنت بطني ....هاتي التلفون
تالية بترقبليه !
بقولك هااااتي ....ما ان صړخت بها حتى اعطته لها لتمسك احلام هاتفها واخذت تتصل ب رامي الذي رد على الفور
الو
طيارتك امتى....ما ان سألته احلام بشكل مباشر دون سلام او كلام حتى اعتدل بجلسته وقال
بكره
احلام بجبروت عامل احساب تالية معاك مش كده
رامي بفرحة بصراحه اه عندي امل انها توافق تجي معايا
تمام بكره الصبح تعال خدها هتكون جاهزة هتستناك .....ما ان قالتها حتى صعقدت تالية پصدمة من فعلتها
اغلقت احلام الخط وقالت لابنتها وهي ترفع لها سبابتها بټهديد صريح
جهزي نفسك بكره هتسافري مع جوزك وحسك عينك تعترضي ولو ابوكي سألك تقولي ان دي رغبتك يا اما اطربق البيت على دماغك طلاقي من ابوكي قصاد طلاقك يابنت فواز ويا انا يا انتي بالبيت ده
وما ان ختمت كلامها وتركتها وخرجت من غرفتها حتى رمت تالية نفسها على السرير وهي تبكي پقهر
مرت ساعات الليل بمرار عليها ومع اول ساعات الفجر نهضت وغسل وجهها لتنظر الى نفسها منظرها مخيف من كثرت البكاء
تجاهلت ۏجعها وجهزت حقائبها فعلى مايبدو ان رامي هو غلطة عمرها ورغما عنها ستتحمل عواقبها ....
كانت مشوشة لم تشعر بنفسها الا وهي امام بوابة العمارة السكنية التي يقنطون بها تودع عائلتها افترت على نفر نفر احتضنته حتى شهم احتضنته وهي تبكي لان سامر ما ان علم بقرارها حتى رفض ان يودعها ....اما والدتها لم تقترب منها ولم تنظر لها حتى
وفي النهاية الوداع اقتربت من مليكة واحتضنتها وهي تقول بترجي خلي يسامحني بالله عليكي
خلي يكلمني بالتلفون وانا هناك ده انا مليش غيره
ما ان اومئت مليكة لها حتى تركتهم وصعدت السيارة الخاصة بهم بجانب رامي الذي بدوره اعطى امر للسائق بإن ينطلق نحو المطار
لبدأ حياة جديدة خاصة بهم
ما ان اختفوا من امامهم حتى صعد كل منهم الى شقته والحزن سيد الموقف ولكن شيماء كان مايدور برأسها شئ اخر تماما
ما ان دخلو من باب شقتهم حتى اخذت دلال من يدها وذهبت بها الى غرفتها واغلقت الباب عليهم
لتجلس الى جانبها واخذ تقول بتريث
الا قوليلي يا دلال انتي امبارح نمتي بوضتك القديمه
ليه
معرفش حسيت بالراحة كده
نظرت لها بترقب وقالت بمغزه
وشهم قالك ايه لما طلبتي منه تنامي هناك
رفعت منكبيها انا ماطلبتش منه ولا بلغته اصلا انا كنت بالبلكونه ورحت نمت بأوضتي لوحدك
شيماء بعتاب بذمتك ده كلام بردو ...في عروسة تعمل كده
دلال بحزن عروسة
مسكت يدها واخذت تكلمها بحنية يابنتي انا حسه فيكي بس الي حصل فات عليه شهرين
..وانتي